السبت، 29 أبريل 2017

board

السودان ينفض المؤامرات

> في الأكاديمية العليا للدراسات الإستراتيجية والأمنية .. يتحدث مديرها عن أن اهتمام الأمن لم يعد محصوراً في العسكرة والتسلح الناري ..هذا ما قصده.
>  وفي الأكاديمية هذي يتوفر كل ما يتصل بكلمة الأمن من ضروب الحياة وشعابها .. السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

> الأمن .. هو الثمرة التي ينبغي أن تتأسس على العلم .. الدراسات والبحوث .. وتبدأ من الأمن الشخصي .. والحديث النبوي الشريف .. فيه القيمة العلمية (عليكم بالجماعة إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية).
> وحالة الغنم القاصية بالتأكيد تعبر في هذا العصر الحديث عن افتقار الدراسات الاستراتيجية والأمنية.
> ومدير الأكاديمية الملثم يقول بأن الأمن لا ينبغي أن يكون فقط فك تظاهرات واعتقالات.
> لعل ما يقصده هو أن ما يراد تحقيقه من فض التظاهرات والاعتقالات .. يمكن أن يتحقق بالاهتمام بالصروح العلمية .. مثل صرح الأكاديمية العليا.. في سوبا غرب .
> وفي الأكاديمية .. وهي باعتبارها كلية دراسات عليا .. يتوفر عنصر البحث الفعال لنفض المؤامرات التي تحاك  بالبلاد.
> المؤامرات من حيث النتائج تبقى اخطر من تحريك تظاهرات ينجم عنها حرق طلمبة وقود وصيدلية وسيارة .. وهي عقارات ومنقولات مؤمنة.
> المؤامرات تحرق الاقتصاد في كل البلاد وتنسف فيه الاستقرار لتعطل دوران عجلة التنمية.. وتنتعش اسواق تجار الحرب والسلاح والمنظمات الأجنبية.. ويتحقق منها الثراء الفاحش.
> المؤامرات تحرق نيرانها الاقتصاد الزراعي .. وقصة فسائل النخيل معروفة.
> المؤامرات تحرق نيرانها النقد الأجنبي .. وتفشيل زراعة القمح لاستيراده باستهلاك النقد الأجنبي معروفة.
> وتدخل المؤامرات في مشروعات استراتيجية حيوية كثيرة .. لكن الآن بالمرصاد لها ثمار هذه الأكاديمية العليا للدراسات الاسترتيجية والأمنية.
> بها يمكن أن ينفض السودان المؤامرات المفضوحة والمستورة حتى الآن.
> والأكاديمية العليا ليس بالضرورة أن تكون منغلقة على لوائحها من ناحية البحوث.. فهي مستودع مقترحات.. فرغم أنها تهتم بالدراسات النظرية إلا أن مديرها الملثم اشار إلى استقبال بحوث الدراسات التطبيقية.
> وضرب مثلاً بأن يبحث أهل المختبرات الطبية في الأكاديمية في أسباب انتشار بعض الأمراض لتوضع استراتيجية لمحاربتها.
غداً نلتقي بإذن الله.