الخميس، 22 حزيران/يونيو 2017

board

الحلو إلى كاودا بعد العفو الرئاسي

>  حينما دخلت قوات حركة العدل والمساواة إلى أم درمان غازية .. قلنا إن الاعتماد لإنجاح الغزو كان على بعض قواعد حزب الترابي .. المفترض إنهم يمثلون الطابور الخامس في مختلف المؤسسات ..

>  و الاعتماد على بعض قوات و جماهير الحركة الشعبية بقيادة سلفا كير ..فقد كان سلفا كير هو النائب الأول ..وكان العدو الأول ..والصفتان مغريتان جداً لحركة العدل والمساواة .
>  و لا حزب الترابي و لا جماعة العدو الأول استطاعت أن تفيد غزو حركة العدل و المساواة ..
>  و انهزمت الحركة ..و لم يتحقق مراد سياسي معين ..و كان القبض على بعض الضالعين في الاعتداء على أم درمان .. وحوكموا وأدخلوا السجن محكومين .
>  والآن تطلق الحكومة سراحهم بعفو رئاسي .. لتهيئة المناخ للحوار الوطني والوئام الوطني . .والمشاركة في قيادة الوطن نحو أي مصير يكون ..
>  ولكن المحكومين المعفي عنهم .. هل الطبيعي أن يعودوا إلى صفوف التمرد .
>  أين هو التمرد أصلاً ؟.
>  لو كان هذا هو الطبيعي .. فإنهم أمام فكرة واحدة ..هي التسلل إلى ليبيا عبر الحدود ..وكذلك إلى جنوب السودان..
>  فطريق العودة إلى تشاد ما عاد سالكاً.. فقد أغلقه عليهم تحسين العلاقات بين الدولتين بصورة أروع .
>  الروعة في قوات مشتركة سودانية تشادية على الحدود تتبادل فيها الدولتان قيادتها بشكل دوري .
>  إذن.. بعد العفو الرئاسي ..كل شيء لم يعد كما كان .
>  تشاد صالحت وباركت عودة العلاقات وأغلقت الحدود ..
>  القذافي الداعم الكبير لتمرد دارفور.. بعد أن كان يدعم مع القاهرة أيام حسني مبارك حركة قرنق ..قتلوه و أطاحوا بحكمه . .و مبارك أطاحوا بحكمه ..وعفوا عنه الآن بسيناريو سيء الإخراج لدوره البغيض في نسف استقرار المنطقة لصالح اليهود .
>  و خليل قتلوه في الميدان ..
و دحرت قوات الجيش حركات التمر ..
>  والترابي دخل الحوار الوطني ثم رحل.
>  الجنوب اشتعل .. أي أعيد فيه إنتاج مجازر رواندا بين الهوتو و التوتسي .. فقد دخلته حالة( الروندة) .. وهي أسوأ من حالة (الصوملة).
>  ترى بعد كل هذا هل للمحكومين في الاعتداءات بعد عفو الرئاسة وجهة غير اقتفاء آثار حزب الترابي و معارضي المهجر ناس تراجي ..؟
>  فهو ليس خياراً .. لكنه هو ما بقي أمامهم .. انهزمت حركتهم ..بعد أن خططت لإعادة الكرة ..ثم تحرير المحكومين.  لعل العفو الرئاسي وشاح معنوي .. يعني أن الدولة مهما كان الخلاف حولها و مهما كان نقدنا الذي نمارسه كل يوم ضدها في الاقتصاد والخدمات إلا أن الواقع السياسي الآن واضح ..فهو وليد تطورات كبرى ..
>  تطورات عظيمة ..مثل الفترة الانتقالية المعترف بها دولياً ..من العام 2005م إلى منتصف العام 2011م .
>  ومثل الانتخابات التي ساركت فيها كل القوى السياسية ..فكانت بذلك هي الانتخابات الديمقراطية الرابعة منذ الاستقلال .. و قد ارتبطت بخلاف الثلاثة السابقات بحل مشكلة جنوب السودان باتفاقية حاسمة جداً .   و الاستفتاء لاجنوبيين كان يستند إلى دستور معترف به من كل القوى ..و هو على ضوئه أجريت الانتخابات الأخرى في العام 2015م.
> ثم التطور العظيم قبل اﻷخير هو العفو الرئاسي عن المحكومين من مساجين الحركات المسلحة ..
عفو حكومي بعد انتصارات حكومية في الميدان . فالتخطيط السياسي على صعيد الأمن و الاستفرار و السلام ..ناجح جداً .. و العقبى على صعيدي الاقتصاد والخدمات ..
>  ثم ماذا ..؟
>  ثم الحلو يستقيل ..ويتوجه إلى كاودا لتحريرها من انتهازية و استغلال عقار والحلو .. النوبة من يظلمهم الآن بالفعل؟.
غداً نلتقي بإذن الله.

الأعمدة

خالد كسلا

الثلاثاء، 20 حزيران/يونيو 2017

د. حسن التجاني

الثلاثاء، 20 حزيران/يونيو 2017

بابكر سلك

الثلاثاء، 20 حزيران/يونيو 2017

الصادق الرزيقي

الثلاثاء، 20 حزيران/يونيو 2017

إسحق فضل الله

الثلاثاء، 20 حزيران/يونيو 2017

محمد عبدالماجد

الثلاثاء، 20 حزيران/يونيو 2017

كمال عوض

الثلاثاء، 20 حزيران/يونيو 2017

د. حسن التجاني

الإثنين، 19 حزيران/يونيو 2017

خالد كسلا

الإثنين، 19 حزيران/يونيو 2017