الأربعاء، 28 حزيران/يونيو 2017

board

التخلص من ابن مليكة تيتاني

>  بعض المصريين لا يفهمون أن مشكلة السودان في مصر هي عصابة الجنرالات التي تحكم بقسوة وصلف من خلال مخابرات مرتزقة ..
> التهديد عبر الهاتف الذي تحدثت عنه سهير عبد الرحيم ..يدل على أن مخابرات مبارك الذين عادوا إلى السطح من جديد يرتزقون بعد اطاحة الديمقراطية ..

>  الشعب المصري يخسر طبعاً بتوتير العلاقات مع السودان .. فحتى السياحة العلاجية تتأثر ويتضرر أبناء مصر هناك باساليب المخابرات وسلوكها المشين مع السودانيين .
>  ونحن حينما نكتب هنا ضد صلف وتآمر المخابرات المصرية بالطبع لا نقصد الشعب المصري الجدير بالاحترام الذي يعاني من حكم عصابة الجنرالات هناك ..عصابة نهب موارد الشعب ..
 >   والشعب المصري نحترمه ..لأنه صانع اعظم ثورة في إفريقيا ..ثورة اطاحة الفرعون مبارك الذي نجا ببدنه ..
> لماذا اطاح مبارك ..؟ لأن مبارك فعل اقل من ربع ما فعله نظام السيسي الانقلابي على كل الصعد ..
>  لذلك فإن الأولى أن يثور ضد سدنة مبارك وراء ظهر السيسي مرة أخرى .. فقد استأنف سدنة مبارك الارتزاق من اموال الشعب المنهوبة بواسطة عصابة الجنرالات ..
>  لا يحق للنظام الانقلابي أن يتحدث باسم الشعب المصري وهو ينهب موارده ويجنب عوائدها ويبعدها عن خزينة الدولة.
>  وحينما ننتقد النظام الانقلابي المتعفن في مصر نكون تلقائياً قد دافعنا عن الشعب المصري وناصرناه على عدوه الحقيقي الذي حرمه الحياة الديمقراطية واستقلالية القضاء وتسبب بحماقاته في وضع السياسات السيئة في ارتفاع الأسعار..
>  المواطن السوداني الذي اتصل به احد عناصر المخابرات في القاهرة وطلبوا منه مغادرة البلاد .. لأنه اعلامي اجرى حوارات استضاف فيها من كان ينتقد السياسات الانقلابية المصرية الفجة ..
>  علاقات السودان مع مصر .. تحتاج لاصلاحها إلى ثورة داخل مصر لاطاحة النظام العميل لاسرائيل .. واسرائيل هي الآن من وراء ظهر السيسي تدير عملية توتير العلاقات بين مصر والسودان بطريقتها الخاصة جداً.
> اسرائيل أول المستفيدين من طرد المخابرات السودانيين الذين يذهبون إلى العلاج كما حدث مع الزميل أنس ..
> اسرائيل تستهدف اقتصاد مصر وتقدمها.. قد اغتالت في لندن العالم المصري الفذ مصطفى مشرفة .. وقبله اغتالت في امريكا العالمة المصرية الفذة سميرة عيسى ..
>  وحتى لا تستمر اسرائيل في التآمر على مصر من خلال السيسي ابن اليهودية مليكة تيتاني صباغ ..
>  ونذكر أن تلك الطائرة في بداية عقد التسعينيات قادمة من واشنطن فجرتها عصابة يهودية وهي تحمل ضباطاً مصريين بعد أن أخروا السيسي عن السفر .. وكان مفترض أن يعود مع زملائه ..
> لكن ابن مليكة .. قد ابعده اخواله .. ولذلك تحتاج مصر الآن إلى ثورة ضد ابن مليكة للتخلص من مؤامرات أهل مليكة ..
غداً نلتقي بإذن الله.