الأربعاء، 16 آب/أغسطس 2017

board

سيبونا منو ..خلونا مع يوناميد

> بعد أن جلبت بعض حركات التمرد الدعم من جنوب السودان وشرق ليبيا و مصر لتحقيق أهداف منها تثبيت قوات يوناميد على أرض دارفور .. فإن النتيجة جاءت عكسية تماماً.. لقد بدأت يوناميد تهرب من دارفور ..

> حركة مناوي .. انطبق عليها المثل السوداني ( جا يكحلها عماها ) فقد أيقنت الأمم المتحدة أن في دارفور بالفعل سيادة دولة حقيقية .. و لا معنى لوجود قوات من الخارج لحفظ السلام ..
> و القوات القادمة من الخارج تحت اسم بعثة السلام الأممية والإفريقية فهمت بعد آخر المعارك في دارفور إنها ليست الأجدر بحفظ السلام ..
> انتصارات مذهلة على القدرة العسكرية المصرية في دارفور.. و على بعض ما تقدمه إسرائيل من عون عسكري لحكومة سلفا كير بدلاً عن العون الإنساني الإغاثي ..
> كان طبيعياً ..أن يأتي قرار الأمم المتحدة بتخفيض قوات يوناميد في دارفور بنسبة  50%   على مرحلتين ..في فترة وجيزة ..
> سحب 8 كتائب من جملة 16 كتيبة ليوناميد .. هي كتائب هبطت أرض دارفور قبل ثلاثة عشر عاماً ..لتحويل الإقليم بعد الدعم الأجنبي للمتمردين العنصريين إلى حالة كردستانية.. لكن الفكرة فشلت لأن إقليم كردستان كله أكراد لا غير ..لكن إقليم دارفور عبارة عن سودان مصغر .. بل إفريقيا مصغرة .. فكيف يمكن إعادة حالة كردستان أو تيمور الشرقية أو جنوب السودان فيه.؟
> من أفكار ترامب التي يحاول تمريرها ..هي إيقاف إهدار الأموال ..و جلبها إلى الولايات المتحدة لإيجاد وظائف جديدة للأمريكيين و المهاجرين حديثاً كعبيد في دولة النظام الإقطاعي الأمريكية  ..
> و من الأموال المهدرة بلا طائل في نظر ترامب كرئيس جديد للإدارة الأمريكية هي ما تنفق على بعثة يوناميد في دارفور ..ملايين الدولارات .. والمتمردون يتكبدون الخسائر . هزيمة تلو هزيمة .. والبشير كما هو موجود ( في نفس التمرد . )
> يوناميد موجودة كانت لحفظ السلام في الإقليم .. و حركة خليل عام 2008م تنطلق منه للاعتداء على أم درمان على ( وشل )وهو اسمها الأول الذي أطلقه عليها أجدادنا .
> يوناميد وجودها يمثل النفوذ الأمريكي فقط .. والآن رئيس أمريكا ( التاجر ) يريد إيقاف إهدار الأموال المنفقة بملايين الدولارات على البعثة ..
> و بالفعل .. الحركة المتمردة عادت من رحلة الارتزاق في شرق ليبيا إلى دارفور لكي ترسل رسالة نسف الاستقرار في دارفور ..و تعزز بذلك حجة استمرار يوناميد ..لكن )جات تكحلها عمتها ) فقد رأت الأمم المتحدة أن دارفور في السودان بالفعل لا تختلف عن بقية المناطق السودانية الأخرى .. وهي جزء لا تتجزأ و لن تتجزأ منه ..مهما حيكت المؤامرات ..
> القوات المسلحة السودانية ورافدها الدعم السريع . . كانت في إشارة مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام السيد القاسم ..قال بأن : الجيش السوداني أجهض محاولتين متزامنتين للمتمردين انطلقتا من جنوب السودان وليبيا بغرض إعادة النزاع في دارفور ..
> تمعن في عبارة إعادة النزاع هذي .. بختك يالبشير محظوظ يالبشير .. و حينما كنا صبية ونلعب لعبة الورق ..كنا نتحدث عن الحظ اليهودي ..حينما يوزع لاحدنا ورق جيد في اللعبة ..و يقال له : حظك يهودي .. هنا لا أريد أن أقولها للرئيس ..لكن اليهود أنفسهم .. مع الشماتة .. لا حظ لهم في دارفور .
> و الغرض من إعادة النزاع جزء منه استمرار بعثة يوناميد.. ولكن قراراً أممياً صدر مؤخراً جداً بتنفيذ إستراتيجية الخروج .. و بقى للمتمردين إستراتيجية الدخول..  الدخول للسلام .. والآن إستراتيجيتان بشأن دارفور يتعانقان .. واحدة لخروج يوناميد والأخرى لدخول حركات التمرد .. فهل أنتم شامتون .؟
> و مما يؤلم التمرد فعلاً ما أشار إليه السيد القاسم حينما قال بأن ما حدث - يقصد هزيمة المتمردين القادمين من سلفا كير و حفتر - إلى جانب إجراء الحوار الوطني في البلاد قد دعما السلام في دارفور .. أين؟ في دارفور .
> و سيبونا من حكاية ( طاء هاء ) و هو النطق الصحيح  لاسمه.. و خلونا مع حفلة وداع يوناميد و حفلة استقبال قادة التمرد  قريباً .
غداً نلتقي بإذن الله.