الأحد، 17 كانون1/ديسمبر 2017

board

لاطمئنانك يا مواطن ..افتح ( أضانك )

> مباشرة من محافظ بنك السودان .. و حتى لا يستمر أو يعود سعر الصرف الوهمي تحت غيوم الوهم التي لا تمطر..
> و محافظ البنك المركزي ( من خشمو و لي الله . . ) و هو يرسل رسالة التنوير إلى من يمكن أن يكونوا ضحايا   لأسعار صرف وهمية .. 

وهم في أشد الحاجة إلى دولار العلاج في الخارج .. أو الدراسة في الخارج ..
> أما دولار استيراد السلع الهامشية فليس هذا همنا .. ولنا معه بقية حديث .. بإذن الله.. لكن الآن دعونا هنا نستمتع بأغنية حازم التي صاغ مفرداتها بكل حزم .. و حازم هو المحافظ حفظه الله ..وحافظ لوحه كما يبدو ..
> فماذا قال الحافظ ابن عبدالقادر الشين في أعقاب سيول سعر الصرف الجارفة في خريف تأجيل البت في حظر تجاري أمريكي أركان تأثيره هي وجود المقاصة في نيويورك واستجابة الدول الصناعية الاوروبية لخباثات وتآمر واشنطن و استثمار الحلف المصري الاسرائيلي الطبرقي الـ..... بخبث لظروف السودان .
>  و يبين المحافظ أن تأجيل قرار رفع الحظر الاقتصادي عن السودان حتى 12 أكتوبر 2017م هو استمرار للوضع الاقتصادي للستة أشهر التي سبقت إصدار هذا القرار ، ويؤكد بنك السودان المركزي ألا تغيير في سياساته السارية وأن سياساته النقدية والمصرفية وسياسات سعر الصرف والسياسات والإجراءات المتعلقة بأوضاع الجهاز المصرفي وتعاملات البنوك السودانية مع نظيراتها الإقليمية والدولية ستظل هي الأخرى سارية نظرا الى أن تلك السياسات والضوابط والإجراءات قد تم وضعها خلال الستة أشهر السابقة للقرار الأخير ولم يطرأ أي جديد من شأنه أن يؤدي الى تعديل تلك السياسات والضوابط .
>  ويؤكد على استمرار واستقرار تدفق موارده من النقد الأجنبي من مصادره المتمثلة في الذهب المنتج من الشركات والذهب الذي يتم شراؤه من التعدين التقليدي إضافة لمشترياته من المتحصلات غير المنظورة والموارد الأخرى .
> ويؤكد  على الاستمرار بصورة طبيعية في توفير النقد الأجنبي اللازم لتغطية الالتزامات المتعلقة باستيراد السلع الإستراتيجية المتمثلة في المنتجات البترولية، القمح ودقيق القمح ومدخلات الإنتاج ... إلخ ، وسداد الالتزامات الخارجية .
> وعلى استمراره في توفير النقد الأجنبي للصندوق القومي للإمدادات الطبية لاستيراد الأدوية المنقذة للحياة والأدوية للأمراض المستعصية إضافة لتوفير النقد الأجنبي للبنوك والصرافات لتغطية احتياجات السفر والعلاج والسياحة وترتيب وتوفير احتياجات الحجاج من النقد الأجنبي .
> و البنوك التجارية السودانية سوف تواصل تنشيط تعاملاتها وعلاقاتها مع البنوك الخارجية والاستمرار في تهيئة البيئة الداخلية للمصارف استعدادا لرفع الحظر الكلي (الرفع النهائي للعقوبات الأمريكية الاقتصادية على السودان)في 12 أكتوبر القادم إن شاء الله .
> ونظرا للنجاح الكبير لسياسة بنك السودان المركزي المتعلقة بالسماح للقطاع الخاص بشراء وتصدير الذهب ، وإسهام تلك السياسة بصورة كبيرة في الحد من التهريب وتوفير موارد من النقد الأجنبي للبنوك أسهمت في تغطية التزامات مقدرة من استيراد واحتياجات القطاع الخاص ، يؤكد بنك السودان على استمرار مراجعة تلك السياسة بهدف إعطاء القطاع الخاص حرية أكبر ومرونة في شراء وتصدير الذهب بهدف توفير مزيد من الموارد للقطاع الخاص.
> ويقول بنك السودان بأن  الاضطراب الذي حدث خلال الأيام الماضية في سوق النقد الأجنبي ليس له ما يبرره حيث أن موارد البنك المركزي والبنوك التجارية من النقد الأجنبي مستمرة ومستقرة لتغطية كافة الالتزامات الخارجية الحالية للبنك المركزي والبنوك التجارية ، ولا يوجد أي طلب إضافي أو استثنائي خلال تلك الفترة، وأن المضاربات في سوق الذهب هي السبب الرئيس الذي قاد لهذا الارتفاع غير المبرر في أسعار العملات الأجنبية .
> يعني بالواضح ( ما في داعي للشفقة . )
> وآخر كلمات  حازم عبد القادر محافظ بنك السودان, توضيحاته للرأي العام أن بنك السودان المركزي وبالتنسيق مع المصارف قام ببعض الإجراءات التي ستعيد - بإذن الله - الوضع لحالة الاستقرار .
> إذن الرسالة هي أن ما ليس له ما يبرره ..  لا داعي للتجاوب معه و قبوله ..وهذا يعني أن المواطن المستفيد من شراء الدولار والعملات الاجنبية الأخرى .. يمكنه أن يتريث ..و يخدم بذلك نفسه و غيره ..
> لكن تبقى المشكلة في استعداد الكثير من غير المواطنين السودانيين لشراء الدولار بأي ثمن .. فكيف تكون معالجة هذي يا حازم .؟ هل هي ليست مؤثرة .؟ فهي تسهم في استهلاك النقد وأخذه خارج البلاد .. فلننتظر حولها كلمات إضافية .
غدا نلتقي بإذن الله ..

الأعمدة

الصادق الرزيقي

السبت، 16 كانون1/ديسمبر 2017

كمال عوض

السبت، 16 كانون1/ديسمبر 2017

بابكر سلك

الجمعة، 15 كانون1/ديسمبر 2017

د. عارف الركابي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

بابكر سلك

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

عبدالمحمود الكرنكي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

محمد عبدالماجد

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017