الأربعاء، 26 تموز/يوليو 2017

board

الفيفا .. الخفيفة اللفيفة 

> لو في منهج الفيفا لإدارة شأن كرة القدم على المستوى الدولي قناة للاستئناف تجنبا لتجاهل أو إغفال المظالم .. لما كان الاستعجال في إصدار قرار تجميد النشاط الرياضي السوداني ..

> ولو كان الكتاب السودانيون الذين كانوا يريدون الاستسلام للفيفا رمز الفساد . . ويريدون رفع الراية البيضاء لها تنازلا عن الحق و الحقوق من أجل حماية النشاط الرياضي من التجميد ..كان أولى أن يوسعوا آفاقهم ويستوعبوا الحقائق والوقائع التي لا حاجة معها للجوء إلى الفيفا ..
> و الفيفا نفسها .. كأنها تتربص بالسودان كما فعلت واشنطن بشأن فرض الحظر التجاري ..و ها هي تجد السودان هو الأذكى ..وأذكى منها هي نفسها في مكافحة غسل الأموال و تمويل الإرهاب ..
> والسودان الآن قد اعتمد عضواً في مجموعة إغمونت الدولية المعنية بهذه المكافحة .. 
> لكن بقي الإرهاب الرياضي الذي مارسه رئيس الاتحاد السابق المنتهي منذ يونيو  2016م مع سلفه بروف شداد .. وهو الآن لم يتورع من ممارسته من خلال فيفا الفاسدة .. 
> والطرفة كانت حينها أن شداد رد على تهديد معتصم قائلاً (.. تهديد معتصم لي زي تهديد أم ضريوة لأمريكا .. ) 
وكان قد قيل ظهرت لافتة بعد قصف مصنع الشفاء مكتوب عليها ( أم ضريوة تحذر أمريكا . ) 
> المهم في الأمر الآن دعونا نراجع تواريخ مهمة نستطيع بها تحديد مكان الحق والحقيقة .. وهاهو اتحاد معتصم كان يرى إذن أن من مصلحته تأخير إجازة النظام الأساسي حتى بعد انتهاء فترته .. كي تستمر الكنكشة ..
> وقد كتبنا هنا من قبل ..وقلنا إن ما يفعله اتحاد معتصم بعد خسارته للانتخابات .. التي أجريت بعد انتهاء فترة اتحاده ..قيمته الكنكشة .. و لنقرأ من جديد ..للتأكيد .. نقرأ ما حدث في هذه التواريخ ..
 > بنهاية يونيو 2016 انتهي أجل اتحاد معتصم جعفر ..وفي يوليو 2016 معتصم جعفر يخاطب وزير الرياضة (الحكومة) بالتمديد لمجلس إدارته لحين إجازة النظام الأساسي (كان ينبغي الفراغ من إجازته قبل ثلاثة أعوام وأثناء فترة رئاسته للاتحاد).
> في يوليو 2016  الوزير (الحكومة) تستجيب لمعتصم جعفر وتمدد فترة رئاسته للاتحاد حتى 30 أبريل 2017 (عشرة أشهر منحة حكومية).
> الوزير"الحكومة" تكون لجنة برئاسة (والي في الحكومة) للإشراف على إجازة النظام الأساسي.
> اللجنة الحكومية تعمل في تناغم تام مع مجلس معتصم جعفر و"عراب القوانين" مجدى شمس الدين وتخرج بالقانون الذي يريدون ..
> في مارس 2017 يتم دعوة الجمعية العمومية ويتم فرض قانون معتصم ولجنته الحكومية وإجازة القانون.
> الجمعية العمومية تختار لجنة الانتخابات ويتم تعيينها بواسطة الجمعية وتلقائيا يعتبر مجلس معتصم قد تم حله(مارس 2017)
> اللجنة المنتخبة بواسطة الجمعية العمومية  تعلن البرنامج الانتخابي وتشرع في إجراءات الانتخابات  (أبريل ) 2017
> إجراء الانتخابات في عدد من الكتل حسب الجدول المعلن وتفوز القائمة المنافسة لمعتصم وعصبته في جميع الكتل التي جرت فيها الانتخابات  (أبريل 2017)
> حسب الجدول المعلن للانتخابات تنتهي مدة الترشيح ولم تتقدم سوى قائمة واحدة هي القائمة المنافسة لمعتصم جعفر وعصبته.
> اللجنة المنتخبة بواسطة الجمعية العمومية تمدد الفترة لمدة أربع وعشرين ساعة وتنتهي دون أن يتقدم معتصم بالترشيح.
> تنشط لجنة للوساطة برئاسة والي بالحكومة وتحاول أن تقنع المنافسين بقبول معتصم نائباً للاتحاد الجديد ,معتصم يقبل والمنافس يرفض (أبريل 2017)
> وفي هذه الأثناء لجنة الانتخابات تمدد مهلة الترشيح 72ساعة أخرى ولولا ذلك لفازت القائمة المنافسة بالتزكية. 
> في الساعات الأخيرة من المهلة معتصم جعفر يتقدم بقائمته بعد أن يئس من استجابة المنافس لرجاءات وضغوطات (الوالي الحكومي) لمنحه أي منصب بالمجلس الجديد.
> قبل ساعات من موعد الانتخابات معتصم (الرئيس الذي تم حله في الجمعية العمومية ) يصدر قراراً بإلغاء الانتخابات وحل اللجنة (المنتخبة بواسطة الجمعية).
> ويخاطب الفيفا بأنه لن تقوم انتخابات حتى يتم إجازة النظام الأساسي (الذي بسببه تم التمديد له عشرة أشهر بواسطة الوزارة الحكومية).
> اللجنة بالأغلبية ترفض قرارات معتصم وهو مجرد مرشح وتجري الانتخابات وتعلن فوز المنافس.
> معتصم يخاطب الفيفا بأن هنالك تدخلاً حكومياً وأنه قد تم تعيين رئيس للاتحاد غيره وتتسلسل اﻷحداث . .لكن الفيفا .. خفيفة ولفيفة .
غدًا نلتقي بإذن الله.

الأعمدة

خالد كسلا

الأربعاء، 26 تموز/يوليو 2017

د. حسن التجاني

الأربعاء، 26 تموز/يوليو 2017

بابكر سلك

الأربعاء، 26 تموز/يوليو 2017

د. حسن التجاني

الثلاثاء، 25 تموز/يوليو 2017