الخميس، 22 حزيران/يونيو 2017

board

الصادق المهدي .. بديل طهران

> بحكم ما لمسناه من براءة تأريخية في أحاديث الصادق المهدي حول مسائل سطرها التاريخ, فإن الأفضل له أن يترك الحديث عن الصراعات التي نشبت في أعقاب معركة القادسية ..وينشغل بصراعات حزبه التي انهزم أمامها تماما من ناحية تنظيمية .. لصالح ناحية المصالح الأسرية .

> خلافات السنة والشيعة يعزوها الصادق إلى موقعة صفين .. ثم يتهم سيدنا معاوية رضي الله عنه وأرضاه بأنه دس السم لسيدنا الحسن بن علي رضي الله عنهما وأرضاهما .
> فهو بهذه الدسيسة الشيعية .. يريد أن يرسل رسالة إلى إيران .. مفادها أنه .. و أنه ..وأنه .
> لكنه لم يشر إلى معركة القادسية  التي جعلت بعض الفرس المجوس يضمر الثأر للعرب في المستقبل باعتبارهم هدموا ملك كسرى.
> ولم يشر إلى أروع حلف سياسي بين الصحابة مكوناً من سادتنا علي ومعاوية وفاتح مصر عمرو بن العاص . .حلف الفرسان الثلاثة .
> ولم يشر إلى مخطط الخوارج التكفيريين الذي استهدف بالاغتيال هؤلاء الثلاثة .. في وقت واحد .. وقد كانت الكتمة وقت الخروج لصلاة الفجر .
> لكن تحدث عن شيعة معتدلين يمكن التعامل معهم .. ويبدو أن هذه الفكرة قد سقاها له الإيرانيون أثناء حضوره لمؤتمر يخصهم في لبنان .
> لكن من هم بالاسم هؤلاء الشيعة المعتدلين حتى نتعامل معهم ..؟ لا اسم محدد طبعا .. ولو وجدوا فهماً أقرب بمواقفهم وتعاطفهم الى غير المعتدلين ..و ليسوا أقرب منهم الى أهل السنة .
> وكم نسبة أهل السنة ..وكم نسبة الطائفة الشيعية وسط المسلمين اذا منحوا تابعية إسلامية .؟
> هل تعلم أن أقل من 1% أقل من واحد في المائة هم نسبة الشيعة وسط المسلمين؟ سواء المعتدلين أو غير المعتدلين . فهم طائفة عرقية في الأصل .. فارسية .. استطاعت تحت غطاء الإسلام أن تتمدد وسط عدة أعراق أخرى مختلفة وعلى  قلتها .
> قبل انقلاب الخميني البغيض على شاه إيران محمد رضا بهلوي, لم يكن لطائفة الشيعة شوكة تعينها على التآمر ضد العرب بالتواطؤ مع اليهود ..لكنها الآن انطلاقا من طهران تفعل المؤامرات . وهل بإمكانك أن تفسر لنا قرار إغلاق الحوزات الشيعية في السودان المسماة زيفاً المستشاريات الثقافية ؟
> ثم طرد السفير الإيراني ..لماذا كان بتلك الصورة العجيبة ..؟ لقد أدركت الحكومة ما لم يدركه الصادق المهدي .
> لكن الصادق الآن يفترض أن الأمر في حدود السياسة والإعلام ..وتراه يغازل طهران التي أصبحت العدو الواضح للخرطوم بعد أن كانت الخرطوم العدو السري لطهران . .وهي لا تشعر .
> معاوية لم يسمم الحسن .. والحسن تنازل لمعاوية عن الخلافة ..ولو لم يره كفؤا ومستحقاً لما تنازل له ..مهما كلفه الأمر .. فهو شجاع بمعنى الكلمة مثل والده علي الكرار .. إنه كرار مثل والده .
> لكن الشيعة يصطادون الضحايا الفكرية أمثال الصادق المهدي .. مستغلين شهرتهم وما كسبوه من ولاء من بعض الطيبين .
> ولا يوجد وسط الشيعة ما يعرف بالاعتدال .فكل الأمر توزيع أدوار بواسطة محتالي الطائفة الشيعية .. ولو كان المقصود بالمعتدلين غير الذين وضعوا عقائد الشيعة وألفوا كتب الشيعة .. فمعنى هذا أن الشيعة ليس لديهم مخطوطات ومؤلفات تخصهم وتميزهم عن غيرهم .وأن المنسوب إلى علمائهم منسوب زوراً بواسطة غير المعتدلين .
> و ما لا يعرفه الصادق أو ما يتجاهله من مؤلفات حاخامات قم والنجف وكربلاء  لعجيب وغريب ..وكله طعن في الذات الإلهية والنبوة وأعراض آل البيت النبوي .
> الصادق ليس مؤهلا لتناول الأحداث التأريخية بعد معركة القادسية .. وهو يجري اتخاذه على ما يبدو من قبل طهران كبديل لحلفها القديم الغشيم مع الحكومة .
> وهم الصادق منبر إعلامي فقط يظهر تحت أضوائه .. ولذلك لم يهتم بأكبر نقطة تحول بعد استلام سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه مقاليد الحكم . .بعد سيدنا أبي بكر . .هي معركة القادسية التي بعدها كان تكليف أبي لؤلؤة الفارسي باغتيال سيدنا عمر .
> والآن ضريح أبي لؤلؤة الفارسي المجوسي مزار في إيران بسماح الحكومة.. فهل الحكومة الإيرانية تابعة هناك لمعسكر غير المعتدلين ؟
> والصادق يرى أن بني هاشم لم يبايعوا أبابكر في البداية .. وهنا سؤال نطرحه على الصادق الديمقراطية إن كان فعلا كذلك : هل بنو هاشم كانوا يمثلون الأغلبية في عملية الانتخاب بالبيعة ؟
> لكنهم بايعوا في نهاية المطاف ..وبايعوا عمرًا  أيضا.. ثم  بايعوا سيدنا عثمان فاتح السودان من خلال سيدنا ابن أبي السرح ثم سيدنا علي ..ثم كاتب الوحي سيدنا معاوية.
غدًا نلتقي بإذن الله.

الأعمدة

خالد كسلا

الثلاثاء، 20 حزيران/يونيو 2017

د. حسن التجاني

الثلاثاء، 20 حزيران/يونيو 2017

بابكر سلك

الثلاثاء، 20 حزيران/يونيو 2017

الصادق الرزيقي

الثلاثاء، 20 حزيران/يونيو 2017

إسحق فضل الله

الثلاثاء، 20 حزيران/يونيو 2017

محمد عبدالماجد

الثلاثاء، 20 حزيران/يونيو 2017

كمال عوض

الثلاثاء، 20 حزيران/يونيو 2017

د. حسن التجاني

الإثنين، 19 حزيران/يونيو 2017

خالد كسلا

الإثنين، 19 حزيران/يونيو 2017