الإثنين، 18 كانون1/ديسمبر 2017

board

فشل العقوبات.. واعتذار عرمان للشعب

> واشنطون تربط علناً مسألة العقوبات الاقتصادية بحالة حقوق الإنسان .. وهي أسوأ ما يسئ وينتهك حقوق الإنسان .. لكن العقوبات مربوطة بمصالح واشنطون التجارية. رايات نأكل مما نزرع ونلبس مما نصنع بعد تنكيسها تماماً ..

واطمأنت واشنطون.. كانت الحسابات هي لا داعي لاستمرار العقوبات التجارية، لأن السودان قرابة (40) مليون نسمة مصدر للخام الزراعي وسوق للمنتجات الأمريكية.  وقريباً.. طبعاً معالجة حظر بيع السلاح .. لشراء الاسلحة والطائرات الحربية .. باعتبار السودان سيكون بعد رفع كل العقوبات توسعة لسوق المنتجات الأمريكية. هكذا دائماً يكون انعاش الاسواق الأمريكية الخارجية .. وآخرها موضوع قطر التي وافقت على شراء آليات حربية من الشركات الأمريكية بعشرين مليارات دولار اخترقت بها قطر ما واجهته.
> استمرار العقوبات يضر الشركات الأمريكية اكثر مما يضر السودان .. لذلك هي فشلت.. ومن عام 2000م وحتى عام 2010م .. كانت الحالة الاقتصادية السودانية مع الحظر التجاري الأمريكي جيدة جداً.. بسبب عائدات النفط .. ولو كان معه ترشيد للواردات لكانت الحالة الاقتصادية ممتازة.
> واشنطون حينما حاولت أن تتآمر على صادر المعادن باعتبارها بديلاً لصادر الجزء الاكبر من النفط الذي ذهب مع دولة الجنوب، وجدت أن سوق المعادن السودانية في دول عصية على مؤامراتها.
> وثورة استخراج معادن الزينة والإنتاج الصناعي في السودان ستجعل العقوبات الامريكية بلا تأثير مثلما لم يشعر المواطن بتأثيرها في الفترة بين 2000م و2010م كما قلنا.
> واشنطون لا يهمها انتهاك حقوق الإنسان في أية دولة .. فهي رائدة انتهاك حقوق الإنسان .. من أجل انعاش أسواقها في المناطق التي تقصف فيها المدنيين، وتفاقم الصراعات لاحتياج مناطق الصراعات إلى انتاج الشركات الأمريكية الحربي. لذلك ارتأت اهم المؤسسات الأمريكية مثل الـ (سي. آي. إيه) والـ (إف. بي. آي) والجيش الأمريكي رفع الحظر التجاري .. لأن السودان لم يتضرر منه وهو منفتح على دول الشرق الكبرى.  السودان اهتم بترتيب البيت العسكري ..واستعاض عن عائد صادر نفط الجنوب بصادر المعادن . . وحسم التمرد .. ومن حسن حظه تفرق التمرد أيدي سبأ.  وعرمان ..وهو في حالة نفسية مزرية يقول إنه يعتذر للشعب السوداني عن خلافات الحركة الشعبية ..التي انتهت إلى اقصائه هو وعقار بارادة جماهير الحركة ووضع الثقة في الحلو.
>  الشعب السوداني لا يخصه اعتذار عرمان .. فليذهب إلى مجلس تحرير جبال النوبة ويعتذر لهم عن اهدار كرامتهم ووقتهم والتكسب باسمهم.
 >  الاعتذار يستحقه أهل منطقة مندي بمحلية تلودي بجبال النوبة .. فقد قتلت قوات الحركة الشعبية بعض فتياتهم الصغار بعد أن قاومن الاغتصاب.. والحادثة ليست منسية.
> عرمان يعتذر بعد أن دعم الجيش الشعبي رسمياً اقالته مع عقار .. يعتذر للشعب السوداني عن الخلافات الداخلية في حركتهم .. ولا يعتذر عن اعتداءات حركته على المواطنين الابرياء وممتلكاتهم في هجليج وابو كرشولا ومناطق الحوازمة .. وغيرها.
غداً نلتقي بإذن الله.