الخميس، 29 حزيران/يونيو 2017

board

يده على أنفه و اسمه مع السبعة 

> بسؤال توريطي سألت (الإنتباهة) الصادق المهدي : عن اختياره لابنته مريم رئيساً للحزب ..و اختيار أغلب جماهير الحزب لاخيها صديق . واختيار الحكومة بمعنى المؤتمر الوطني لمنسوبها نجله عبدالرحمن ..

> والسؤال هنا : هل عبد الرحمن الصادق المهدي مساعد رئيس الجمهورية يمثل حزب الأمة القومي بدليل ألا يعلق الصادق على فكرة اختيار مساعد البشير رئيساً لحزب الأمة ؟.
>  و الصادق وصل رفضه لمشاركة حزبه في حكومة الحوار الوطني إلى درجة أن سخر من المشاركين قائلاً بأنهم دخلوا حكومة الوفاق والوطني وأيديهم على أنوفهم .
> فهل دخلوا مضطرين لجلب أطماع معينة ..ثم يخرجوا .. ويظل الحال هو الحال .؟ وحتى ابنه عبد الرحمن إذن.. وضع يده على أنفه و دخل .. و يمكن بعد ذلك أن يكون مع السبعة الذين أشار إليهم والده دون أسماء ليختار منهم المؤتمر العام من يراه مناسباً لرئاسة حزب الأمة القومي .. فقد قال الصادق بأنه سيعتزل العمل التنظيمي ..ويتفرغ لقضايا أخرى في فضاء أوسع .
> ولكن لماذا لم يعترض الصادق على الإشارة إلى ابنه عبد الرحمن مساعد الرئيس مع مريم وصديق .؟ مريم و صديق عضوان في حزب الأمة القومي، ويمكن الحديث عنهما في سياق خلافة الصادق المهدي في رئاسة الحزب.. ولكن لماذا يقبل الصادق تضمين عبد الرحمن مع مريم وصديق؟.
> دعك من حكاية حصر المنافسة في خلافة الصادق في أبنائه .. فلو هضمت قيادات وجماهير الحزب فكرة ترشيح مريم و الصديق ..لا ينبغي أن تقبل ترشيح عبد الرحمن الذي ابتعد عن الحزب ..و حتى الآن غير معروف لجماهير حزب الأمة من يمثل أو ماذا يمثل..
> فهل يعتبر الصادق أن مشاركة ابنه في الحكومة لا تمنع لاحقاً ترشيحه لرئاسة حزب يرفض المشاركة في الحكومة .؟ وهل تنتظر بعض جماهير حزب الأمة أن يخرج ابن الصادق من الحكومة و يبعد يده عن أنفه ..و ينخرط في المنافسة الأسرية لرئاسة الحزب ..؟
> حزب غريب جداً .. رئيسه على اسم المهدي الذي مات ولم يكن يملك ثمن الكفن .. ويرفع رئيسه كرته السياسي للحكومة .  فتغريه بالمال والمنصب لابنه.. و يغريها هو باحتمال المشاركة ..والمشاركة حصلت.. وبالواضح فإن عبد الرحمن يمثل حزب الأمة ورئيسه وأسرته .
> وحزب الأمة بهذه الصيغة السياسية يكون قد أصبح من الماضي ..بل إن المهدية الآن مع المؤامرات الخارجية حتى من مصر مطلوبة أكثر من حزب الأمة الذي داهن رئيسه مصر ..وهو في المعارضة . . فهو يملك فلا راقية في منطقة سموحة بالاسكندرية .. وهكذا يريد العسكريون المصريون الحاكمون أن تفعل الرموز السودانية للترويض المستمر .
> رئاسة حزب الأمة لو كانت حصرياً على من يحمل اسم المهدي .. فلماذا لا تكون المنافسة عليها بالصادق ومبارك الفاضل المهدي والصادق الهادي المهدي وأحمد المهدي باعتبارهم كبار عائلة المهدي.؟
> و لهذا السؤال طبعاً عدة إجابات من زوايا مختلفة .. فالصادق المهدي يريد أن يجعل هذه الأسماء التي تحمل معه اسم المهدي مثل أسماء الآخرين في الحزب ..مثل مادبو وصديق إسماعيل والدومة .. لا يصلون إلى منصب الرئيس ما داموا ليسوا من أسرة الصادق ..أي مثل المقدم في الطرق الصوفية.. فهو لا يصبح شيخ الطريقة .
> حزب اﻷمة بقيادة الصادق أصبح مسخاً ..والعوض التنظيمي للأنصار بمبارك والصادق الهادي ..لكن أسرة الصادق .. ضاع منها الدرب السياسي ..وبقيت أعمالهم التجارية ..و تحولت إلى ما يشبه أسر الأغنياء المشهورة فقط دون ذكر أسماء . 
> الصادق قال إنه اقترح لرئاسة الحزب عمل كليات انتخابية ترشح سبعة أشخاص يعرضون للمؤتمر الوطني و هو ينتخب من يراه مناسباً ..والسبعة أشخاص هل من بينهم مبارك المهدي أم أنه مبعد لأن قائمة السبعة فيها حتى عبد الرحمن مع مريم و صديق .؟ يا جماعة اشتغلوا سياسة . .و حدوا الحزب و اجعلوا مبارك والصادق الهادي ضمن السبعة واستبعدوا عبد الرحمن الذي يضع يده على أنفه ومريم المقربة بصورة مفضوحة .
غداً نلتقي بإذن الله ...