الجمعة، 22 أيلول/سبتمبر 2017

board

هروب السفير الإسرائيلي من جوبا

> جنوب السودان .. في الأيام القادمة سيشهد معارك عنيفة جدا .. ستهدد استقرار حكم سلفا كير ..و تزلزل الأرض تحت أقدام قبيلة الدينكا المتنفذة بقوة جزء من الجيش الشعبي ( قوة دفاع السودان ..)وهذا الوضع القادم يبدو  إسرائيل بحكم اهتمامها بالتفاصيل الدقيقة في الجنوب قد استشعرته ..

أو من الأرجح أن تكون صانعة له .. فماذا قالت..؟
> وزارة الخارجية الإسرائيلية وجهت رعاياها في جنوب السودان بالمغادرة والعودة إلى الأراضي المحتلة في فلسطين .. بزعم أن معارك تلوح نيرانها في الأفق ستندلع بين قوات الجيش الشعبي الموالية للحكومة وقوات الجيش الشعبي نفسه الموالية للمعارضة المسلحة بقيادة رياك مشار ..
> و السؤال هنا لاستجلاء حقيقة خبث اليهود وخيانتهم للصداقة المزعومة مع حكومة جنوب السودان هو :
ما الداعي الآن لتوجيه اليهود داخل جنوب السودان بالمغادرة ..والمغادرة الفورية ؟
> ترى هل ستحذو  الدول الأخرى التي لها رعايا في جنوب السودان حذو دولة الاحتلال اليهودي في فلسطين ..؟
> هل استبقتها إسرائيل لأنها استشعرت الخطر القادم ..؟ وهل خطر الحرب الأهلية القادمة أكبر من كوارث الحرب منذ أغسطس 2013م ..؟ كلا لن يكون أكبر ما لم تدبر له إسرائيل ليكون أكبر  ..
> حتى السفير الإسرائيلي في جوبا ( حانان غندر) غادر  إلى بلاده عبر أديس أبابا التي التقى فيها سفير جوبا في إثيوبيا ( جيمس بيتيا مورغان ) ..فهل استوى احتمال المخاطر على السفير اليهودي مع الرعايا اليهود .؟
> و لماذا لم يكن لإسرائيل دور في احتواء المعارك القادمة ..بدلا من أن تغادر بعثتها الدبلوماسية و يغادر رعاياها .. ثم يعودوا بعد  تجدد القتل والسحل والاغتصاب والخراب والجنار والحرائق .. ومعلوم أن الحركة الشعبية الحاكمة في جوبا ظلت تتحدث عن دعم إسرائيل لها منذ بداية استئناف التمرد عام 1983م .؟
> لكن هي بالفعل استراتبجية اليهود تجاه جنوب السودان ..واليهود صادقوا شخصيات جنوبية غبية جدا تهيأت لها الفرصة الكبيرة لقيادة التمرد ثم قيادة دولة جديدة هناك .. ولم يتحمسوا لرأب الصدع بين سلفا كير وبين كبار المثقفين وأصحاب الوعي السياسي الذين يريدون أن يفيدوا بلادهم بالعلاقات مع اليهود ..و لا يأخذوها من الخرطوم ويمنحوها لتل أبيب باقتتال المواطنين في صراعات قبلية ..
> تملك تل أبيب أن توجه سلفا كير بأن يقوم بتسوية فورية مع كبار المثقفين و أصحاب الوعي السياسي مثل مشار ولام أكول وباقان وغيرهم من غير اللامعين من مختلف القبائل ..
> لكن لن تفعل إسرائيل ..لأن تطبيق ونجاح استراتيجيتها يقوم على قادة أغبياء لا هم لهم غير المال و الخمر والجنس .. وكله على حساب بلادهم ..و كأنهم موظفون في شركات خاصة لا مسؤولون عن  شؤون عامة ..
> إسرائيل من دون غيرها من الدول التي لها تمثيل دبلوماسي في جوبا تخشى اندلاع موجة جديدة من الحرب الأهلية في جنوب السودان بين أطراف هي تملك أن تجمعهم في تل أبيب للمصالحة من أجل تجنيب بلادهم ( الصديقة ) تجدد الحروب الأهلية ..
> إسرائيل بتوجيهها لرعاياها بالمغادرة الفورية ( الفورية ) بعد مغادرة سفيرها تذكرنا بالمغادرة الفورية لمبنى التجارة العالمية في نيويوك قبل تدميره في أحداث 11سبتمبر 2001م .
 > إذن ,هي تدبر لاشتعال الحروب ..لذلك تعرف مقدمها تماما تماما ..فتقوم بتحذير رعاياها وتسحب سفيرها على أمل العودة بعد الكارثة التي دبرتها .. أي صداقة تحترمها إسرائيل ..؟ و هي لا تحترم حتى صداقتها مع من يدعمونها مثل الوايت انجلوسكسون في أمريكا ..
> في جنوب السودان الآن هيأت إسرائيل المسرح لتجدد الاقتتال القبلي والاغتصابات والدمار .. لتهيئة البلاد لاحقا لنهب موارده . و شرائها بثمن بخس مثل الغاز المصري المصدر إلى إسرائيل.
غدا نلتقي بإذن الله.

الأعمدة

خالد كسلا

الجمعة، 22 أيلول/سبتمبر 2017

د. حسن التجاني

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

خالد كسلا

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

الصادق الرزيقي

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

إسحق فضل الله

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

محمد عبدالماجد

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

كمال عوض

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017