الإثنين، 11 كانون1/ديسمبر 2017

board

الأقباط المسلمون يزيدون بكثرة

< (69) قبطياً يعتنقون الإسلام
> وحينما كتب الأمريكي من أصل ياباني فرنسيس فوكوياما نظريته الاستعلائية .. في دولة النزام الإقطاعي .. تحت عنوان : نهاية التأريخ .. كان يقصد النظام الرأسمالي الربوي .

> ونظرتنا غير نظرته .. فعندنا نحن أن الإسلام نهاية التاريخ .. بمعنى ماذا ؟
> بمعنى أن بعد الإسلام .. لا دين سماوي .. ولا تشريعات سماوية تشكل إطارا للحياة العامة والخاصة .
> ولا معنى لحياة عامة أو خاصة خارج إطار الإسلام وتشريعاته وقوانينه .
> والنظام العبودي .. زال ورفضه الناس .. فهو أكبر منتهك لحقوق الإنسان .. خاصة حقوق المرأة ..وهو أساس النظام الإقطاعي .
> والنظام الرأسمالي فشل ..وارتد إلى مربع النظام الإقطاعي ..وأمريكا لذلك أنموذجًا .
> وفوكوياما يبتلع بذلك نظريته الوهمية.
> والشيوعية قامت تتحدى الرأسمالية .. وصالت وجالت كالقط يحاكي انتفاخا صولة الأسد .. وسقطت فكريا ..ثم أخلاقيا ..ثم سياسيا ..لتصبح إطارا للتذرع والتبرير للدعارة والخمر وأكل السحت وشهادة الزور .
> والإسلام .. قد يخطأ ويتجاوز بعض المنسوبين إليه .. لكن يدخل فيه الناس أفواجا ..ويقولون للمخطئين و المتجاوزين .. ما لهذا هدانا الله ..هدانا لحق جانبتموه . والإسلام دين .. لا حزب و لا جماعة و لا طريقة و لا نادٍ . ومؤخراً 69 قبطياً في كسلا أعلنوا إسلامهم .. يدخلون في دين الله أفواجا .. لينضموا إلى رابطة الأقباط المسلمين في السودان ..
> عدد ضخم .. لست عشرة أسرة .. يعني أن الفطرة عندهم سليمة ..والبصيرة منورة .. ونعيم الدنيا إلى زوال لا محالة .
> ولو ارتد شخص عن الإسلام بسبب الفقر ..وبسبب تحقيق طموح سفر إلى أوروبا أو أمريكا . .فإن الفقراء الآن في كسلا وغيرها يتركون الدعم المخصص لهم ويدخلون في دين الله أفواجا يواجهون مشكلة الفقر . . فقد اعتنقوا الإسلام لحسابات الحقيقة ..بغض النظر عما سيواجهونه من حرمان من دعم معابد الدين القديم الذي نسخه الإسلام.
> ولا اختيار لك ..فأنت لا تختار الدين إنما تعلم وتفهم ماذا تعتنق..
> بالفطرة أنت تدين بما يختاره الله لك . قبل المسيحية تختار اليهودية ..وقبل الإسلام تختار المسيحية ..وبعد الإسلام .. فإن الدين عند الله الإسلام .
> ومن يبتغي غير الإسلام ديناً لن يقبل منه ..وهو في الآخرة من الخاسرين .
> ومن كان يبتغي غير المسيحية ديناً قبل الإسلام ..لن يقبل منه ..فاليهود قبل المسيح على حق وبعد المسيحية على باطل ..والنصارى قبل الإسلام على حق و بعد الإسلام على بابطل .
> والإسلام غير قابل للمتاجرة به ..فهو دين المنطق والعقل والفكر والذكر والفهم والحكم والحكمة .
> وتقرأ في القرآن ..أفلا تعقلون ..؟ لعلكم تتفكرون . لعلكم تذكرون . ما لكم كيف تحكمون .
> هكذا يخاطب القرآن العقل ..لا العاطفة ولا الجسد كما تفعل ديانات أخرى محرفة أو موضوعة .
> اليهودية والنصرانية الآن محرفتان تمامًا بما يوافق أهواء معتنقيها .. تحريفاً واضحاً جدًا .
> وعقيدة مثل الشيوعية فهي ديانة موضوعة ..كرد فعل لديانة محرفة تفرض صكوك الغفران .. والغفران عند الله بدون مقابل ..يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء .
> حتى الرزق لا يكثره لأهل عقيدة معينة ويحرم منه غيرها .. يرزق من يشاء بغير حساب . والعلم أيضاً .. الذي يسخر به بعض خلقه للبعض الآخر .. ( إقرأ وربك الأكرم .. الذي علم بالقلم ..علم الإنسان ما لم يعلم .. )علم الإنسان ..أي إنسان .
> و (69) قبطياً .. يدخلون الإسلام الآن ..ليجدوا منه مزيدا من حقوق الإنسان و التحرر الحرية ..خاصة حقوق المرأة .
> والمرأة القبطية المسلمة ..يا لها من سيدة ..يا لها من درة من درر السودان ووادي النيل وإفريقيا .. طوبى لها .
غدًا نلتقي بإذن الله.