الإثنين، 18 كانون1/ديسمبر 2017

board

أسرى معارك دارفور.. يفضحون

>  حديث عهد بالتمرد.. عمره فيه عامان.. هو الأسير خليفة آدم.. المسلاتي.. جندي في حركة مني اركو مناوي انضم إليه عام 2015م.
> وليته لم ينضم.. فقد تعرض مع الأسرى الآخرين في معركة بئر مرقي شمال دارفور وغيرها للوقوع في فخ المؤامرة المصرية على السودان.

>  عصب المؤامرة الذي نسجته مصر ليربط بين التمرد في السودان وسوق المرتزقة في جنوب السودان وليبيا..
> حتى في السودان فإن عصب المؤامرة يشمل تآمر وتواطؤ زعيم قبلي في دارفور مع حفتر المنسق بين المخابرات المصرية والتمرد الدارفوري.
> والزعيم القبلي هذا متواطئ أيضاً مع المعارضة التشادية المسلحة.. الآن.. وما عاد دعم المعارضة التشادية بالنسبة للجانب السوداني مجدياً بعد تحسن العلاقات بين انجمينا والخرطوم.
>  التنسيق بين الزعيم القبلي وبين حفتر والمتمرد المدعو اللواء جابر اسحق.. حسب افادة الأسير خليفة آدم يأتي من أجل الحماية والاستيلاء على مناطق النفط مقابل تسلمهم (14) مدرعة.. طبعاً مصرية.. وأربعين عربة.
 >  والأسير خليفة آدم.. ضيف هذا العمود اليوم.. يحكي أنه شارك في المعارك التي قادها حفتر ضد الثوار صناع الثورة الليبية في زلة ورأس لانوف.. شارك ضمن المرتزقة السودانيين.. وتحصلوا خلال المعركتين على مبالغ مالية و (60) عربة لاندكروزر.
>  في نفس هذه المعركة كان من الأسرى شخص أمره عجيب.. هو احمد محمد سليمان التاماوي.. فالرجل الثلاثيني هذا كان أصلاً في طريقه إلى دولة النيجر للعمل في تنقيب الذهب.. وتم القبض عليه بواسطة خاطر شطة.. وشطة هذا احد قادة معركة وادي هور الأخيرة  التي انهزمت فيها قوات التمرد.
>  احمد التاماوي بعد القبض عليه رحلوه إلى ليبيا خلال شهر ابريل 2017م وهو عام القبض عليه.. وهو احدث من خليفة آدم في حركة مناوي.
> من ليبيا سيق احمد التاماوي بعد توجيهات القائد العام للحركة جمعة حقار إلى السودان بالقرب من وادي هور بواسطة يوسف زكريا.. ووقع الاشتباك مع الدعم السريع وأسروا احمد التاماوي.. أو بالاحرى حرروه بعد القبض عليه وهو في طريقه إلى ذهب النيجر.
 >  ترى هل يمكنك أن تستشعر قضية عادلة لهؤلاء المتمردين.. وحتى بعض أسراهم يعتبر الأسر افراجاً وتحريراً له مثل احمد محمد سليمان التاماوي.. ؟
>  قبائل دارفورية لا يرغب أبناؤها في الانخراط في التمرد لنسف الاستقرار، ومع ذلك يتعرضون للقبض للتجنيد الاجباري وهم في طريقهم إلى البحث عن لقمة العيش.. واحمد التاماوي أنموذجاً.
>  (85) أسيراً تقريباً نجوا بالفعل من فخاخ التآمر المصري من خلال حفتر وسلفا كير.. لم يتعرضوا للقتل بسلاح الدعم السريع.
>  فبعض الأسرى ما كانوا يعلمون ببطش الدعم السريع الذي سينتظرهم.. فقد كانوا مضللين ومجهلين.. حتى لا يتهربوا من خوض المعارك التي تعني حتى في حالة هزيمة المتمردين أن دارفور مازالت من غير أمن.. وعلى ذلك تتأسس مصالح جهات معينة.
  >  من هم في المعسكرات الآن في جنوب السودان وليبيا سيصبحون عبئاً على مصر وجوبا وشرق ليبيا حيث مقر المتمرد ومجرم الحرب حفتر.. فقد تعددت الهزائم.
غداً نلتقي بإذن الله.