الأربعاء، 22 تشرين2/نوفمبر 2017

board

اتحاد معتصم .. اتحاد الكنكشة 

> حينما تكون مناقشات قضايا الرياضة .و بخاصة كرة القدم في إطارها .. دون انحرافها إلى الإساءة للسيادة الوطنية و تعريض الرياضة الوطنية للتأثير السلبي ..  حينها لن نخوض في مياهها العكرة .. فقد سحبنا اهتمامنا بها إلى غيرها ..

> لكن اتحادا سابقاً .. انتهت دورته ..أراد أن يستنسخ وداع الشيوعيين للسلطة بسفك دماء العزل في بيت الضيافة ..ونحن الآن نقترب من يوم 19 يوليو .. اتحاد معتصم جعفر المنصرف أراد أن يكيد كيدا بكرت الفيفا ..
> حتى بعد أن قال النظام العدلي في السودان كلمته ..لكن اتحاد معتصم يلعب لعبة تجارية .. ملعبها التهديد بالفيفا ..و في كل صغير لا تستحق التدويل كان يلفت الانتباه إلى الفيفا ..
> في شهر مايو 2016م كان قد استقال رئيس الاتحاد المصري المعترف به من قبل الفيفا فقط  جمال علام   ..وذلك كان خوفا من تجميد نشاط بلاده بعد تهديد الفيفا في خطاب بتجميد مشاركات كرة القدم الخارجية لمصر ..
> جمال علام أشار في سطور استقالته إلى هذا الأمر ..و كتب قائلا :
( أنا أعاهدكم بأنني لا اتقدم إلى أية جهة خاصة أو دولية بشكوى تمس التدخل في شؤون الاتحاد المصري لكرة القدم لأن بلدنا أكبر من ذلك .. ) انتهى .
> هنا اتحاد معتصم جعفر بعد انتهاء فترته بفوز سر الختم لا يهمه تصغير السودان أمام مؤسسة رياضية دولية لم تخل من الفساد هي الأخرى ..
> لماذا لا يكون السودان ممثلا بنشاطه الرياضي الكروي أكبر من أن يلجأ معتصم إلى الفيفا في أمور يقول المراقبون إنها لا تستحق .؟ أبقي الوطن حتى نستهزأ به من الثغرة الرياضية .؟
 > من عيوب الاتحاد السابق اللجوء المتكرر للفيفا ..و للأسف في أمور لا تستحق وقد فصلت فيها المؤسسة العدلية الوطنية .. وذلك في استهانة واضحة و تحد صريح للسيادة الوطنية .
> و أصلا اتحاد معتصم قد أدمن الفشل .. وفشل  فشلاً واضحاً في ادارة ملف كرة القدم طيلة فترته ..فمن منكم راض عن إدارة كرة القدم بواسطة هذا الاتحاد العكليت .؟
> ورائحة شبهات الفساد التي أزكمت الأنوف بسبب هذ الاتحاد ( الزكمة ..) و ممارسات وضعت مستقبل الكرة السودانية في مسار التخلف والتراجع وتراكم المشكلات الرياضية التي تنبئ بخروج البلاد من صفة الدولة الرياضية .. وفي النهاية حبال اتحاد بلا بقر رياضة .
 >  ومع هذا وذاك ..ورغم الفشل وشبهات الفساد ..و رغم انتهاء فترة الاتحاد بفشلها وشرها .. حيث لا خير فيها .. ترى الكنكشة في المنصب الذي انتهت فترته بآخر انتخابات مراقبة ..
>  الكنكشة في المنصب رغم انتهاء دورتهم وشروعهم في الانتخابات الجديدة قبل أن يتراجعوا عند تيقنهم من خسارتهم للانتخابات .
>  ثم شماعة الحكومة التي لم تكن الرياضة قضية سامية لها في يوم من الأيام..   و لم تراهن الحكومة في يوم من الأيام على الرياضة في منازلة خصومها السياسيين .. في تظاهرات أو انتخابات.. أو تعبئة حزبية ..
> الحكومة تتحدث عن ملايين موالين لها في ظروف البلد الحرجة فما الذي يحوجها إلى الدخل في الشأن الرياضي وهي لن تجني منه ولاءً لها وتعرف هذا جيدا .؟
> لكن الغرض مرض ..وتصريحات واتهامات متكررة للحكومة بالتدخل في وقت يعلمون فيه يقينا أن موقف الحكومة واضح من عدم التدخل في الشأن الرياضي أو مناصرة طرف على آخر .
> الحكومة ما يهمها  بشأن الرياضة ليس اكثر من الايرادات المالية التي تتحصلها الولايات ..وذلك في كل الأحوال ..وفي أية فترة اتحاد ..حتى ولو كان اتحادا فاشلا و عاجزا و زكمة مثل اتحاد معتصم المنصرف .. والحكومة( الشماعة )  ليس من بين مؤسساتها التنفيذية حزب أو ناد أو جمعية أو رابطة ..فلا تخلطوا الأوراق .
> المقال جاء بعد رؤية إرهاصات حل توفيقي وسط .. لكن الصحيفة عاودت الصدور اليوم .. وكل عام وأنتم بخير .
غدا نلتقي بإذن الله.

الأعمدة