الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

board

قسم آل الميرغني .. رب صدفة

>  حتى لو أن ﻵل الميرغني عرف يمنعهم من أداء القسم أمام القاضي أو رئيس الجمهورية حال تعيين أحدهم أو عدد منهم في الحكومة ..بوضع يده على المصحف .. فإن هذا ينبغي أن يكون عرف كل المسلمين..

>  أداء القسم بالطريقة المعروفة في المحاكم .. وأمام رؤساء الدول و الحكومات تبقى بدعة .. وضلالة .  والقسم في كل الأحوال بالطريقة الصحيحة .. هو لفظاً ( والله و بالله و تالله . ) دون وضع اليد على المصحف ..و المصحف جمعه سيدنا عثمان بن عفان في ولايته .. بعد وفاة سيدنا عمر بن الخطاب . .و هذا يؤكد بدعية و ضلالية الطريقة الحالية ..  لكن هناك فرق .. فآل الميرغني .. متمسكون حسب إفادة الدكتور جعفر ميرغني .. بوصية والدهم وجدهم السيد علي الميرغني .. و حكى القصة الطريفة حسب صحيفة( التيار) ..
>  القصة هي أن أحمد الميرغني رئيس مجلس رأس الدولة أيام حكومة الصادق المهدي دعاه قاضي محكمة قضية الفلاشا اليهود الإثيوبيين .. و رفض أن يضع يده على المصحف مقسماً التزاماً بوصية والده  و استجاب القاضي .. لكن هل بالفعل تحاشى محمد الحسن الميرغني أداء القسم على الطريقة المتبعة حالياً التزاماً بوصية جده علي الميرغني .؟
>  أصلاً فكرة طريقة أداء القسم بهذه الصورة .. حدث عنها الدكتور جعفر ميرغني (التيار ) قائلاً : بأنها لمن يتولى منصباً دستورياً و هو تقليد غربي مستحدثت لم يعرف على مدى الخلافة الراشدة وغيرها .. هكذا قال دكتور جعفر .
>  و نقول بأنه رب صدفة خير من ألف موعد .. فالصدفة هنا هي أن لآل الميرغني موروث فيه محاربة لبدعة ..و كل بدعة ضلالة و كل ضلالة في النار.  ورغم أداء القسم حال تقلد المناصب الدستورية إلا أن أرقام تقارير المراجع العام حول الفساد المالي نجدها مخيفة في كل عام ..إضافة إلى الفساد الإداري..    فمن لا يردعه الوازع التربوي و الأخلاقي لن يردعه أداء القسم على هذه الطريقة الغربية ..
>  ثم لماذا أداء القسم لمن سيشارك في الحكومة بصورة رمزية .. تعقبها عملية أداء قسم إضافي في القاهرة أمام السيد محمد عثمان الميرغني ..؟ فالشيء بالشيء يذكر ..  فإن نجل الميرغني مثل والده و عمه يتحاشى أداء القسم باعتبار أن القسم لغيرهم ..فهم ليسوا محل شك.. و قد غادر نجل الميرغني إلى سنكات بعد أن تشرف بتجديد تعيينه مساعداً - بفتح العين – للرئيس.. غادر تحاشياً لأداء القسم ..و كان يمكن أن يجد تفهماً من الرئيس  ..مثلما وجده عمه من الصادق المهدي والمحكمة قبل أكثر من ثلاثة عقود ..  ثم إن إعادة أداء القسم في القاهرة حسب ما رشح في الأخبار و الإشاعات .. لا بأس به من حيث هو أداء قسم ..لكن المكان غير مناسب .. المكان هو مصر ..و مصر هذه الأيام ..  و حاتم السر المعين وزيراً للتجارة الخارجية أرسل رسالة مطمئنة تقول لا للسماح باستيراد السلع الفاسدة .. شعار تحصيل حاصل ..لأن هذا الكلام بديهي جداً .. فماذا نفهم مع إعادة أداء القسم لوزراء حزب الميرغني في مصر .؟  لكن الدكتور جعفر ميرغني يضع الأمور في نصابها ..وكأنه يلمح إلى شيء يمكن أن نفهمه .. فقد قال :طلب القسم يرتبط بالشك في مقام من هو أهل للشك .. و يقول :لا يعقل أن تمنح الدولة الثقة لشخص وتكلفه بمنصب دستوري رفيع ثم تطلب منه أن يؤدي القسم كأنما هو في موضع شك و اتهام .
>  سؤالنا : ما الفرق إذن ..؟ ثم لماذا لا تلغي حكومة المشروع الحضاري هذه البدعة .. التي ألغاها آل الميرغني بعفوية ؟.
غداً نلتقي بإذن الله.

الأعمدة

د. حسن التجاني

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

بابكر سلك

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

الصادق الرزيقي

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الإثنين، 16 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الإثنين، 16 تشرين1/أكتوير 2017