السبت، 29 أبريل 2017

board

القمح والمؤامرة

> ليس المقصود هنا .. الكلام السخيف تلشي يحذر من زراعة القمح ..لأنه يدمر التربة ..
> ولأننا لا نملك ما يعالج التربة من تأثير زراعة القمح .
> لكن لماذا لا نملك لو صدقنا هذه السخافة ..؟ ما المانع ؟

> اهتمام منقطع النظير بتطوير الزراعة من خلال تعاون زراعي مع أمريكا .. واستيراد القمح منها مستمر ..لم يطله مصير الواردات المصرية..
>  فالتعاون الزراعي هل يشمل اشتراط أمريكي هو عدم الاستغناء  عن القمح الأمريكي بالقمح السوداني بعد تطوير زراعته ؟
> مشكلة البلاد هي القمح .. من ناحية اكتفاء ذاتي .. ومن ناحية مسؤولية قانونية ..  ومن ناحية تحدي انخفاض العملة المستمر دون تحريك سعر التركيز للقمح ..  سعر الشراء الحكومي من المزارع ..
> بعد عودة وزير الزراعة بروف الدخيري من واشنطن .. حاملاً آمالاً زراعية عراضاً .. فإن المرحلة القادمة مفترض أن تكون لإعادة توطين القمح   .. لكمية الاكتفاء الذاتي مثلما كان عام 1991م ..
> وبعد ذلك العام قيل إن اليابان تراجعت عن تقديم تقنية زراعية للسودان بحجة أن في الخرطوم  وقع انقلاب عسكري .. على الديمقراطية ..لقد غضبت  الإمبراطورية  اليابانية من التغيير في السودان .
> أب سن يضحك على أب سنين ..  وضحكت الإمبراطورية اليابانية على الجمهورية السودانية .. وحرمتها بضحكة السن الواحدة من التقنية الزراعية ..  وكان الصادق المهدي حينها يبخس إنتاج القمح الغزير عام1991م .ويقول إن انخفاض درجة الحرارة إلى مستوى غير معهود أدى إلى برودة شديدة أنجحت القمح .
> لكن الحكومة رعم غزارة الإنتاج كانت تفرض سعر تركيز بواقع 300 جنيه .. كان قليلاً طبعاً .
> كان المزارع ينشد قائلاً :
تلت للاسبير ..  وتلت للزبير ..  وتلت فاعل خير ..
> المقصود نائب الرئيس الأسبق الزبير محمد صالح .. كالطرف الحكومي في أطراف إهدار جهد المزارع ..
> لكن بعد ذلك استحكم في الاقتصاد السوداني داء استيراد القمح .
> وظهرت الشركات الطفيلية ..التي لا تنتج .  . وأصبحت إمبراطوريات ..وعلى كاهل الشعب أفضل منها تراجع الإمبراطورية اليابانية ..
> عاد الدخيري من واشنطن بآمال زراعية عراض .. لكنها لو لم تشمل معالجة اختلال الميزان التجاري
بتطوير وتغزير إنتاج القمح وتوفير النقد الأجنبي حفاظاً على قيمة العملة .. فسنكون مثل مصر ..نشتري رضاء أمريكا بالتنازل عن تثبيت قيمة العملة .. وهي تستمر في الانهيار ..ويستمر ارتفاع الأسعار ..ولا تفيد زيارة الدخيري إلى واشنطن ..ولا يفيد اتفاقه التعاوني معها .
>  لو لم تصب زيارة الدخيري في معالجة استمرار تدهور قيمة العملة .. فلا داعي لها .. أو تكون مجرد نزهة في بلاد الهنود الحمر بعد إبادتهم وبناء دولة فيها على جثثهم ودمائهم بأيدي الرقيق الإفريقي والمهاجرين الآخرين .
> ترى هل ستكون الزيارة ناجحة بهذا المقياس ؟.
> أم هي مؤامرة يهودية وأنجلوسكسونية لصالح تسويق منتجات الشركات الأمريكية باستغلال الاسترضاء السوداني؟
غدًا نلتقي بإذن الله.