الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

board

مصر تدعم سلفاكير و عقار ضدنا

> عملة مصرية جديدة .. قيمتها في جنوب السودان تفوق قيمة الدولار و اليورو و الإسترليني .. هي الدعم العسكري بكل أنواعه و أشكاله لحكومة سلفاكير ..
> و حتى الخام مثل جلود الحيوانات تشتريها الحكومة المصرية بعملة الجيش المصري  الخاصة من حكومة سلفاكير المنهارة ..

> نكتة مضحكة جداً .. فقد تعاقدت هيئة الإمدادات بالجيش الشعبي بقيادة سلفاكير في قطاعه الجنوبي و عقار في قطاعه الشمالي مع الجيش المصري على توفير الأحذية العسكرية لقوات سلفاكير و عقار مقابل تجميع كل أنواع الجلود من جنوب السودان لصالح مصنع الأحذية العسكرية المصرية ..
> طبعاً الجيش المصري يقوم بأنشطة صناعية مدنية مختلفة حتى بامبرز الاطفال يصنعه .. و الحكومة المصرية الآن  ترسل عدداً من ناقلات الجنود إلى جيش سلفاكير و عقار ..
> و كانت مصر قد ارسلت 45 لنش و هي زوارق حربية حديثة في سبتمبر عام 2015م إلى جنوب السودان لاعانة سلفاكير على الاستمرار في الحرب القبلية هناك ..
> و مصر تغري جوبا بالحديث معها عن استعدادها لاعارتها طائرتين نقل عسكريتين لنقل احتياجات وقت الضرورة ..
> و قد استلمت حكومة جوبا من مصر ستة رادارات مخصصة للشريط الحدودي مع السودان و إثيوبيا .. لكن لم تركب حتى الآن .. ترى لماذا لم تركب ؟؟لأنها اصبحت نفايات عسكرية مصرية غير صالحة الآن ..والحكومة المصرية تحتال بها على جوبا لتقوية تهيئة حكومة سلفاكير لتقبل تنفيذ أهم ثلاثة أشياء تهم مصر في الجنوب دون تكلفة عالية ..مستغلة ورطة حكومة الجنوب الحالية مع بعض القبائل . .
> الثلاثة اشياء هي حفر القنوات للاستفادة من مياه النيل المتبخرة .. و تحريض جوبا باستمرار على رفض التوقيع على اتفاقية عنتيبي لإعادة تقسيم مياه النيل بصورة عادلة .. و نقل الخام من الجنوب إلى مصانع الجيش المصري بثمن رخيص جداً .. لينافس هناك ما تبقى من الشركات المدنية الخاصة و يضطرها للخروج من السوق ..فقد خرجت في مصر بسبب تطفل و تحشر الجيش في الإنتاج المدني نصف الشركات و الورش الكبرى المنتجة ..
> و الجيش الشعبي بقيادة سلفاكير و بقيادة عقار في قطاع الشمال قد استلم مؤخراً 65 ألف لبسة عسكرية إلى جانب كميات مقدرة من المهمات العسكرية .. من أحذية و بطاطين و نواميس و مشمعات و خيام ..
> فهي مخصصة بالدرجة الأولى لقطاع الشمال في الحركة الشعبية بقيادة عقار للاستمرار في نسف استقرار جنوب كردفان و النيل الازرق ..
> إذن قد اصبح جيش سلفاكير و عقار جزءاً خارجياً من الجيش المصري .. و قد خصصت منحة سنوية من وزير الدفاع المصري لطلاب حربيين جنوبيين في الكليات العسكرية المصرية بواقع ثلاثين طالباً في البرية و البحرية و الجوية..
> و دورات تدريبية لضباط جيش سلفاكير .. ضباط من أبناء الدينكا .. يشرف على تدريبهم و تأهيلهم بوجهة النظر المصرية الضابط المصري العميد صبري ممدوح مدير مكتب التنسيق العسكري مع جنوب السودان بوزارة الدفاع ..
> إذن مصر و إسرائيل في جنوب  السودان ..و في جزء من السودان ..جنوب كردفان و النيل الازرق .. وجهان لعملة تآمر واحدة .. فكلاهما يصدّران  إلى جوبا الاحتياجات العسكرية لتحقيق اطماع على حساب الأمن و الاستقرار..
> و مصر ارسلت إلى جيش سلفاكير و ليس قبائل الجنوب أو شعبه حتى الدعم الطبي ..فلم يبق إلا المنتجات الزراعية الحاملة لفيروس الكبد الوبائي الذي اصيب به بعض المواطنين الأمريكيين ..
> مصر حرة في علاقاتها مع دول الإقليم ..لكنها هي تدعم جيشاً في جنوب السودان تتبع له فرقتان يقودهما المتمرد السوداني عقار يحارب بهما في مناطق سودانية .. و الدعم العسكري المصري يذهب منه جزء عظيم إلى المتمردين السودانيين.
> مصر بذلك تدعم استمرار نسف الاستقرار و الأمن في مناطق سودانية دون مراعاة للجوار ..فما المنتظر إذن من الحكومة السودانية إذا علمت كل هذا .؟
غداً نلتقي بإذن الله.

الأعمدة

خالد كسلا

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

د. حسن التجاني

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

بابكر سلك

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

كمال عوض

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

محمد عبدالماجد

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

إسحق فضل الله

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الثلاثاء، 12 كانون1/ديسمبر 2017

كمال عوض

الثلاثاء، 12 كانون1/ديسمبر 2017