الجمعة، 21 تموز/يوليو 2017

board

منظمات في منظومة التآمر

>  استقالة الحلو .. نبهت إلى إحجام المعونة الأمريكية عن دعم قطاع الشمال في الحركة الشعبية .. و إلى أسماء المنظمات التي ظلت تدعم التمرد في جنوب كرفان والنيل الأزرق بعد انفصال الجنوب مباشرة

وكأنها كانت تنتظر إعلانه وهي : منظمة اسمارت ومنظمة  MRRDO  ومنظمة آكشن C  و منظمة نقتيف أوف راي ومنظمة آب كوم .
>  توقف دعم المعونة الأمريكية عن قطاع الشمال في الحركة الشعبية قبل أكثر من شهر .. وقد حاولت تلطيف قرارها هذا بأن طلبت منها عمل مشروعات إنسانية للتمويل بعد دراستها .
>  والمنظمات الأخرى في كاودا كدروع بشرية تتخوف منها الحكومة السودانية . ومناطق وجود المتمردين هناك تحميه القوى الأجنبية لإقامة دويلة للتمرد يسهل فيها التنقيب عن المعادن .. هذه هي المشروعات المقصودة تحت مسمى مشروعات إنسانية .
>  لكن متمردي قطاع الشمال بوقف المعونة الأمريكية هذا قد فقدوا الأمل في دعم واشنطن لهم خاصة الدعم المباشر الذي يتجاوز جوبا قائدة التمرد الحقيقية في المنطقتين ضد الخرطوم.
>  وقد كان قطاع الشمال يمول اعتداءاته على القرى والأسواق و زرائب الماشية من الدعومات الإنسانية التي كانوا يتحصلون عليها .
>  ترى هل طلبت حكومة سلفا كير من المعونة الأمريكية أن تسلمها الأموال في جوبا باعتبار أن القوات التابعة للجيش الشعبي التي استأنفت التمرد في المنطقتين بعد إعلان انفصال الجنوب قبل ست سنوات تابعة لسلفا كير ؟.
>  لا يمكن أن تترك المنظمات التمرد بدون دعم ..وهي تستفيد من تجارة الحرب وسوق سيناريوهات العمل الإنساني والمعادن تحت الأرض التي تمكن فيها القوى الأجنبية التمرد من السيطرة عليها .
>  لكن القيادة المركزية لكل مناطق التمرد داخل السودان توجد في جوبا.. وهذا يعني أن الدعم والتمويل مفترض أن يكون تحت إمرة سلفا كير والذي يمر بظروف سياسية خانقة جداً ..لذلك ليس كل ما يأتي الى قطاع الشمال سيذهب إليه.. مع ظروف الجنوب واستئجار الحركات الدارفورية المتمردة في الجنوب.. وهي تسقط منها أمس الأول عشرات الضحايا .. فتحولت القضية عندهم من دارفور الى محاربة النوير .
>  وما يجعلك تستخلص حقيقة ما نقوله هو ما يصور رؤية حكومة جنوب السودان .. ما كان قد حدث قبل عام تقريباً .. ويؤكد أنه آن لجوبا أن ترى ضرورة أن السيطرة على الدعم والتمويل لتمرد قطاع الشمال .. القطاع الآخر في الجيش الشعبي بقيادة سلفا كير .
>  قبل عام عندما فصل عقار حسب مزاجه ثمانية ضباط بدون وجه حق .. فهو لا يحتمل الرأي الآخر ..و لا حتى يعرف معناه.. هو فقط عنصر تمرد لصالح مشاريع لا يفهم و لا يستوعب كل تفاصيلها ..فقط يأخذ أجره من المعونة الأمريكية و من غيرها .
>  انعقدت لجنة خاصة مكونة من نائب رئيس دولة جنوب السودان جيمس واني إيقا والأمين العام للحركة الشعبية وقتها الدكتورة آن إيتو و وزير الدفاع كوال مجانق مع ما يسمى داخل قطاع الشمال بمجموعة الأغلبية الصامتة وتيار الإصلاحيين .
>  بعد الاجتماع وجه الرئيس سلفا كير بأن يجلس عقار مع أبناء النوبة ويعالج مشكلتهم .. و سحب معظم الصلاحيات من ياسر عرمان وغيرها من التوجيهات ..
>  طبعاً لم تنفذ .. ولذلك وقعت أزمة استقالة الحلو .. وعقار ليس مؤهلاً سياسياً لتنفيذها .. فهو فقط يفهم يرشف و يحتسي الخمر و يطلق الألفاظ العنصرية ضد عرب و مسلمي السودان.
 >  لكن ما معنى توجيهات سلفا كير وقبلها اجتماع عناصر من حكومته وجيشه وحزبه بقادة حركة متمردة في دولة أخرى ؟.
>  بهذا يمكن أن نفسر معنى توقف المعونة الأمريكية وطلبها من قطاع الشمال ما ذكرناه هنا آنفاً .
>   توحيد الحرب أمام سلفا كير هو السبب الآن ..و كل ما تقدمه المنظمات التي تأخذ ضعفه مستقبلاً لابد أن يكون مودوعاً في خزينة واحدة في جوبا .
>  خاصة ما رشح من أخبار اتهامات وجهها مجلس تحرير جبال النوبة الى عقار والحلو وعرمان .
>  وأموال المعونة الأمريكية التي كان يتظاهر ضدها الحزب الشيوعي .. مدعياً إنه يعف عنها أيام عبود للموايدة السياسية الرخيصة ..هل يقبلها اليوم لدعم قطاع الشمال ؟ ، سؤال للنكتة .
غداً نلتقي بإذن الله.