الأربعاء، 26 تموز/يوليو 2017

board

ازدراء السيسي على دين أبيه لا أمه

> آخر ازدراء للسيسي في رمضان هذا يقول عن العشرة الأواخر من الشهر .. بأن هذه الأيام تمثل نشاط أهل الشر ..
> السيسي يعلم أن هذه الأيام .. العشرة الأواخر من رمضان .. تمثل أكبر فترة يتقرب فيها العباد إلى ربهم .. لكن يبدو هم أهل الشر من وجهة نظر السيسي ..

> و في لقاء سابق كان السيسي يتحدث عن أن مليار و نصف المليار مسلم يريدون قتل العالم من أجل أن يعيشوا هم .. لكن هل سيعيشون إلى الأبد ..؟ الموت يشمل الكل طبعاً .
> و يقول السيسي بأن العالم الإسلامي هو مصدر الإرهاب و القلق لأهل الأرض  ..وهذا كلام عجيب لو صدر من مسلم سوي ..لكنه صدر من شخص محسوب على الإسلام أمه يهودية هي مليكة تيتاني صباغ.. و لا يصلح أن يحكم شعب مسلم في أغلبه مثل شعب مصر .
> السيسي لماذا مرحب به عند الصليبيين في الداخل و الخارج و عند اليهود داخل دولة الاحتلال اليهودي في فلسطين وخارجها ..؟ لأنه يعتبر المسلمين الصائمين أهل شر.
>  إذا كان السيسي يغازل أسياده في الغرب و أخواله في إسرائيل على إنه محارب للإسلام بالنيابة عنهم، فكيف يقبل الشعب المصري مثل هذا الكلام في احتفالات ليلة القدر .
> و على النقيض من ذلك يذهب السيسي إلى الكنيسة فرحاً سعيداً و يوجه كل عبارات الثناء للصليبيين .
> و الأشد من ذلك حصوله على إنه أكثر شخص موثوق فيه لدى الشعب الإسرائيلي في استفتاء خلال يونيو 2017م.. والشخص الثاني هو ملك الأردن ..
> هي ليست محاربة السيسي للإخوان المسلمين فحسب ، بل محاربته للإسلام فهو أمر أصبح ظاهراً ولا يتوارى في خطاباته ..و لا يستخدم المعاني المحتملة.
> و يكفي السيسي أن يمنع أولاده من الصلاة في المساجد بحجة ألا يتأثروا بالتطرف والمتطرفين .. هذا بعد أن أغلق 20 ألف مسجد صغير وزاوية بحجة إنها تفرخ الإرهاب ..
> و لكن بعد إغلاقها هل ظل يظن أن المفتوحة أيضاً تفرخ الإرهاب والتطرف و لذلك خاف على أولاده ..؟ و هل انتقل المتطرفون من المساجد التي أغلقها إلى الأخرى التي منع منها أولاده .؟
> إذن.. هو مضطر لإغلاق كل المساجد في مصر بمنطقه المعوج هذا.
 الحريات في الميدان
> في كلمة صحيفة الميدان الافتتاحية جاء اتهام الحكومة بأنها نظام ارتزاق و عمالة  .. بخصوص موضوع أراض استثمارية مصدقة للأتراك ..
> و في العدد التالي كان الانتقاد للحكومة قاسياً أيضاً خاصة في ما يتعلق بالكوليرا ..
> صحيفة الميدان لها أن تنتقد كيف ما تشاء ..لكن لا مجال بعد ذلك لإنكار وجود حريات تعبير كافية .. و لا مجال للقول بأن الحريات منزوعة بواسطة واشنطن .. فواشنطن الآن تخذل الحزب الذي ينشر صحيفة الميدان وتخذل التمرد صديق الحزب نفسه بتطوير وتحسين العلاقات الدبلوماسية وغيرها مع السودان . و سنواصل في موضوع الميدان بإذن الله ..
غداً نلتقي بإذن الله.

الأعمدة

خالد كسلا

الأربعاء، 26 تموز/يوليو 2017

د. حسن التجاني

الأربعاء، 26 تموز/يوليو 2017

بابكر سلك

الأربعاء، 26 تموز/يوليو 2017

د. حسن التجاني

الثلاثاء، 25 تموز/يوليو 2017