الثلاثاء، 19 أيلول/سبتمبر 2017

board

تراجع بعد المراجعة والمواجعة

> الخرطوم .. تخرج من العناية السياسية المكثفة .. لتجد النظرة الدولية إليها .. وحتى نظرة دولة الكيان اليهودي في فلسطين قد تغيرت.
> الفكرة المشتركة تقريباً .. كانت هي أن يصف مجلس الأمن الحالة السودانية .. بما وصف به الحالة الأفغانية ..

فقد أسس على وصفه لها قرار التدخل ..فقوة مجلس الأمن هي قوة واشنطن أصلاً ..  وحتى مصر كانت جزءاً من الحلف المتآمر على السودان بحيلة أن في السودان حكم اسلامي.. ولكن مصر قبل الحكم السوداني كانت باستمرار تتربص بالسودان. وحينما كان السودان محكوماً بنظام ديمقراطي مؤسسي .. كانت مصر تحرض واشنطون على فرض عقوبات على السودان .. وحرضتها على القتال قتال السودان بعد أن اكتشف أن الطاقم الحاكم .. ( مش بتوعم مس اولادهم .. )فنعرف أن يوم إذاعة بيان البشير حول التغيير واستلام السلطة في لعبة التسابق عليها ..قال حسني مبارك: ديل أولادنا .. ذلك قبل طرح التساؤل القائل : هل هؤلاء الرجال جبهة ..؟ المقصود طبعاً الجبهة الاسلامية .. وقبل أن يقول أو يكتب الطيب صالح قائلاً: من أين أتى هؤلاء؟
> الآن بريطانيا ممثلة بوزارة الخارجية والبرلمان تقول إن الاسلاميين سواء كانوا في الحكم أو المعارضة .. فهم معتدلون.. وينبغي أن تتعامل معهم بربطانيا بالحسنى ..لأنهم أيضا ديمقراطيون.
> والآن تفعل بريطانيا مع الخرطوم ومع كل الجماعات الاسلامية ذلك .. بخلاف النظام العسكري الانقلابي في مصر .. فذاك يصوغ الاتهامات في إطار تبرير وجوده .. ولتعبئة المساكين الحيارى لصالحه.
> لكي يتقبل الشعب المصري ثورة الفقر التي يقودها السيسي.
> فقر في كل شيء .. لدرجة أن الشاعر المصري الشعبي صلاح شاهين ينشد قائلاً: ليه كل ضرب في ضرب يا مصر .. في الشتيمة يا مصر ..
> الشتيمة كانت ايام مبارك .. واندلعت الثورة . . والآن كله ضرب في ضرب .. فإذن الثورة أولى ..
> ففي مصر لا برلمان فعال .. لا حوار وطني .. ولا احترام لحقوق الإنسان.. فعشرات الآلاف من العلماء واساتذة الجامعات في السجون بعد أن مارسوا حقهم الانتخابي بصورة حضارية.. لكن الانقلاب لا يعرف إلا حماية مصالح قادته غير الشريفة وغير الحلال بجبوش الانتهازيين.
حتى الجيش المصري يمثل حماية للمشروع الصهيوني في المنطقة .
> ولكن ويل لمصر من التطورات على صعيد علاقات السودان بالخارج .. الخارج الخليجي والاوروبي والأمريكي والافريقي الشرقي.. الاثيوبي.
> موزا أثارت توضيح حقائق الاسبقية الحضارية .. ليس حينما زارت اهرامات سودانية.. بل بسبب رد الفعل المصري غير الذكي للزيارة.
> وصف الإعلام المصري أهرامات السودان بالقطاطي .. وهذا ابلغ دليل على إنها الأقدم .. فقد كثر على محيطها انهيال الرمال عليها .. منذ زمن سحيق .. إذن هو غباء. والمناورات الجوية السودانية السعودية.. لعلها تذكر السيسي بالطيران الأمريكي الذي كان يحارب عام 1967م لصالح اسرائيل .. وقد حقق لها النصر. ثم زيارة مدير الأمن والمخابرات السوداني إلى واشنطون .. بدعوة من نظيره الأمريكي ..
> ثم تراجع واشنطون عن تصنيف الإخوان المسلمين بأنهم ارهابيون
>  ويل لمصر من تطورات علاقات السودان بالخارج .. وويل لها من تداعيات استمرار افضل مواطنيها في سجونها. وويل لها مما كسبت أيديها من اموال شعبها .. الذي يتأهب الآن للثورة الثانية بكل رجولة. شعبها يرى أن لندن وواشنطون ترفضان وصف الاخوان المسلمين بالارهابيين .. وأن النظام الانقلابي يصدر المنتجات المسمومة.. فأفضل له إذن حكومة منتخبة بنزاهة واضحة يترأسها حزب الحرية والعادلة المنتخب .. وليس كل عضويته إخواناً مسلمين .. فقط كلهم مسلمون.
غداً نلتقي بإذن الله.

الأعمدة

خالد كسلا

الثلاثاء، 19 أيلول/سبتمبر 2017

خالد كسلا

الإثنين، 18 أيلول/سبتمبر 2017

د. حسن التجاني

الإثنين، 18 أيلول/سبتمبر 2017

الصادق الرزيقي

الإثنين، 18 أيلول/سبتمبر 2017