الثلاثاء، 21 تشرين2/نوفمبر 2017

board

وناس الأمن ديل

>  مصادفة .. من ثلاثة أبعاد .. مخرجات وانجازات واحصائيات ..
> وهو أن لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان .. مؤكدة على أن مخرجات الحوار الوطني لم تغل يد الضلع الثالث في القوات النظامية . .الضلع الأمني .. جهاز الأمن.

>  وآخر من قال بهذا هو عضو هذه اللجنة البرلمانية المهندس مصطفى مكي.
> أمس .. ما كانت المعلومات وحدها يمكن أن يكتمل بها عمل قامت به قوات جهاز الأمن بما تملكه من قدرات وامكانات.
> ضبطت شبكات تزوير .. لها أوكار في مناطق مختلفة بولاية الخرطوم .
> تزوير مستندات ..قسيمات زواج ..وشهادات علمية ..وشهادات تهم ملفقة لطلب اللجوء السياسي .
>  قبضوا عليهم . فليست هناك جريمة مكتملة .. لكن هناك عمل أمني جنائي مكتمل بالفعل .. واكتمل بالفعل .
> وتحت الاشراف القانوني ووفقاً لأوامر التفتيش   الصادرة عن النيابة الجنائية ..كان بالأمس هذا الانجاز . . لصالح المواطن .
> الحكومة نتعامل معها من منطلق صحفي بحياد واستقلال .. لا معها   ولا ضدها .. أو معها وضدها .. وهذا هو الاستقلال..   فهذه المضبوطات تعني خطورة الأمر على سمعة مؤسسات الدولة .. ومستنداتها الرسمية .
> وهي الآن دعوة .. بعد هذا الانجاز الأمني الجنائي الضخم إلى المؤسسات كافة .. لترفع درجة تأمين المستندات . . وتعمل ما يظهر الحقيقي من المزور .
> ويقظة الضلع الثالث .. جهاز الأمن . . لعلها هي ما جعلت في مخرجات الحوار الوطني استبقاء ما نص عليه دستور عام 2005م الساري .
> فذاك دستور وافقت عليه كل القوى السياسية .. حتى التي هي الآن خارج الحوار الوطني .
> ومن يرفض ما نص عليه الدستور ..وما أمنت عليه مخرجات الحوار .. بما يتعلق بجهاز الأمن .. فعليه أن يحدث الناس كيف يمكن أن تكون كل الاعباء على الشرطة ..وهي مهمومة بفك طلاسم جرائم القتل والسرقة والاغتصاب والعثور والقبض على الجناة؟
> فالضلع الثاني .. الشرطة .. تجد العون الفعال من الضلع الثالث ..
> وكل القوات الجيش والشرطة والأمن قائدها الاعلى هو الرئيس .
> فالقيادة العليا إذن واحدة ..
والعمل تضامني ..والنتيجة حماية المواطن.
> وانجاز الأمس .. سيمضي بالطبع إلى تطويل قائمة الانجازات هذي ..
> وفي احصائيات الانجازات السابقة التي حققها جهاز الأمن بيده .. ليس فقط بالمعلومات .. كان تدوين(210) بلاغات  الشاكي فيها جهاز الأمن .. وهي  في مواجهة (372) متهماً.
(2118) سلاحاً (كلاشنكوف) .. و181 سلاحا (قرنوف) و (171) عربة  .. و (420) خزانة بنادق .. و(3587) طبنجة وكميات خرافية من الذخيرة .
>  كلها مضبوطات .
> ومن يريدون من جهاز الأمن أن يخرج من العمل الميداني .. يستحقون الحوافز ممن يحوزون على كل ذلك ..ويؤسسون شبكات جرائم التزوير.
> لمصلحة من يجد المجرمون الاجواء ملائمة لتنفيذ خططهم؟
> لمصلحة ماذا؟ هل لمصلحة تغيير النظام الذي ادهش أهل المشروع الصهيوني ..الذين كانوا قد ظنوا أن خداع السودانيين اهون من خداع المصريين .
> تفاجأوا بأن ما قالته هيلاري كلنتون ..حينما كانت وزيرة الخارجبة ..كان صحيحاً.
>  قالت إن حكومة الخرطوم عنيدة .. أي إنها ليست غبية .. مثل حكومة القاهرة التي تحرس وتحمي الملحقات السرية لكامب ديفيد ..ملحقات الاطماع اليهودية.
>  تغيير الحكومة بالاستفادة من الدستور.. ولو كان في ذلك استحالة .. فإن الاستحالة خارجة من رحم الفشل التنظيمي والعجز التعبوي للقوى الحزبية كافة .
>  فهي قوى اتكالية تنتظر الانقلابات العسكرية بعد اثارة الشارع . .هذا زمانه ولى ..فالزمان زمانك يا دستور ..ويا حوار.
> الزمان زمانك ..
اهدي لي من فضلك نظرة في رمانك ..
غداً نلتقي بإذن الله .