الثلاثاء، 28 مارس 2017

board

أقباط كسلا .. وصحف إبراهيم وموسى

> إساءات في الأسافير ..يوجهها بعض الصليبيين إلى الإسلام ..
> وبعضهم يتباهى بارتداد بعض المسلمين   وتنصرهم .. أي انتكاس إيماني .. لأن الدين الأخير هو الإسلام ..و ليس النصرانية ..

والطبيعي أن تخرج من القديم إلى الجديد . ولعلك تعرف العهد القديم ..سيدنا موسى عليه السلام ..والعهد الجديد سيدنا عيسى عليه السلام .
> فهل الصحيح كان أن يبقى الناس على دين موسى بعد ظهور المسيح عيسى .؟ بنفس المنطق السماوي الطبيعي .. لا تبقى على دين سيدنا عيسى بعد الإسلام . وأول النصارى .. النجاشي .. أسلم .. حينما استمع إلى سورة مريم .. السيدة مريم البتول العذراء. . المفترى عليها من اليهود .. المساء إليها من النصارى بتحريف الإنجيل وإلغاء الحجاب وتحليل أكل الخنزير وشرب الخمر.
>  حبيبتي السيدة مريم عليها  السلام المحبوبة جدا من قبل المسلمين مريم .. لا ينطق اسمها بصورة صحيحة إلا المسلم .. وهو يتلو كتاب الله ..ينطق الراء مفخمة ..وهي فصاحة عربية متناهية ..فالقرآن كلام الله ..و كلام الله يخلو من الخطأ اللغوي بالضرورة .
> و 69 قبطياً يدخلون في كسلا الإسلام أفواجًا .
> و أـصغرهم طالب الطب محمد عادل المنتمي لجماعة أنصار السنة المحمدية ..و هو انتماء مؤسسي دعوي للإسهام في تقديم صحيح الإسلام كما جاء من السماء .
> اللحية و الحجاب وسط أقباط كسلا .. و لا استغراب .. فقد كان كل النوبيين قبل الفتح بأمر رباني الذي قاده سيدنا عبدالله ابن أبي السرح والي مصر في عهد سيدنا عثمان, يدينون بالدين المسيحي الذي اعتنقوه على حق فعلاً قبل الإسلام . لكن نفس المنطق الديني الذي دفعهم لترك الأوثان وما يسمون بالآلهة إلى اعتناق دين السيد المسيح عليه الصلاة و السلام ..هو نفسه الذي نقل حفدتهم بالأمر الرباني على دين الله الأخير .. الإسلام . . و الإسلام هو نهاية التأريخ .
> كل النوبيين مسلمين وكل البجا و 90% من أبناء جبال النوبة وكل القبائل غير العربية في دارفور . وفي جنوب السودان ..رغم تسييس الكنيسة ومخالفة قيصر ..وحرق القساوسة .. فإن عدد المسلمين أكبر من عدد النصارى .. 60%وثنيين و 23% مسلمين و 17% نصارى .
> والكنيسة الآن في كل مكان أول من خالفته وعملت بخلاف دينه هو السيد المسيح . بداية بالصليب .. فالمسيح ما قتلوه و لا صلبوه .. ولكن بعض المسلمين من شذاذ الآفاق والجهلاء يرسمون بتملق الصليب بجوار الهلال . و في الإنجيل لا يوجد صليب ..بل يوجد أن المسيح قال سيأتي نبي من بعدي اسمه أحمد ..و هو خاتم الأنبياء و الرسل سيدنا أحمد أو سيدنا محمد أو المصطفى أو المجتبى أو الطاهر أو الماحي صلى الله عليه وعلى آله و صحبه و سلم . والآن خمسة عشر قرناً تمضي على ظهور الإسلام .. فمتى كان ما يفصل بين دين و آخر نصف هذه الفترة ..دعك منها كلها ..؟ أكثر من  1400عامًا. ومضايقات و مشكلات تواجه عشرات الأقباط الذين اقتفوا أثر من سبقوهم في القارة الإفريقية .
> فهم يتمتعون بحرية العقيدة .. ولكن المضايقات بسبب أن من يفعلها يركزون على أن حرية العقيدة في الردة عن الإسلام .و في اعتناق عقيدة الصليب رغم أسطورة الصليب . . و عدم حقيقة الصلب . . يرون حرية العقيدة . وكل رسول نزل عليه الوحي مثل صحف إبراهيم وموسى والتوراة والإنجيل والقرآن يتعرض للقتل لكن يعصمه الله منه ..و قد عصم هؤلاء جميعا من محاولات قتل .
> ولكن داؤد الذي آتاه الله الزبور آتاه الملك هو و ابنه نبي الله سليمان . والقرآن يقول:  إن هذا لفي الصحف الأولى  صحف إبراهيم وموسى.
> أها شنو ليك ؟
غدًا نلتقي بإذن الله.