الثلاثاء، 21 تشرين2/نوفمبر 2017

board

عرمان ما فارقة معاه

>   قضية الجنوب انتهت إلى انفصال جنوب السودان بعد أن اصبح عرمان بها من الأثرياء ..وهو يدعي النضال كذباً ونفاقاً.
>  قال: خرجت من أجل النضال .. فكانت ثمرة النضال فقط انفصال جنوب السودان.
>  وبعد الانفصال ..خرج طبعاً للنضال الثاني .. لكن هل هو نضال سيثمر انفصال الجنوب الجديد .. جبال النوبة والنيل الأزرق؟

> هل هو نضال من أجل زيادة مساحة الجنوب بتينك المنطقتين؟
  >  لكن ما يسمى مجلس تحرير إقليم جبال النوبة .. يسحب الثقة مع ملف التفاوض باسمه من عرمان .
> ولماذا أصلاً عرمان صاحب الطموحات الشخصية يفاوض باسم مجلس تحرير جبال النوبة؟
> هل عدم أبناء النوبة في مجلس التحرير هذا من يفاوض باسمهم؟
>  أم أن هذا المجلس كان يرى في شخص عرمان المخلص لهم .. والحادب على قضيتهم أكثر من بروفيسور خميس كجو كندة ..والشيخ كندة الإمام .. ودانيال كودي والطيب حسن بدوي وغيرهم؟
>  لكنها كارثة الحركة الشعبية المرتبطة بدولة جنوب السودان المنهارة أمنياً واقتصادياً واجتماعياً .
 >  وتحرير جبال النوبة ..والحديث الخيالي عنه .. يعني العجائب.
  >  يعني أن تتبع المنطقة لجنوب السودان لتستفيد من حصتها في الميزانية المستقبلية ..من عائدات صادر النفط.. وهذا معناه أن تستعد الجبال لاستقبال نيران الأسلحة القبلية ..لتنهار تماماً .. ويخيم عليها حزن الندم ..كما الآن مخيم على شعب جنوب السودان.
> رحلة استئناف التمرد في يونيو من عام 1983م بقيادة كاربينو وقرنق ..رحلة طويلة نهايتها انهيار أمن واستقرار ومعيشة وصحة الجنوبيين .
  >  ذلك لأن التمرد أصلاً لم يكن من أجلهم ..بل من أجل مشروع صهيوني يهودي ..فاليهود هم من اشرف بالدعم والتدريب على انشطة حركة قرنق.
>  في أذهان اليهود أن الأفارقة يمكن أن تؤسس لهم مشروعات قتال لتجني ثماراً من بلادهم .. باعتبارهم اغبياء وحثالات بشر ..لا يفهمون كيف يعيشون الحياة ..هذا هو فهم اليهود للافارقة .
> ويؤكده تماماً تأسيس الحركات المقاتلة التي تنسف الاستقرار .. وهم يدعمونها.
>  فقد دعموا حركة قرنق منذ آخر يوم قضاه في الخدمة حتى انفصال الجنوب .. فهل بعد ذلك تحول الجنوب كدولة مستقرة إلى بلد ذي أمن واستقرار واقتصاد منتعش .. أم العكس ..؟ العكس طبعاً .
 >  والآن قرار النوبة باقالة عرمان .. خميرة العكننة .. واعتماد الحلو مرجعية للتفاوض نيابةً عن أبناء النوبة في الحركة الشعبية لتحرير السودان .. قال لتحرير السودان قال.
>  وبعد شهرين من الآن .. لا مكان لعرمان في ما يتعلق بقضايا النوبة.. يمكنه أن يؤسس تياراً وهمياً لقضايا النيل الأزرق بواسطة من عقار.. فهو تقريباً يفكر في ذلك.
>  ثم يتحدث عن مشروع الجزيرة وسد كجبار وكهرباء دلقو المحس.
 >  فهو مناضل من طراز فريد .. يحلو له النضال في الحياة الديمقراطية.
 >  وفي سبتمبر عام 1986م .. هرب إلى التمرد ..وفي ذاك التأريخ كان عمر حكومة الصادق المهدي المنتخبة ديمقراطيا (3) أشهر.
>  وبعد نيفاشا وتنفيذها وعملية التحول الديمقراطي ..استأنف التمرد مع عقار لأن الجنوب انفصل ..ولو لم ينفصل لما تجرأ هو وعقار والحلو لاستئناف التمرد ..
> وبعد الحوار الوطني ..راح عرمان يعزف على  وتر وهمي ..وتر تهمة الأسلحة الكيميائية في دارفور .
>  الآن سيخرج علينا ليقول بأن مجلس تحرير النوبة انفصالي ونحن وحدويون.. يا سلام ..يا سلام .  هو يريد الوحدة ..الآن ..وكان يريدها لكي يجد الفرصة للعيش في الخرطوم .
>  انفصال الجنوب أضاع عليه الفرصة.. والآن الفرصة الثانية الوحدة.
>  مجلس تحرير إقليم النوبة يلعب الآن لعبة عنصرية .. دافعها سلوك عرمان تجاه قضية النوبة ..لقد ظل يستغلها كما استغل قضية الجنوب.
 > النوبة يخسرون بعرمان ..ويربحون بدونه ..كل النوبة هنا وهناك.
غداً نلتقي بإذن الله.