الأربعاء، 26 تموز/يوليو 2017

board

الإنجاز السوداني الأعظم في مؤتمر ماكاو

> هل أدلكم على ما إذا علمتم قيمته لرأيتم الأشياء بمنظار وطني متجرد ..؟ الدعوة هنا للمباركة إلى الثلاثة .. المستقلين والمعارضين والموالين .. فالمصير الوطني واحد مشترك مع مرور الازمنة.

> السودان المفترى عليه .. وهناك في المدينة الصينية الوادعة (ماكاو) يحقق بالعقلية الراجحة النجاح الباهر بكسب مستحق لعضوية (إغمونت) وهي المجموعة الدولية التي تضم وحدات المعلومات المالية في العالم بعد استيفاء كل معايير مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
> والعضوية هذي تأتي أهميتها القصوى من أنها قد أصبحت معياراً أساسياً يؤخذ في تقييم الدولة بشأن القدرة على مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.. والسودان نجح بجدارة .. وكان إعلان شهادة النجاح في الاجتماع الرابع والعشرين لمجموعة (إغمونت).
> في الاجتماع الـ (24) هذا يوم أمس الاول .. مع مراعاة فارق الوقت .. يوم الخامس يوليو الجاري، اعتمدت عضوية وحدة المعلومات المالية السودانية.. وهي الدولة رقم (155) أو الاعتماد الخامس والخمسون بعد المائة.
> ومعنى هذا الكسب.. والثقة .. هو أن السودان قد اصبح من الدول التي تكافح بجدارة عمليات غسل الاموال وتمويل الإرهاب.
> وقد ملك السودان كما يدل كسب هذه العضوية الدولية يوم الخامس من يوليو المجيد، امكانية بناء القدرات وتبادل المعلومات والخبرات والتجارب.. وهي منافسة يكون التسلح فيها بالذهن لا بالموارد والاقتصاد المنتعش .. وهذا هو ثمرة الذهن السوداني.. إنه سودان الفكرة.
> ولو كان أحد الشعراء المفتونين بملتقى النيلين في الخرطوم ينشد قائلاً: (لا هذي ولا تلك ولا الدنيا بما فيها تساوي ملتقى النيلين في الخرطوم).. فإننا نشهد ونقول بألا هذه الدولة ولا تلك تساوي عقليتها السياسية عقلية الخرطوم.. حيث ملتقى الأفكار الذكية مع ملتقى النيلين.
> وقرار عضوية السودان في هذه المجموعة الدولية القياسية (إغمونت) صدر بحضور مديري (150) وحدة تحريات مالية وعدد من المؤسسات الدولية.. وقد اوضحت الحيثيات في مؤتمر ماكاو التطوير الكبير للسودان في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب واستقلالية وحدة المعلومات المالية .. وهو ما اعتمدت عليه عضوية السودان في هذه المجموعة الدولية مجموعة (إغمونت).
> وبالطبع فإن أهم ما في القرار بالنسبة إلى السودان ومصالحه العليا لصالح شعبه هو عكس الصورة الحسنة للبلاد في هذا المحفل .. والأروع أن تلاوة الحيثيات كانت من رئيس المجموعة مجموعة (إغمونت) بنفسه.
> فقد أقرَّت (إغمونت) السودان خلاف ما يذكر في المنابر الاعلامية الأخرى عن السودان لكيد يراد له مفضوح ومكشوف ومهزوم وبائر وخائر.
> والسودان في انتظار الجولة الثانية من عمليات التقييم التي سيخضع لها في عام 2022م، حيث كان في السابق امتيازاً فقط.
> أصلاً المجموعة (إغمونت) تعمل على تطوير وحدات المعلومات المالية والتعاون فيما بينها بهدف مكافحة غسل الاموال وتمويل الارهاب وتطوير شبكة تبادل المعلومات بين الوحدات .. ومنها بعد مؤتمر ماكاو الوحدة السودانية .. من خلال الموقع الالكتروني الخاص بها. ونبارك الإنجاز السوداني.. ونهنئ القائمين على الأمر بالنجاح.
غداً نلتقي بإذن الله.

الأعمدة

خالد كسلا

الأربعاء، 26 تموز/يوليو 2017

د. حسن التجاني

الأربعاء، 26 تموز/يوليو 2017

بابكر سلك

الأربعاء، 26 تموز/يوليو 2017

د. حسن التجاني

الثلاثاء، 25 تموز/يوليو 2017