الإثنين، 11 كانون1/ديسمبر 2017

board

يزرعوها عندنا أحسن

>  ليست عقوبات سودانية .. الحظر التجاري على المنتجات الزراعية و بعض الصناعية المصرية .. وإنما وقاية ..
> لكن قرار وزارة التجارة ..  وهي وزارة بدون وزير فعال ..هو وزير محاصصة .. صدر في مناخ توتر مصري رسمي وشعبي ..

> زيارة الشيخة موزا ..ليس إلى السودان ..ثم تعود بعد زيارة مدينتين .. بل إلى أقدم منطقة إهرامات في العالم ..
> إهرامات البجراوية .. وبناء الإهرامات في السودان سبق بناءها في مصر بألف سنة .
> وأقدم مدينة في العالم ..في السودان .. هي كرمة.
> ولفت النظر إلى حقيقة الحضارة على أرض السودان بزيارة الشخصيات المرموقة مثل الشيخة موزا .. تسبب للدولة المصرية مشكلة نفسية عظيمة.
> والدولة المصرية فيها جدار مالي عازل بين النظام الحاكم بنفوذ عصابة الجنرالات التي لا تسمح بإقامة نظام ديمقراطي البتة ..وبين  الشعب المضطهد.
> ومن عملاء النظام الانقلابي في مصر من يقول إن مصر لا تنفع فيها الديمقراطية .. كلام عجيب ..
> فهو إساءة إلى شعب عظيم ظل يكتوي بنار الطواغيت المحسوبين على المسلمين .. أمثال عبدالناصر والسادات و مبارك ..وبعد الثورة الديمقراطية الأولى .. السيسي .
> وعبدالناصر ..كان في مكة أثناء اداء المناسك وهو مرتد ثوب الإحرام يقول لمرافقيه : ( هنخلص متين من  الأرف دا . )
> و حزب الحرية والعدالة الفائز في أول انتخابات ديمقراطية . . ينظر إليه البعض بأنه إرهابي ..لأنه ينظر إلى مثل ما يقوله عبدالناصر بأنه ( عادي جدا.)
> لكن إذا كان الحزب المصري المنتخب إرهابيًا ..فهل الديمقراطية في مصر تأتي لصالح الإرهابيين ..؟ أليس هذا استخفافاً واضحاً بالشعب المصري..؟
> قلنا كل هذا ..في مناخ قرار وزارة التجارة القاضي بحظر مزيد من السلع الزراعية المصرية ومنتجاتها .
> ليلتفت الشعب المصري إلى أن تحطيم الديمقراطية يعني تحطيماً لمصالح الشعب العليا ومنها عائد الصادرات .
> ليس السودان وحده .. الذي اضطر لاتخاذ هذا القرار التجاري الملحاح . . فدول أخرى فعلت .
> المخابراتية المندسون  في الإعلام المصري يريدون  من السودان أن يضاعف حجم استيراده للسلع الزراعية المصرية ومنتجاتها ..لأن رفض الأسواق الأمريكية و الروسية و الخليجية والليبية لها جعلها تتراكم وتأثرت بذلك عصابة الجنرالات التي تزرعها بدون تكلفة ..فقد بارت بورة حارة .
> الأيدي العاملة مجانية .. فهم مجندو التجنيد الإجباري .. الخدمة الإلزامية هناك . .
> الري غير مكلف .. فهو من مياه الصرف الصحي.
> إذن وقاية السودانيين بالقرار التجاري ..  تبقى رحمة بمجندي التجنيد الإجباري من العمل الاستعبادي هذا ..
> لكن لماذا ما ترفضه الأسواق في الغرب والشرق لا ينبغي أن ترفضه السوق السودانية ..؟
> طبعًا الإجابة مؤلمة جدا .. لأن الأجيال المصرية باستثناء أبناء النوبيين الذين يراد ضم إقليمهم الى الدولة المصرية وليس هم ..تربت بالتوجه العام على أن السودان حديقة خلفية لمصر .. يجدون منه ما يطلبون  .. حتى عائد سلع تسقى تربتها بالصرف الصحي .
> لذلك حتى لا يتضرر السودان من إيقاف وارد السلع الزراعية ومنتجاتها بسبب عجزه المخزي عن الزراعة الكافية والإنتاج ..يمكن أن تستوعب البلاد فلاحين مصريين ليزرعوا هنا بالمياه النظيفة ما كان يزرع هناك للتصدير بمياه الصرف الصحي .
غداً نلتقي بإذن الله.