السبت، 29 أبريل 2017

board

والعملاء السمر.. يستلذون

< حتى أحد الجنرالات المصريين الذين هم سبب البلاء والكوارث الاقتصادية والأمنية في مصر بعد تقويضهم للديمقراطية وتحطيمهم لمكانة مصر الاقليمية .. يحدثنا عن متآمرين ضد مصر يحاولون إحداث وقيعة بين السودان ومصر.


< هو اللواء سعد الجمال رئيس لجنة الشؤون العربية في برلمان النظام الانقلابي المصري .. يعتبر أن هناك جهة تعمل ضد مصر.
< أي بإحداث الوقيعة لا تعمل ضد السودان مع مصر ..إنما مصر فقط .. ولا يهم مصر إذا عملت هذه الجهة أو الجهات ضد السودان .
< فمنظور الجنرال الجمال وكل طاقم النظام الانقلابي يركز فقط على حسابات الخسارة المصرية .. والمطلوب طبعاً أن تكون أحوال البلدين هادئة جداً مع استمرار احتلال مثلث حلايب وإقامة صلاة النفاق فيه.
< واستمرار تصدير الفراولة المصرية الحاملة لفيروس الكبد الوبائي الذي أصابت به مواطنين أمريكيين، وكان ذلك سبباً في إيقاف تصديره .. وأسوة بواشنطن فعلت دول أخرى من بينها السودان الذي اعتبره إعلام النظام المصري ارتكب جريمة في حق الجوار لأنه رفض استيراد فيروس الكبد الوبائي من مصر ..
< واستمرار مواقف السودان الغبية حول مياه النيل منذ التوقيع على اتفاقية 1959م الظالمة لدول حوض النيل.
< واستمرار سفر ما تريد سفره المخابرات المصرية إلى السودان دون تأشيرة ..مع تثبيت دخول كل السودانيين بتأشيرة.
< واستمرار صمت السودان عما تقوم به الحكومة المصرية من دعم سياسي واضح وعسكري خفي للمتمردين.
< والتوتر في العلاقات بين البلدين يتأثر به هنا في السودان الشعب ..ولكن على الصعيد الأمني ..وقبل أيام كان إطلاق النار بسلاح عسكري مصري على مواطن سوداني داخل أرض سودانية محتلة. ليموت لاحقاً متأثراً بجراحه.
< ويضاف هذا الشهيد إلى شهداء سقطوا ضحايا للإجرام المصري منذ عام1994م في مثلث حلايب .. ويضاف على المستوى الإقليمي إلى شهداء بالآلاف سقطوا في فلسطين بنيران احتلال آخر.. هو الاحتلال اليهودي.
< وبعد تقويض الديمقراطية في مصر فإن إسرائيل هي الأقرب إلى مصر وليس السودان بأي حال .. لكن العملاء السمر لا يفقهون شيئاً.. العملاء السمر يدعمون علاقات فيها طاقم النظام المصري هم الأسياد والشعب السوداني بنظام حكمه هو العبيد.
< دبلوماسية الاسترقاق السياسي والاقتصادي بين البلدين ..بين السودان ومصر .. يبقى رفضها سبباً للتوتر .. ومناسبة لأبواق العملاء السمر .. يصيحون باستمتاع لاسترقاق مصر السياسي والاقتصادي والدبلوماسي للسودان شعباً وأنظمة حكم متعاقبة.
< الشعور بلذة الاسترقاق فقط ينتاب العملاء السمر .. أما المواطنون الأحرار فهم يتباهون بحضارة يصل عمقها إلى ثلاثة عشر ألف عام.
< يتباهون بحاضر وتحضر يرفضون به إذلال السلطات من خلال قواتها المختلفة للمواطن ..وفي مصر انظر إلى الإذلال للمواطن المصري بصورة يندى لها الجبين.
< المواطن المصري في نظر حكومته أدنى من الكلب .. وأقل شأناً من الحمار .. ولا قيمة له ..ولا قضاء مستقل ينصف .. فالقضاء المصري أداة قهر وتلفيق وتجريم للأبرياء بيد السلطة التي تقتل النصارى في الكنائس ..وتعين من يدعي أنه يمثل داعش . .ليعلن أنه يتحدث باسم داعش في مصر .. ومعلوم أن مصر تخلو من داعش .. ولو دخلتها فلن تبدأ تفجيراتها بالكنائس .. وهي في العراق وسوريا لا تستهدف الكنائس . .فهي ليست من أولوياتها في حربها ضد الأمريكيين.
< لكن الأقباط النصارى في مصر هم أكباش فداء لسياسات السيسي التي لا تعرف برلماناً ولا مجلس وزراء ولا قضاء.. فكلها مؤسسات صورية غير محترمة البتة.
< لقد انتهى عهد المعالجات الدبلوماسية وجهود وزير الخارجية بشأن البلدين ..فهذا عهد التعامل بواسطة المخابرات .. والإعلام.. والصحافة المستقلة الوطنية الخالية من العملاء السمر الذين يستلذون باضطهاد النظام الانقلابي المصري للسودان.. وينشغلون فقط بما أخذوا أجره الحرام.
غداً نلتقي بإذن الله.