الخميس، 24 آب/أغسطس 2017

board

اسعفوا مصر يا شعبها

> دولة عصابة الجنرالات الذين وصل بهم التلاعب بالدولة إلى مستوى انتاج و تعاطي الترامادول بدلاً من الحشيش و الأفيون ..
> مستشار السيسي هو عباس ترامادول .. عباس كامل .. صاحب عبارة ( فلوس زي الرز .. )

> وهو خارج الوعي .. بعد جلسة تخدير مع السيسي ..كان يتحدث عن خطة التهام أموال الخليج ..و يقول ( عندهم فلوس زي الرز .. )
> هكذا تبني الحكومة المصرية أسس علاقاتها بالدول العربية ..
و في السودان طبعاً ( مياه غزيرة متدفقة )تمر به نحو مصر .. وكل هم حكومة مصر أن تمر دون سدود ودون مشاريع و دون اتفاقية عنتيبي لإعادة تقسيم مياه النيل ..
> ومطلوب من السودان ..رغم طرد الصحفيين السودانيين فجراً من مطار القاهرة .. أن لا يوقع على اتفاقية ستزيد حصته لصالح ري أكبر مساحات من المشاريع الزراعية ..تمتد إلى ولايات لا يمر عبرها حوض النيل ..
> لكن مصر تريد دائماً في الخرطوم حكومة عميلة لها .. تراعي أطماع مصر على حساب مصالح الشعب السوداني .. لكن لا سبيل لمثل هذه الحكومة في زمن عودة الوعي ..
> حكومة مبارك كانت تضيق ذرعاً بحكومة حزب الأمة المنتخبة في ثمانينات القرن الماضي .. لذلك حينما جاءت حكومة البشير ..ومرشدها كان الترابي .. استعجل حسني مبارك من شدة التفاؤل والإحساس بالارتياح من إطاحة حكومة حزب الأمة ..وقال : ( ديل أولادنا .. ) فقد كان يعبر عن ارتياحه من اطاحة الصادق المهدي دون أن ينتبه للقادم الأدهى والأمر ..
> الحكومات المصرية أصلاً تعودت على أن أي نظام حاكم عسكري في السودان يصلح  مطية لتحقيق أطماعها .. مثل حفر بحيرة السد العالي التي أغرقت مائة قرية نوبية .. وطمس الآثار بها ..
> ومثل استئذان حكومة نميري العسكرية في الاستفادة من مثلث حلايب لوقت معين لمواجهة إسرائيل أيام الحرب الزائفة..
> والحكومة المصرية الآن تسعى بكل ما تملك من أساليب اللف والدوران لإثناء الحكومة السودانية عن التوقيع على اتفاقية عنتيبي ..وهي اتفاقية جيدة جدا وفي صالح السودان..
> مصر في السابق ما كانت تحتاج إلى عملاء سمر في الخرطوم .. يكتبون في اتجاه أطماعها واستهانتها بالسودان .. فكانت تغنيها حكومة عسكرية لا تحترم المؤسسة التشريعية ..
> لكن صدمة القاهرة بحكومة فطنت لأطماع حكومات عصابات الجنرالات هناك ..هو ما جعلها تراهن على العملاء السمر الأرازل ..
> عصابة الجنرالات الحاكمة في مصر بتخطيط عباس ترامادول .. تؤسس الآن لفتنة بين القبائل في سيناء .. وقد هجم بعض الغاضبين هناك على قبيلة معينة تمارس ضد القبائل الأخرى الخيانة والوشاية لصالح جيش النظام الانقلابي ..
> السيسي الآن على صعيد سيناء يفرض سلطة تشبه تماما سلطة الاحتلال اليهودي في فلسطين .. فكل أساليب انتهاكات حقوق الإنسان تمارس هناك بواسطة الجيش ..
> والسيسي لا ينظر بمسؤولية الحاكم إلى مصالح الشعب المحتقر جداً .. فهو يتلاعب بأموال ومساحة مطار النزهة .. ويلغي المطار بعد أن فاقت تكلفة إنشائه الـ 250 مليون دولار ..
> وقبلها أهدر تبرعات من الشعب الفقير بلغت أكثر من المرصود ..بلغت 68 مليار جنيه  ..والمرصود كان 60 ملياراً ..
> و بدلاً من تعميق القناة ..قامت الحكومة بحفر ترعة إرضاءً للإمارات وعلى حساب الشعب المصري .وضاعت فرص عمل لأربعة ملايين مصري.
> الإمارات لا تريد تعميق القناة حتى لا تمر بها السفن الأمريكية والصينية والأوربية العملاقة تاركة المخر في عباب مياه الخليج ..
> مصر تحتاج من شعبها لمراجعة أخلاقية في أسرع وقت ممكن حتى لا تصبح في المستقبل القريب مع الانفجار السكاني أسوأ دولة إفريقية ..ويضيع كل مشروع استراتيجي بداخلها..
> اسعفوا مصر بإعادة الديمقرراطية ..في وقت تتجه فيه أغلب الدول الإفريقية نحو تجويد النظام الديمقراطي ..
> ستكون مصر  إذن مسخرة في نظر هذه الدول الناهضة سياسيا .. ستكون مضحكة وهي تتوجس علنا من سد النهضة و اتفاقية عنتيبي ..ولا تتوجس من غياب الديمقراطية في العقد الثاني من الألفية الثالثة .. والعقد الثالث يقترب .
غدًا نلتقي بإذن الله.