الأحد، 17 كانون1/ديسمبر 2017

board

نواب الميرغني والهندي ..حالة استثنائية

> ليكن الطيب مصطفى رئيس لجنة الإعلام بالبرلمان هو من فتح فرصة اندماج مجموعتي الميرغني والهندي من جديد .. فقد اصطفا ضده في البرلمان في صف واحد بعد انقسامهما الحاد ..وهو بصدد مساءلة منسوب مجموعة الشريف زين العابدين الهندي ووير الإعلام و(الآلام ) احمد بلال ..

> و من داخل البرلمان أمس كاد أن يقف النواب عن جناحي الميرغني والهندي لإعلان عودة الاتحاد الاصغر .. في اجواء اعادت مراودة حلم الاتحاد الاكبر مع مصر .. الاتحاد الذي شيعه الزعيم العظيم الأزهري إلى مثواه الأخير بعد أن كفنه بكفن انقلاب نجيب وعبد الناصر ..
> الطيب مصطفى حمَّل نائباً برلمانياً .. ليس عن جناح الهندي الذي يتبع له احمد بلال ..بل جناح الميرغني .. هو المكابرابي على استئناف حضور جلسات البرلمان بعد أن غاب عنها طويلاً ..و كان حضوره باكراً (.. دغيشاً بدري . )
> جزء من لحمة الاتحاديين بدأت تلتحم .. بتحريك الطيب مصطفى لموضوع تصريحات احمد بلال ذات القيمة الترضوية للنظام المصري ..و لكن الشعب المصري ليس هذا همه الاكبر ..همه الاكبر اسقاط حكم السيسي الدكتاتوري واعادة الحياة الكريمة بخبزها المقبول ومحروقاتها وطاقتها الكهربية الرخية..
> و الجزء الثالث من الاتحاديين بقيادة جلاء الازهري.. قضيته تختلف عن قضية مجموعتي الميرعني و الهندي ..فقضية مجموعة جلاء الازهري تبقى على  أساس سودان مستقل عن اطماع العسكر المصريين الحاكمين على مدى ستة عقود.
> قضية جلاء الازهري و رفاقها ..تستند إلى رفع العلم الأبيض في مؤتمر باندونق..  العلم الذي كان منديلاً يخص الزعيم الأزهري .. فكان قد رفض ذوبان الوفد السوداني في الوفد المصري ..وبقية القصة معروفة .
> وتحول العلم الأبيض ..العلم الاضطراري إلى علم الاستقلال المعروف الذي ألغي بعلم ثالث وأخير ..هو علم حكومة نميري المستوحى فكرته من مشروع الوحدة والقومية العربية .
> إذن.. السودان ممعن في الاستقلال عن مصر خاصة بعد انقلاب نجيب وعبدالناصر هناك ..وانتخاب الازهري هنا .. و ما كان يستقيم بالمنطق أن تذوب حكومة منتخبة في حكومة انقلابية دكتاتورية بغيضة .. كان افضل منها الملكية الدستورية التي سبقتها ..فهي إلى حد كبير كانت اشبه بالملكية البريطانية ..
> و هاهي مصر ..وفي نهاية العقد الثاني من الألفية الثالثة ..حيث عصر الديمقراطية للدول القائدة الرائدة ترزح تحت براثن انقلاب عسكري يعتبر الأسوأ من نوعه لأنه قوض ديمقراطية دولة مفترض أن تكون ديمقراطية لأن هناك من يتحدث عن قيادتها للعرب مثل احمد بلال..
> و لكن يبقى حزب الميرغني وحزب الهندي كل منهما عش لبعض الاحزاب اليسارية و غيرها .. يصول ويجول في عضويتهما الغواصات .. لاطلاق سهام جهات أخرى نحو بعض الشخصيات مثل الطيب مصطفى ..
> ولك أن تقرأ ما ساقه نائب برلماني عن حزب الميرغني هو المكابرابي من اتهامات سخيفة وساذجة ضد الطيب مصطفى .. واحمد بلال وزير عن حزب الهندي .. ويبدو أن الفكرة هي صناعة منبر من الاتحاديين بمختلف أجنحتهم لمواجهة انصار عودة الديمقراطية المصرية ..مع أن الحزب يتصف بالصفة الديمقراطية ..فهو يناصر اعداء الديمقراطية في الخارج ..إذن.. هو حزب هلامي اجوف لا معنى له إلى زخرفة لوحة الحوار الوطني .. والتحول الديمقراطي قبله ..
> من حق أي نائب برلماني أن يستدعي أي مسؤول يشطح و ينطح في مختلف المنابر . أو يقصر في واجبه .. و قد كان استدعاء وزير الاعلام ..و كان اعتذاره .. و قبول اعتذاره ..ترى ما معنى الاعتذار؟ ألا يعني ضرورة الاستدعاء .
> لكن لماذا يثور و ينتفض نواب جناحين مختلفين متخاصمين من الاتحادي الديمقراطي بسبب استدعاء برلماني عادي لمصلحة وطنية ؟.
> ما الذي جمعهم الآن ضد الطيب مصطفى ..؟ كلام عجيب ..لكن مفهوم .. وليس غريباً في مثل هذه الحالة.. حالة لا أزهري لها!!.
غداً نلتقي بإذن الله ...

الأعمدة

الصادق الرزيقي

السبت، 16 كانون1/ديسمبر 2017

كمال عوض

السبت، 16 كانون1/ديسمبر 2017

بابكر سلك

الجمعة، 15 كانون1/ديسمبر 2017

د. عارف الركابي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

بابكر سلك

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

عبدالمحمود الكرنكي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

محمد عبدالماجد

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017