الأحد، 24 أيلول/سبتمبر 2017

board

صواريخ استباقية ضد الحكومة القادمة

>  هي حكومة الثوار القادمة إلى دمشق ..لابد أن تقوم واشنطن بدورها تجاه حماية أمن اسرائيل مبكرا .. حتى لا يجد الثوار بعد التغيير وإقامة الحكم ميراثا خطرا على الاحتلال اليهودي.
> وقد كانت الصواريخ الامريكية أن تدرس الكيمياء و الفيزياء وتتفوق فيها ..

وتنال الدرجات العلمية العليا ..في واحدة من الدول العربية .. فأنت خطر جدا على أمن إسرائيل .
> كم عالم تعرض للاغتيال في الوطن العربي من قبل الموساد الإسرائيلي .
> مثل عالم الذرة المصري بروفيسور مصطفى مشرفة .. الذي اغتالته الموساد في انجلترا بعد أن قال عنه آينشتاين شريكه في العلم النووي إن نصف العلم النووي عند البروفيسور المصري مصطفى مشرفة .
> و قبله عالمة الذرة المصرية سميرة عيسى  التي زارت أمريكا في إطار اهتمامها العلمي ..ولم تعد  حية لأنها رفضت التجنيس الأمريكي فاغتالوها هناك ..
> ومفاعل  عراقي قصفته اسرائيل .. قصته معروفة . . وصدام كانت أزاحته من السلطة  .. بخطة لصناعة خصام مع أمريكا .. بعد الصداقة المعروفة .
> وأثناء الصداقة استوعبت واشنطن المشروع العراقي الاستراتيجي الطموح  فقد وصلت بعد ذلك صواريخ الحسين و العباس العراقية إلى عمق دولة الاحتلال اليهودي في فلسطين .
> ثم كان تهديد القذافي للتخلص مما بدأه لإنتاج سلاح كيماوي .. ليس لأن القذافي الحاكم العربي القذر سيحرر فلسطين ..بل لأن من سيخلفه من الليبيين قد يستخدمه ضد الاحتلال اليهودي ..
> وقد نجحت الفكرة .. فقد سقط نظام القذافي ..ولم يجد الخلفاء في طرابلس الغرب شيئا كيماويا .
> فالقذافي جبان ليس مثل صدام حسين ..و إن كان الأخير يفتقر إلى الذكاء السياسي و الكياسة الاستراتيجية ..وهذا ما جعل صناعة الخصام بينه وبين أمريكا والخليج تنجح .. بعد أن كان يحارب إيران لصالح الخليج .
> وتنجح بعد ذلك خطة الإطاحة به لهدف واحد .. هو إضعاف العراق لصالح أمن و استقرار الاحتلال اليهودي .
> سوريا الآن وجدت تعاطفا امريكيا ضد الثوار بعد تصنيفهم بأنهم إسلاميون . . ورغم ذلك انهالت أمس الصواريخ الأمريكية على مواقع حربية سورية .
> ليس المقصود طبعا النظام السوري البعثي الطائفي الذي يجد الضوء الاخضر من واشنطن لضرب الثوار .. لدرجة اطلاق الغاز السام على اﻷطفال .. إنما المقصود هو ألا يجد الثوار السلاح الكيميائي حال يسيطرون على البلاد .. و يذهب نظام بشار الأسد إلى مزبلة التأريخ .
> الآن هذا الهدف الأمريكي الاسرائيلي .. سيقلل من قوة نظام الأسد ..وسيعجل بذهابه إلى مزبلة التأريخ .
> إسرائيل يزعجها جدا التطور العلمي في الدول العربية .. فهو يسير في اتجاه تحرير فلسطين منها .
> ولأن السودان ليس فيه مثل هذا الطموح .. فإن الخرطوم مستقرة جدا بخلاف بغداد  وسوريا والقاهرة . . فواشنطن باعتبارها معنية بأمن اسرائيل لم تتآمر على الخرطوم ..وقد غضت الطرف عن مساعدة التمرد بالصورة التي تمكنه من إحداث تغيير مباشر ..أو عن طريق الضغط التفاوضي.
> سوريا الآن بعد الصواريخ الأمريكية مهيأة للتغيير .. لكن سيكون وصول الثوار الى السلطة غير مقلق للاحتلال اليهودي.
> و بذلك تخسر ايران علاقات مع دولة عربية مهمة ..لأنها متورطة مع روسيا في صناعة المجازر و المحارق الكيماوية ضد الأطفال و النساء والشيوخ .
غدا نلتقي بإذن الله.