الثلاثاء، 27 حزيران/يونيو 2017

board

قناة بن غريون بموازاة السويس

> جزيرتا تيران و صنافير على مرمى مرور السفن مستقبلاً بقناة بن غوريون في الذراع الأيمن للبحر الأحمر ..
>  تيران و صنافير يقعان على مدخل الذراع الأيمن من شبه جزيرة سيناء شمال البحر ..

> و إسرائيل ترغب في تشييد قناة بن غريون في الذراع الثاني للبحر بموازاة قناة السويس في الذراع الأيسر ..
> و فكرة انتزاع الجزيرتين من السيادة المصرية متولدة من رحم المؤامرة اليهودية بصورة من الصور ..
> و لا يستقيم من ناحية اقتصادية أن تتنازل مصر عن الجزيرتين اللتين حاربت قوات مصرية على أرضها منذ حرب 1948م العدوان الثلاثي عام 1956م .. و فقدت مصر جنوداً أكثر في حرب 1967م للدفاع عنها كجزء من أرض مصر ..
> ثم يقوم السيسي في إطار تعاونه المستفز مع الاحتلال اليهودي بإسقاط ملكية مصر التاريخية و المسجلة بدماء أبنائها في الدفاع عن الجزيرتين بمنتهى البساطة مقابل حزمة من الأموال .. و المساعدات التي لا تحتاجها مصر الغنية بمواردها المعدنية المنهوبة بواسطة الجيش ..
> و في عدم تناغم شديد بين النظام الانقلابي و برلمانه المزيف الصوري و بين الشعب و القضاء الإداري الذي حكم حكماً نهائياً واجب النفاذ على الرئيس ..
> لجأ السيسي إلى حيلة مجلس الشعب الصوري ليقوم بسيناريو نقض الحكم والتصويت لصالح عدم مصرية الجزيرتين ..
> انظر إلى هذه العجائب .. الجزيرتان ليستا مصريتين  .. ومثلث حلايب مصري .. و ما جعل الجزيرتين غير مصريتين، من باب أولى أن يجعل مثلث حلايب سوداني ..
> لكن قناة بن غوريون .. ستأتي مزاحمة لقناة السويس .. وتلك المنطقة الملاحية تعتبر الأهم بالنسبة إلى السفن الأوروبية والأمريكية ..
> و كانت فكرة مرسي ومشروعه العظيم لتوظيف ملايين المصريين هو تعميق قناة السويس لعبور السفن الغربية العملاقة بها من و إلى أوروبا و أمريكا ..لكن الإمارات جن جنونها ..و قامت بدعم قيادة الجيش المصري بالمليارات لإطاحة الحكم الديمقراطي و إلغاء الحياة الديمقراطية ..
> و راح المخرج المبدع خالد صالح يصور عشرات البلطجية في الشارع و كأنهم ملايين محتجون على استمرار الحكم الديمقراطي المنتخب ..
> و ضاعت ثمانية و ستين مليار جنيها جمعتها الحكومة من المواطنين لتعميق قناة السويس كمشروع اقتصادي ضخم ..
> لكن الآن تشرع إسرائيل في شق قناة في الذراع الآخر للبحر الأحمر ..بالتأكيد ستكون عميقة جداً لمرور السفن العملاقة .. والجيش الإسرائيلي غير قابل للارتشاء مثل الجيش المصري.
> و بهذا تكون ضاعت فرصة تعميق قناة السويس باستبدالها بحفر ترعة ..و كسبت الفرصة إسرائيل دولة الاحتلال اليهودي في فلسطين ..و أقامت قناة بن غوريون ..
> تيران و صنافير في مدخل قناة بن غوريون .. و نهاية الفيلم في خيال القراء .
غداً نلتقي بإذن الله.