الأربعاء، 22 تشرين2/نوفمبر 2017

board

الفريق طه.. اهتمام يثير الاستياء

> ما كان عشم الإسلاميين بعد تغيير قاده البشير في  30 يونيو1989م أن يصنع الاهتمام الشعبي شخصيات مثيرة للجدل..  حتى ولو كانت في قامة الترابي في حين أن البلاد تزداد يوماً بعد يوم حاجتها إلى انعاش التنمية وبسط الأمن واصلاح الخدمات الصحية والتعليمية.

> هل الشعب السوداني تهمه اخبار شخصيات استغنت عن عطائها رئاسة الجمهورية لاسباب تبدو غير مشرفة بحسب طريقة الاستغناء.. بقدر ما تهمه أزماته الحادة في الخدمات وقيمة العملة؟
> ما لهذا الشعب المغلوب على أمره .. واخبار شخص عادي يبدو أنه لم يعد مواطناً سودانياً نظراً لحمله التابعية السعودية التي لا تقبل الازدواجية.
> طه عثمان الذي كان مديراً لمكتب الرئيس.. وقد جاء إلى هذا المنصب من فراغ .. هو الآن في أديس أبابا .. أين عنصر الخبر هنا؟
> عنصر الخبر هو أن مديراً سابقاً لمكتب الرئيس اقيل بطريقة غير عادية دون عملية تسليم وتسلم لخلفه هو الآن في أديس أبابا.. حيث مناخ انعقاد القمة الافريقية التي سيشهدها وزير الخارجية السعودي.
> هل تأكد الناس تماماً من اسباب الاقالة المستبعدة بهذه الصورة؟ لقد رشحت في الاخبار اسباب مختلفة .. والمقال نفسه لم يوضح بنفسه السبب الحقيقي حتى الآن.
> إذن الخبر الأهم هو.. أن توضح رئاسة الجمهورية لماذا اقالت طه ..أو تؤكد أو تنفي ما بلغ الكثير من الناس.
> اهتمت الصحف بخبر ظهور مدير مكتب سابق للرئيس في اثيوبيا بطريقة اثارت اﻻستياء ..لأن الاهتمام لا داعي له ما دام أن المقال حتى الآن لم يفصح.. وأن وزارة رئاسة الجمهورية لم تؤكد أو تنفي.
> حزنت جداً لانشغال بعض الناس بموضوع عاد وما عاد بذات الاهمية يوم الإقالة .. وينبغي أن ننشغل بما يواجه البلاد من تحديات جسام حتى في خدمة الامداد المائي في بلد الانهار العديدة.
 تناول الجيران
> قضية انتشار الالحاد وسط المجتمعات المسلمة .. من الطبيعي أن يتناولها المتدينون .. أو القريبون منهم .. لكن حينما يتناولها غيرهم .. خاصة من يسوؤهم الالتزام باحكام الإسلام .. فإن هذا يعني أنهم يريدون أن يقولوا .. ها هم بعض المسلمين يتركون الدين.
 >  لكن المسلمين مؤمنون بأن من يهده الله فهو المهتدي.. ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً .. ومن ألحدوا أضلهم الله ..ولن تجد لهم ولياً مرشداً.
> لكن ما هي الحجة للالحاد ..؟ هل هي سلوك وفهم بعض الناس بطريقة ليست صحيحة ..؟ هذه إذن حجة حقيرة .. تقنع عقولاً حقيرة .. وانظر إلى مئات الملايين في الصين وغيرها من الملحدين .. ما المشكلة مع اقتراب عدد المسلمين إلى ملياري مسلم؟
> إنهم يسعدون بزيادة عدد الملحدين في الخليج .. وحتى أبي طالب لم يؤمن ..ويقول القرآن إنك لا تهدي من أحببت. وعلى هذا قس.  
غداً نلتقي بإذن الله.

الأعمدة