الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

board

رأفت الهجان و السيسي و أنت

> حتى عملاء الاحتلال اليهودي من المصريين .. أنت تفتخر بهم باعتبارهم جواسيس وطنيين اخترقوا الكيان الصهيوني ..و ما هم بذلك ..بل هم عملاء هذا الكيان رغم المسلسل الزائف الخادع مسلسل رأفت الهجان ..

> و لعل المخابرات المصرية دعمته و أيدت بثه لكي تقدم عن نفسها صورة زائفة تعبر عن ذكاء مخابراتي غير موجود .. و المسلسل هل كان ايام الهزيمة قبل اكثر من اربعة عقود .؟
> إن الهزيمة كانت امرأة اسمها فاطمة ..و هو عنوان لرواية نجيب محفوظ يعبر فيها عن آثار هزيمة دولة عملاقة مثل مصر أمام عصابات يهودية ورثت الاحتلال في فلسطين من الانتداب البريطاني بوعد بلفور .. بل وعيد بلفور..  بالاحرى .
> كان المناسب أن يبث المسلسل الكاذب بعد اتفاقية كامب ديفيد ..مسلسل رأفت الهجان لأجيال عربية مسطحة عن معرفة حقائق و تفاصيل الهزيمة النكراء التي كانت بطلتها الراقصة العارية سهير زكي .
> و الاتفاقية نفسها ..تعني فيما تعني أن رأفت الهجان قد كان عميلاً لإسرائيل ..و لو كان عميلاً بصورة قسرية و تحت تهديد السلاح و صدور الحسناوات من داعرات روسيا المجنسات بالجنسية الإسرائيلية فإن ذلك جاء بعد كشف تجسسه على دولة الاحتلال اليهودي ..و الكشف يعني الفشل بعينه .
> مصر ليست فيها مخابرات ذكية بعقلية مأمون عوض أبوزيد و خليفة كرار و عبدالله حسن سالم عبدالوهاب إبراهيم و غيرهم من السودانيين ..فهؤلاء السودانيون رغم الحكومات السودانية التي جاملت مصر عبر التاريخ ..لا يوجد أذكى منهم في مصر ..
> عبد الحكيم عامر مع بعض عناصر المخابرات تربص بعبدالناصر لاغتياله ..ليحل محله بعد الهزيمة التي أسهم فيها رأفت الهجان من خلال عمالته لصالح إسرائيل .. و فشلت مخابرات عامر و كان هو الضحية ..فاليهود يريدون عبدالناصر . فهو افضل من يحارب لهم الاسلام و يدمر حلف العروبة .
> و مسرحية استقالة عبدالناصر كانت بعد عمالة رأفت الهجان لصالح اليهود .. فقد كانت الروسيات أذكى منه .. و كانت إثارتهن اكبر من تجسس مصر على عصابات الكيان اليهودي ..
> أنت يا فلان .. تفتخر برأفت الهجان ..و لو كان بالفعل قد قام بما يصلح فخراً و تباهياً ..لماذا يا ترى كان الاضطرار المصري للتوقيع على اتفاقية كامب ديفيد بملحقاتها السرية التي تدل على أنه حتى النظام المصري بكل مراحله منذ انقلاب 1952م مهيئاً جداً للعمالة لليهود و لخدمة احتلالهم ..؟
> و الفرق بين عمالة المرحلة التي كان فيها رأفت الهجان و بين هذه المرحلة التي فيها عباس ترامدول مستشار السيسي .. هو أن الأولى كان فيها سترة الحال ..أما الثانية فكشف الحال فيها يقوده لسان السيسي ..و اسرائيل ترد بالثناء عليه ..
> الآن توجد الثغرات التي تسمح لحاكم نصف عربي و نصف يهودي مثل السيسي ابن اليهودية مليكة تيتاني صباغ  أن يسيء إلى الاسلام على الملأ و هو يضع الجرادة في فم ثعبان جيشه الذي لا هم له غير المال الزائد و زواج الممثلات الساقطات ..
> أنت سوداني تحدثنا بكل جرأة عن رأفت الهجان ..و لا تعلم أنه كان عميلاً ضد مصر ..فيا هذا كن عميلاً للشعب المصري و للديمقراطية المصرية مثلنا ..و ليس للانظمة الانقلابية في مصر و للجيش الذي دجنه اليهود بذكائهم . .
> و متى كان في مصر جيش موال لمصر و شعبها منذ سيطرة أسرة محمد علي باشا اليهودية و حتى الآن .؟
> اليهود انفسهم يعلمون تماماً أنه ما من جيش يقدم لهم الخدمة لحماية و استمرار احتلالهم مثل الجيش المصري ..فقد كانت صياغته منذ وعد بلفور .. أو وعيد بلفور ليقوم بهذه المهمة..
> و معلوم أن اختيار الضباط و ترقيات بعضهم  إلى رتب عليا جداً يكون وفق ما تقتضيه مصلحة الاحتلال اليهودي ..
> فأنت في الجيش المصري ضابط برتبة لواء لا بد أن تكون إلى اسرائيل و إلى الكفر و إلى الدياثة و إلى الممثلات اقرب .. وتشاهد مسلسل اسطورة و خرافة رأفت الهجان و أنت تضحك ساخراً ممن يصدقون مشاهده و ينفعلون رغم إسفين كامب ديفيد .
غداً نلتقي بإذن الله .

الأعمدة

د. حسن التجاني

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

بابكر سلك

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

الصادق الرزيقي

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الإثنين، 16 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الإثنين، 16 تشرين1/أكتوير 2017