الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

board

حكومة مسايرة والفلاحة في البرلمان

> يتساءل أحدهم .. ماذا سيفعل 76 وزيراً بالحكومة الجديدة .. ما دام أن هناك من هم متخندقون وراء مواقفهم من معارضين ومتمردين ..؟
>  زعيم سلفي ضخم هو الدكتور إسماعيل عثمان الماحي المشرف على مشاركة أنصار السنة في الحكومة يتحدث عن عدم جدوى الحكومة الجديدة لو لم تراجع مسألة الإصلاح الاقتصادي ..

> حتى الوزير المشارك باسم أنصار السنة في نفس الوزارة المحرجة .. يتحدث عن ضرورة المعالجات الاقتصادية في المرحلة القادمة بعد تشكيل هذه الحكومة  . وكأنه يتحدث بمنطق عفا الله عما سلف ..   ما سلف هو اجتهاد بأخطائه و إصاباته .. قد كان من أجل إنعاش الاقتصاد ..بدأ من شعارات نأكل مما نزرع ونلبس مما نصنع.. وانتهى على بذل الجهود المضنية لاستخراج ثروات الأرض النفط والغاز والمعادن ..
> ولذلك يبقى الاقتصاد بدون تشكيل حكومة جديدة الآن في آخر ولاية للبشير .. مستمر في طريق الاجتهادات الخاطئة والصحيحة على السواء ..
> وزير أنصار السنة في أول تصريح له مرتبك ..أشار إلى تغيير في القطاع الاقتصادي في التشكيلة الجديدة ..وقال إن هذا دال على اهتمام الحكومة بالاقتصاد في المرحلة المقبلة ..   و السؤال هنا : هل لم تكن الحكومة مهتمة بالاقتصاد في مرحلة التشكيلة السابقة ..؟ المعروف أن الحكومة مهتمة بالاقتصاد جداً منذ 30 يونيو 1989م .. وقد اعترى اهتمامها عبر المراحل المختلفة لحكم البشير الاخفاقات والفشل والسلوكيات المالية غير السليمة ..ويأتي الفساد في ذيل قائمة المؤثرات السلبية ..ففي رأس هذه القائمة هو تدخل وتنفذ وتسلط غير الخبراء الاقتصاديين العظام في سياسات الدولة التنموية ..   لم يكن من المتنفذين الأوائل وعلى رأسهم الترابي رحمه الله من هو خبير في الاقتصاد ..أو صاحب أطروحات اقتصادية كفيلة بالمعالجات مع الاستمرار في دفع فاتورة الحرب الباهظة جداً ..   كان الانشغال في البداية عن السياسات الاقتصادية بشعارات معنوية لا تقتل ذبابة فقر .. وأمريكا و روسيا اللتان كان قد دنا عذابهما في مرحلة تنفُّذ الترابي ..هما الآن يمثلان الجزء الأعظم في الرهان على ثمار الاستثمارات الأجنبية .. وأيام تلك الشعارات المعنوية كانت الحكومة قد صادرت مسجداً لأنصار السنة كان خطيبه وزير السياحة الحالي ..والمسجد كان ضمن ستة مساجد سلفية منزوعة ..أي الوزير من السياحة الروحية إلى السياحة الحضارية ..  وبالعودة إلى من يرون أن من لم يشاركون من المعارضين والمتمردين في حكومة الحوار الوطني ..سيجعلونها حكومة تحصيل حاصل بلا جدوى ..فإن سؤالنا هنا : ماذا كان سيحدث لو شارك الشيوعيون والبعثيون والمتمردون وحزب التحرير في الحوار الوطني وبالتالي في حكومته الأنيقة هذي ..حكومة تواصل الاجيال من سن الثلاثين إلى سن الثمانين و أكثر ؟!.
> هل كانت الحرب ستحسم نهائياً في اعتبار القوى الأجنبية .فتقوم بتنفيذ إستراتيجية الخروج لقوات اليوناميد في دارفور؟.  هل سيأتون بخطة اقتصادية مثل خطط مهاتير و زناوي و أردوغان يحاربون بها سوء استغلال الموارد وتجنيب المال العام و استهلاك النظام الحاكم للنقد الأجنبي بصورة فظيعة و مقرفة جداً ..لدرجة اضطرار الدولة سنوياً لرفع الدعم وبالتتلي زيادة الأسعار في كل شهر .؟   بماذا سيفيدون بعد انتصارات حققتها القوات المسلحة .. بأولاد الغرب والشرق والشمال الأشاوس في الجيش ..؟  بماذا سيفيدون الوطن بعد رفع العقوبات بواسطة وزير الخارجية غندور ومعالجة ملف حقوق الإنسان في جنيف بواسطة المندوب هناك مصطفى عثمان إسماعيل .. و أمامه ملف انضمام السودان للتجارة الخارجية ..؟
>  لا بمن شاركوا مؤخراً في الحكومة .. ولا بمن لم يشاركوا ستحل مشكلات السودان ..فالحكومة الجديدة تبقى حلقة في سلسلة سياسة المسايرة للأوضاع المستجدة في الساحة ..والعبرة بمقترحات وملاحظات البرلمان ..وننتظر هناك الطيب مصطفى وتراجي مصطفى ومحمود عبدالجبار ..ونشوف الفلاحة .. وهلا هلا على الجد .
غداً نلتقي بأذن الله ..

الأعمدة

د. حسن التجاني

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

بابكر سلك

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

الصادق الرزيقي

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الإثنين، 16 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الإثنين، 16 تشرين1/أكتوير 2017