السبت، 27 أيار 2017

board

مصر الآن.. اركزوا للمسلخة

>  قامت صحيفة (الإنتباهة) على مشروع معالجة القضية الأمنية .. بالتحديد الأمنية وليس الاقتصادية .. من خلال خيارين .. إما سلام عادل بمعنى كلمة عادل .. وإما فصل يقتضيه تعذر السلام العادل.

>  وانتشرت (الإنتباهة) على اوسع نطاق .. وطبعت (125 000) نسخة .. ووزعتها بنسبة عالية فوق التسعين في المائة.
 >  فالقراء هم من الاغلبية الصامتة .. وهي صوتهم .. وشعارها على الصفحة الأولى هو(صوت الاغلبية الصامتة).
> وهذا دليل على أن الصحيفة تتبنى الخط التحريري الأصح والأصلح والأفضل للشعب السوداني الشمالي.
> وانفصل جنوب السودان بعد رحلة مؤامرة بدأت بتمرد جهوي داخل الجيش من عناصر كانت تتبع لحركة أنانيا  لم يدربها الجيش أصلاً.. بل ادمجت فيه بموجب اتفاقية أديس أبابا فبراير ــ مارس 1972م.
>  والمجموعة التي تمردت دعمتها الحكومة المصرية.. لأن مصر بلا حياة ديمقراطية محترمة تحترم اموال وحقوق الشعب.. وهل كانت تريد أن تقول ندعم قرنق باموال اقل بكثير مما سنجنيه من الدعم؟
 >  لو صحت هذه المحاسبة .. فإن مصر دعمت حركة التمرد .. وبنفس هذه المحاسبة.. فهي الآن تدعم حركة التمرد المتولدة من تلك الحركة الأم .. سماه قرنق (جنين تقرير مصير.. ) إنه جنين في رحم المؤامرة المصرية اليهودية الجنوبية .. الجنوبية هنا نسبة إلى سلفا كير القائد الاعلى لقوات قطاع الشمال في الحركة الشعبية.
>  وقضية الجنوب كلها حسمت .. ما عدا ذيول لها في السودان في عهد الجمهورية الثانية .. الجمهورية الطبيعية .. هي التمرد في المنطقتين وغيرها ..
>  والخرطوم نفسها منتخبة لتكون منطقة امتداد تمرد بصورة معينة ملائمة للمدينة الكبيرة ذات الاكتظاظ السكاني في مركزها.
  >  لكن في الخرطوم خمس قبائل بنظارها وعمدها وشيوخها ونحاسها .. ستستعصي على أية فوضى خلاقة.. وأنموذج ذلك رأيناه في يوم الثلاثاء المجيد بعد يوم الإثنين الأسود.
 >  (الإنتباهة) بعد قضية أزمة الجنوب الأمنية .. لعلها تهتم من خلال كاتب هذه السطور وغيره بقضية أزمة صحية وأزمة سيادة وطنية وأزمة إعلام .. كلها مصدرها مصر .. مصر التي اصبح يقول لها السودانيون . يا عدو بلادي.
>  حتى لو كان السودان يحكمه الحزب الشيوعي .. هل كانت مصر لو كانت تحت حكم ديمقراطي .. على رأسه رمز اسلامي منتخب مثل مرسي .. هل كانت ستوصل مستوى اعلامها إلى هذا الحضيض حتى يقال هنا مصر يا عدو بلادي .. بخلاف ما كان ينشد؟
> كان ينشد السودانيون قبل الانقلاب المصري هذا:
مصر يا أخت بلادي يا شقيقة ..
والآن صانع اسم (الإنتباهة) المهندس الطيب مصطفى .. يكتب في صحيفته (الصيحة) سلسلة حلقات تنويرية تحت عنوان ) مصر يا عدو بلادي..) وهو بذلك محظور من السفر إلى مصر بالضرورة .. إلى بلاد ليست فيها الكعبة المشرفة ولا قبر الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبيه.
 >  إلى بلاد هي الآن اصبحت رقم عشرة في إفريقيا .. من حيث الحريات والأمن والديمقراطية والرفاهية والاقتصاد والعملة.
>  أصبحت بوليسية بصورة اسوأ مما كانت قبل الديمقراطية ذات العام الواحد والثورة الموعود اعادة انتاجها.
   >  قلم يكتب ناقداً عن دولة .. بسببه تحظر السلطات المصرية طالب معرفة وليس هو من حمل القلم وكتب ناقداً .. لقد عوقب بما فعله غيره.
> حتى في عملية حظر الدخول التي تنم عن أن الدولة ليست متحضرة ولا تعرف الديمقراطية .. يحظرون الأبرياء مع الذين يفضحون إجرام وتآمر وفشل حكومة عصابة الجنرالات العميلة لدولة الاحتلال اليهودي في فلسطين.
>  (الإنتباهة) الآن أمام معركة إذن تحت عنوان منبر الدبلوماسية العادلة.. ومسلخة سنعدها للنظام الانقلابي .. حكومة الرويبضات المصرية.
> شدوا حيلكم .. المسلسل طويل.. مسلسل المسلخة.. اركزوا.
غداً نلتقي بإذن الله.