الجمعة، 22 أيلول/سبتمبر 2017

board

(12) يوليو بلادكم في معادلة عجيبة

>  لو أن الحديث هذه الأيام عن مصير البلاد يوم 12 يوليو القادم ..وقد اقترب .. فإما رفع الحظر التجاري المؤثر سلباً بنسبة 30% وإما استبقاؤه حتى بعد خطوات تجارية ونقدية قام بها السودان .. فإن عدم رفع العقوبات أهون من قرار الحظر الرياضي.

 >  قبل أيام فازت وحدة المعلومات المالية السودانية المعنية بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب في مؤتمر ماكاو بالصين، باعتماد عضويتها في مجموعة إغمونت.. المجموعة الدولية التي تضم وحدات المعلومات المالية في (155) دولة.
>  غندور وزير الخارجية في العاصمة الايطالية روما شهد مؤتمر الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر .. وبلاده هي افضل ما لعب دوراً فعالاً وحاسماً في هذه القضية التي تهدد .. وترهب إرهاباً المجتمعات الأوروبية ..
>  والإرهاب معناه الصحيح بالعربي امكانية الاستعداد للدفاع أو الهجوم .. والكتاب اشار إلى حالة الدفاع طبعاً.. لأن الهجوم يتناقض مع نشر الدعوة في حالة الاستقرار والأمن.
 >  لكن اعضاء اوغاد بالكونغرس الأمريكي يشكلون اقلية عدوانية .. يتحدثون عن تمويل السودان ودعمه لجيش الرب .. فهل معسكرات جيش الرب في السودان ..؟ أين اليوناميد إذن ..؟ ولماذا يصدر عن الأمم المتحدة قرار بسحب 50% من عناصر اليونانيد وآلياتها الحربية وأدواتها المدنية؟
 >  والأقلية العدوانية في الكونجرس .. تشير إلى ازالة كنيستين .. وهي تجهل أن عدد الكنائس في السودان الذي تزايد منذ الاحتلال البريطاني البغيض للسودان ..عددها الآن يكفي لأضعاف اضعاف المسيحيين السودانيين.
>  فكم هي نسبة المسيحيين الآن في السودان دون أن تحسب معهم الوثنيين وهم أكثر منهم طبعاً؟
 >  (53) عضواً مضللاً وعدواً يعترضون على رفع العقوبات.. وهم لا يدرون ما معنى الحظر التجاري .. ربما يظنون أن معناه ايقاف اغاثة السودانيين بعيش ريغان الذي كان قد ذهب نصفه تقريباً لصناعة الخمور.
 >  الآن السودان في معادلة عجيبة لصالحه .. فهو لا علاقة له بجيش الرب الذي يهضرب به (53) عضواً معتوهاً نفسياً بالكونغرس .. ولا يوجد اضطهاد ديني ضد 1% من الشعب.. واحد في المائة فقط هي نسبة المسيحيين.. وهم في السودان ينعمون جداً بالحريات والاحتفالات .. وحتى من يرتد من المسلمين يتوجه بكل حرية صوب الفاتيكان.. مثل بخيتة الطوباوية وابرار.
> هل مثل هذه المعلومات غائبة عن هؤلاء الأعضاء الموهومين الواهمين؟ لكن وزراء خارجية فرنسا وهولندا وأسبانيا على هامش مؤتمر الهجرة غير الشرعية التقوا غندور باعتبار أن بلاده قدمت افضل خدمة أمنية وبيئية لبلدانهم من خلال النجاح الذي قدمته في مكافحة الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر.
>  وأوروبا والمخابرات الامريكية والشرطة الفدرالية الامريكية والبنتاغون.. مقتنعون بأن مؤسسات الدولة السودانية ناجحة جداً ومبدعة في مكافحة غسل الاموال وتمويل الارهاب والهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر وايصال المساعدات للمنكوبين بسبب التمرد.
  >  التمرد الآن مشغول بنفسه طبعاً.. والحال يغني عن السؤال .. ففي دارفور رأت الأمم المتحدة تنفيذ استراتيجية الخروج لليوناميد، لأن وجودها مع التفوق الحكومي في حفظ الأمن لا ضرورة له.
> بل إن اليوناميد لا ضرورة لها منذ تنفيذ فكرة نقل الحرب من الجنوب بعد انطلاق المفاوضات الحاسمة مع حركة قرنق إلى دارفور.
> الغريبة أن ايام امتداد عمليات حركة قرنق من الجنوب إلى الشرق لاستهداف خط أنابيب النفط .. ما كانت هناك فكرة لصناعة تمرد في دارفور مستقل عن الجنوب كما حدث لاحقاً.
   >  لكن السودان الآن في معادلة عجيبة.. ورغم التوجس من يوم 12 يوليو .. فإن السودان يصدر بضاعات متنوعة إلى الموانئ الأمريكية.. وسيستمر التصدير ليكون مستقبلاً عبر قناة بن غوريون الممتدة من الذراع الايمن للبحر الاحمر بموازاة قناة السويس في الذراع الايسر.
  >  ولسان حال السودان الذي يخاطب به الأعضاء المعتوهين في الكونغرس الأمريكي هو: موتوا بغيظكم مع المهزومين من المتمردين.. فالحظر التجاري بعد الانفتاح على الصين وروسيا وتركيا وقطر قد تراجعت نسبة آثاره السالبة من 30% إلى 20%، ونسبة الآثار الأخرى أكثر من 80% من السياسات والغفلات والجهالات الداخلية.. فمشكلتنا الكبرى والعظمى داخلية وليست حظر واشنطون.
غداً نلتقي بإذن الله.

الأعمدة

خالد كسلا

الجمعة، 22 أيلول/سبتمبر 2017

د. حسن التجاني

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

خالد كسلا

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

الصادق الرزيقي

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

إسحق فضل الله

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

محمد عبدالماجد

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

كمال عوض

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017