الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

board

القوة الأمريكية السالبة والاحتلال اليهودي

> من سيبارك منا لواشنطن وإسرائيل نجاحاتهما التي تحققت على حساب أمننا واستقرارنا واقتصادنا وصحتنا؟
> نغفل نحن المستضعفين بإرهاب القوة الأمريكية والمؤامرات اليهودية المدعومة بالأموال الأمريكية عن أن مصدر كل المشكلات المستمرة منذ سقوط الخلافة الإسلامية

وحتى الآن هو القوة الأمريكية المتنامية .. للأسف .. بأموال وموارد المسلمين ..
> و العالم بدون قوة أمريكية وأوروبية بالتأكيد يبقى بدون مشاكل أمنية واقتصادية ودبلوماسية مثل التي نراها في أفريقيا وآسيا ..وآخرها الفتنة الخليجية ..
> وكل مشكل تتولد من سياسات واشنطن وإسرائيل الخارجية ..وتتفاقم بواسطتهما ..و ﻷهم حاضنة في الوطن العربي لهذه المشكلات المفتعلة التي تفتعل لنهب أموال وثروات العرب ..اهم حاضنة لها هي الخوف الشديد من فقدان الحكم والتمسك بالمصالح الذاتية ..
> ويمكن أن يكون الحفاظ على الحكم دون أن تكون فاتورته هي دفع المبالغ الطائلة لواشنطن أو المساهمة بغباء أو جبن في صناعة الشرعية للاحتلال اليهودي لفلسطين من خلال تمرير أجندة دولة الاحتلال اليهودي في فلسطين .
> منطقة الخليج الآن تشهد تطورات سياسية غريبة جدا وغير مألوفة فيها ..بل مستبعدة جدا .. وكله مصدره قوة واشنطن المكونة من عقلية انجلوسكسونية يهودية عنصرية ..وموارد منهوبة من العالم الإسلامي ..
> والعام 1949م .. والآن العام 2017م .. هل الحال العربي في المرحلتين واحد .؟
> إذن أنت تلوم اجيالا ذهبت وبدلت تبديلا ..وورثت هذه الأجيال عدم الهمة وعدم التفكير الصحيح ..فنجني الآن كعرب ملذات وسهرات أجيال الحكام السابقين مع سهير زكي وسعاد حسني ..
> والسؤال هنا ماذا سنورثه للأجيال القادمة حتى لا يحدث لها ما لم تكن تضعه في حسبانها ..؟ هل نورثهم الغباء الذي يمهد للوقيعة بينهم .؟
> على أية الحال إذا اردنا أن نرتاح في عالم خال من المشاكل الأمنية والاقتصادية والصحية والتعليمية .. علينا أولا التأثير على وجود القوة الأمريكية السالبة . والاحتلال اليهودي الذي يعاونه نظام السيسي ابن اليهودية مليكة تيتاني صباغ على الإثم والعدوان ..
: > دول مثل تركيا وماليزيا والسودان ..استطاعت أن تتجنب التأثير بالقوة الأمريكية السالبة ومؤامرات دولة الاحتلال اليهودي في فلسطين ..لأنها اتبعت سياسات الحرص على تحسين علاقات الجوار ومعالجة المشكلات المتولدة من المؤامرات بحكمة ودهاء ..
> الخليج الآن أصبح في المصيدة اليهودية دون أن يشعر ..وهي أصلا مصيدة ذات صنع أمريكي ..
> ويكفي أن واشنطن تعلم أن اليهود محتلون ..وأنهم رفضوا تنفيذ قرارات للأمم المتحدة ..لأن واشنطن تريد ذلك أصلا .. فكيف تصلح واشنطن أن تكون وسيطا لمعالجة أزمة بين دولتين جارتين .. حتى شعبيهما من سلالة جد واحد .؟
> هنا نتحدث عن أن وجود قوة أمريكية سالبة هو مصدر كل المشكلات ..والحل ألا تكون هذه القوة موجودة بالشكل السالب .. وكذلك أن تتوقف واشنطن من دعم الاحتلال ضد دول الطوق الذي أصبح ناعما طبعا خاصة بجانب مصر التي يحكمها الآن ابن يهودية .. واليهودية إسلامها ظاهريا مثل إسلام محمد علي باشا وأتاتورك ..
> إذن كيف يمكن تحطيم القوة السالبة في أمريكا حتى تتوقف التآمرات ضد دول آسيا وأفريقيا وشعوبها المستضعفة رغم مواردها .؟ لكن مواردها منهوبة ..ومن يعترض على نهبها يواجه الابتزاز بتهمة الإرهاب ..رغم أن الإرهاب ليس نوعا واحدا ..هو عدة أنواع ..أسوأها الاحتلال اليهودي في فلسطين والاحتلال الأمريكي في العراق والاحتلال الروسي الجوي في سوريا ..
غدا نلتقي بإذن الله.

الأعمدة

د. حسن التجاني

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

بابكر سلك

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

الصادق الرزيقي

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الإثنين، 16 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الإثنين، 16 تشرين1/أكتوير 2017