الثلاثاء، 24 تشرين1/أكتوير 2017

board

إغاثة الخرطوم إلى التمرد عبر جوبا

>  من الخرطوم اغاثة تذهب إلى شعب جنوب السودان .. قبل أن يقول الصادق المهدي الذي وقع على مقررات أسمرا الشاملة لحق تقرير إن تجربة تقرير المصير فاشلة ومضرة.
> ومن جوبا تذهب اغاثة إلى المتمردين السودانيين في معسكرات قطاع الشمال بالحركة الشعبية.

> أي أن حكومة جنوب السودان تحارب شعبها وشعب السودان بالجيش الشعبي بكل فرقه بما فيهم التاسعة والعاشرة الموجهتان سلاحهما على السودان ..وحكومة الخرطوم .. تفرز الاوراق وترسل الإغاثة إلى من ضربتهم المجاعة في جنوب السودان.
>  وسبب المجاعة .. يتحدث عنه الآن الصادق المهدي .. بأنه فشل تجربة تقرير المصير.
> ولو الحل الناجع الآن حسب رؤية الصادق المهدي هو عودة جنوب السودان إلى الدولة السودانية المتماسكة .. فإن العودة السليمة المعافاة تقتضي ابعاد الحركة الشعبية من المسرح السياسي.
>  وحدة بين الدولتين ..بدون الحركة الشعبية ..كما كانت.. وحينما كانت ما كانت هناك مجاعة ..كان الجيش السوداني يحمي نساء واطفال الجنوبيين وابقارهم من حركة قرنق.
> مشكلة جنوب السودان هي بالفعل هذه الحركة الشعبية ..فهي ارادت أن تحكم جنوب السودان ممتطية جواد مزاعم التهميش .. وما يحدث الآن .. الآن الآن .. هناك يجعل التهميش المزعوم .. افضل منه ..ولا مقارنة.
> ولم يكن هناك تهميش ..فقط عصابة تمردت ..استغلت تسويق أجندة أجنبية من خلالها.
> وعلى ذات الطريق يسير الآن عقار وعرمان ..لكن ترجل الحلو بكل ( رجالة ) عن جواد مزاعم التهميش .  اقتفى بذلك أثر تلفون كوكو.
> ولك أن تتخيل يوسف كوة الذي يزايد به عرمان موجوداً حتى الآن .. هل كان سيسمح بوجود عرمان هذا في مجلس اتحاد جبال النوبة..؟  هو المجلس الذي يسحب الثقة من عرمان الآن.
> سحب الثقة من عرمان سببه اكتشاف عدم مصداقيته في تبني قضايا التهميش المزعوم .. وقد كان الاكتشاف بعد أن اصبح الوضع في جبال النوبة بسبب اطماع عرمان أسوأ مما كان قبل استئناف التمرد بعد انفصال جنوب السودان.
> كأن لسان حال أبناء المنطقتين يقول لجماعة عرمان : اعيدونا سيرتنا الأولى.. يوم اعلان انفصال جنوب السودان.
> عرمان خسر مجلس النوبة وفقد فيه الثقة ..لكن أمامه فرصة عضوية مجلس الدينكا . .فزوجته من قبيلة الدينكا.
> عرمان هو وابنتاه كانوا من المفترض أن يقاوموا مسألة الانفصال .. لكن عرمان ليس من صالحه الوحدة ..لأنه يريد أن بكون دائماً خارج السودان .. يؤانس نفسه بذكريات الجامعة التي لم يكمل سنينها .. فقد استعجل المغادرة استعجالاً شديداً.
> فهل غادر سريعاً لكي يحارب رئيس الوزراء المنتخب حينها الصادق المهدي الذي قضى وقتها ثلاثة اشهر فقط في الحكم الديمقراطي؟
> ها هو عرمان غادر ليحارب الديمقراطية الثالثة وعاد وترشح للرابعة في انتخابات الديمقراطية الرابعة.
> الحلو استقال باعتراف مالك عقار .. ورفض اقالة عرمان ..
> إذن ليذهب عقار وعرمان من قضية جبال النوبة ..ليتوجها إلى النيل الأزرق .. فما عاد لديهما ما يقولاه للنوبة .. فليتركا النوبة وشأنها .. فلتبق كاودا بالمنظمات الاجنبية المجرمة التي تشكل فيها دروعاً بشرية لحماية مقر التمرد من الجيش السوداني .. لتبق هي مقر النوبة بقيادة ابن ابنتهم الحلو..
> والحلو يصلح جهوياً أن يكون زعيم حلف متمرد فيه أبناء النوبة وأبناء دارفور ..فهو من ناحية أبيه من المساليت ..وأمه من النوبة.
> والمساليت الآن يتجاهلون وثيقة قديمة برعاية بريطانية تحدد حق تقرير مصيرهم عن السودان ..في عام 2014م.
غداً نلتقي بإذن الله.

الأعمدة

خالد كسلا

الإثنين، 23 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الإثنين، 23 تشرين1/أكتوير 2017

الصادق الرزيقي

الإثنين، 23 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الأحد، 22 تشرين1/أكتوير 2017