الأربعاء، 26 تموز/يوليو 2017

board

مع من يا ( طه ؟ )

> طه .. الذي تسال حوله على الصحف أحبار كثيرة لا تكافئ شأنه .. يحاكي لصحيفة (السوداني) انتفاخ صولة أسد المشاركة الحزبية في حكومة  30يونيو ..
> قال للصحفية المكرمة من صحيفتها (مها) تحت سحب أديس أبابا الماطرة .. إن علاقته بالحكومة كانت استراتيجية ..

> تخيل علاقة استراتيحية بين كل هذه الحكومة وبين مدير مكتب الرئيس .. إنه انتفاخ لمحاكاة صولة الأسد.
> علاقة استراتيجية لا تكون بين حكومة وبين مدير مكتب رئاسي حتى لو كان بمسمى وزير دولة ..فهو لم يكن عضوا بمجلس الوزراء ..ولم يوقع اتفاقاً يحوي برنامج إدارة للدولة معها كما فعلت الأحزاب بعد قرارات الرابع من رمضان ..
> هو ليس كمثل الشريف الهندي أو مبارك المهدي أو محمد عثمان الميرغني أو موسى محمد أحمد أو جون قرنق أو مناوي أو نجوم وغيوم الحوار الوطني .. والغيم يتبخر سريعاً .
> وحينما طالعنا عنوان الخبر ..وجدنا أنه ليس إلا للدعاية التجارية .. للتسويق ..فهو يتحدث عن كشف أسرار ..و جدنا كشف حال ..
> كشف طه حاله ..وهو يتحدث عن فشل علاقة استراتيجية ربطته بالحكومة ..علاقة مستقلة عن علاقة زعيمه ومتبوعه محمد عثمان الميرغني ..
> كثير من الناس العوام كانوا يحسبون طه على الإنقاذيين ..لكنه ماذا قال ..؟ قال إن العمل مع الإسلاميين لا يفيد ..أو كما قال ..
> لكنه لم يتقدم باستقالته حتى نحاول تصديق ما ذهب إليه .. فقد أقيل من منصبه بطريقة شبيهة بطردة مهينة ..
> وما اكتسبه بعض الصحفيين من ظهور إعلامي تحت الأضواء التي يقف فيها طه هذه الأيام ليس بسبب فض علاقة استراتيجية مع الحكومة كما زعم .. بل لأن طريقة الإقالة لم تحمل ذرة من الإكرام ..وهذا يعني أن السبب جلل ..
> وحتى لو كانت الطردة لسائق تابع للقصر لكان الآن تحت الأضواء مثل طه هذا ..
> وهاهي كاتبة تجد اسمها في عنوان على صدر صحيفة يومية بسبب حكم محكمة صدر بحقها ..بعد مخالفة قانونية واضحة .. فالأضواء الإعلامية لا تعني أن من يقف تحتها ذو قيمة أو شأن عظيم أو علاقة استراتيجية بالحكومة .. و فضلت السجن لاستمرار الأضواء ..و القانون آخذ مجراه دون ( جبر خواطر . )
> وطه فضل سجن الخروج من الوطنية بتابعية سعودية لا تقبل ازدواجية التجنيس ..فلم يعد مواطنا سودانيا .. من ناحية إجرائية ..
> لماذا لم يتقدم باستقالته قبل الإقالة بيوم واحد بعد أن اكتشف أن العمل مع الإسلاميين لا ينبغي له .؟
> حتى مكرمة دعوته إلى كتابة الاستقالة حفظا لماء وجهه لم يجدها .. وغيره وجدها ..
> إقالة حادة .. تثير الفضول لمعرفة ما وراءها ..حتى لو حاول تمويه الأمر بعبارة ( البشير أبوي .. )
> حالة التابعي السعودي طه ..لا تستحق أن يسعى المنتسبون إلى الصحافة لإجراء المقابلات معه .. فلن يخرجوا بشيء من الأسرار التي تقف وراء الإقالة ..لأن التسوية الضمنية تجري الآن على قدم وساق بعد صدى الإقالة الحادة .. أو الطردة التي لم يسبق لها مثيل في التأريخ..
غدًا نلتقي بإذن الله.

الأعمدة

خالد كسلا

الأربعاء، 26 تموز/يوليو 2017

د. حسن التجاني

الأربعاء، 26 تموز/يوليو 2017

بابكر سلك

الأربعاء، 26 تموز/يوليو 2017

د. حسن التجاني

الثلاثاء، 25 تموز/يوليو 2017