الخميس، 22 حزيران/يونيو 2017

board

محمد عطا هناك .. تسبقه إنجازاته

> ما تريده واشنطن في عدة دول مهمة بالنسبة لها .. ولا تجده .. هي تجده في السودان.
> تجد فيه النظام الاقتصادي الحر.
> وإن كان بالنسبة لدولة نامية ببطء .. مثل السودان.. 

خطوة إلى الأمام وخطوتان إلى الخلف.  لأسباب معينة .. يبقى سلبياً .. فهو مراد نظام التسوق الأمريكي.
> إثيوبيا من الدول التي تختلف مع واشنطن فيما تتفق معها فيه الخرطوم .. وأديس أبابا تواجه ضغوطا من واشنطن لهذا السبب.
> وبالنسبة لغسل الأموال .. فإن السودان متفق مع واشنطن بأنه متضرر جداً منه...  فالبلاد هنا تشهد أنشطة تمرد مستمرة .. من جماعة إلى أخرى ..منذ الاستقلال.
>  وبعد انطلاق صافرة انفصال الجنوب .. انتقلت إلى الوسط الشرقي والغرب.
>  والإرهاب .. تشهد عليه بريطانيا أنه يستهدف الحكومة السودانية .. وبريطانيا معلومتها هي أن الإسلاميين والإخوان المسلمين هي تيارات تملك أرقاما انتخابية .. وتقف في منطقة وسطى ما بين الإرهاب والسراب.
> ودول صديقة جداً لواشنطن عجزت عن مكافحة تمويل الإرهاب الذي يهدد المصالح الأمريكية.
> إذن من الطبيعي .. الترحيب الحار في واشنطن بزيارة المدير العام لجهاز الأمن والمخابرات الوطني السوداني محمد عطا.
> فهو هذه الأيام يزور واشنطن .. ويلتقي مسؤوليها..  وقد تقدمت زيارته إلى هناك أروع التقارير عن إنجازات السودان في مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
 >  وهو جهود وحدة المعلومات المالية.
> وحتى نجاح السودان في ذلك ينتقل كتجربة جديرة بالاستفادة إلى بعض الدول الإفريقية.
> الحسابات هي حسابات السوق .. لأن التأثير الأكبر هناك في أمريكا على صناعة القرارات المتعلقة بالعلاقات والسياسات الخارجية .. يبقى من الشركات الكبرى.
> فهي تنتج القمح والسودان الخصب يستورده منها.
> وهي تنتج الأدوية التي يدخل فيها الصمغ العربي وهو الصمغ السوداني .. والسودان يستورده.
> والسودان في نظر أمريكا أكثر مرونة  من دول إفريقية وآسيوية كثيرة من حيث تسويق البضائع الأمريكية.
> فهو يعتمد القطاع الخاص .. وكثير من الدول في القارتين .. تحكمها ظروف معينة في مسألة تقييد القطاع الخاص .. فهي لا تكتفي بالمراقبة.
: > الإقليم يشتعل بسبب الطموحات الإسرائيلية ..وواشنطن التي تدعم إسرائيل ..وتتضرر من تداعيات سياستها .. تراها تفلق باليهود وتداوي بالحكومة السودانية التي أثبتت نجاحها فيما ذكرناه آنفًا.
> فالدعوة لمحمد عطا من مدير المخابرات الأمريكية السي آي إيه .. لمعالجة تداعيات سلوك الاحتلال اليهودي في المنطقة.
> و الإف بي آي .. لعلها تريد أن تستفيد من الإنجازات الأمنية السودانية على المستوى الداخلي .. فليست الأموال والقدرات وحدها كافية.
> فالذكاء .. مطلوب جداً .. وقد ينعدم هناك وسط الأمريكيين ..
> فهم يبحثون عن الخبرات المختلفة من الشرق .. والخبرة الأمنية و المخابراتية يمكن العثور عليها في السودان ..
غدًا نلتقي بإذن الله.

الأعمدة

خالد كسلا

الثلاثاء، 20 حزيران/يونيو 2017

د. حسن التجاني

الثلاثاء، 20 حزيران/يونيو 2017

بابكر سلك

الثلاثاء، 20 حزيران/يونيو 2017

الصادق الرزيقي

الثلاثاء، 20 حزيران/يونيو 2017

إسحق فضل الله

الثلاثاء، 20 حزيران/يونيو 2017

محمد عبدالماجد

الثلاثاء، 20 حزيران/يونيو 2017

كمال عوض

الثلاثاء، 20 حزيران/يونيو 2017

د. حسن التجاني

الإثنين، 19 حزيران/يونيو 2017

خالد كسلا

الإثنين، 19 حزيران/يونيو 2017