الجمعة، 20 تشرين1/أكتوير 2017

board

تلف ذرة الزكاة ..كارثة العاملين عليها

> تبرير غريب .. لحرمان عدد مقدر من الفقراء الذين لم توزع لهم استحقاقاتهم الشرعية من الذرة بصورة سريعة ..و هم مقبلون على فصل الخريف مع فقرهم ..
> تخزين الذرة المحصلة كزكاة من الاغنياء للفقراء ..لماذا مان أصلا ..؟

لماذا لم يستعد ديوان الزكاة بولاية القضارف لرسم لوضع برنامج التوزيع الفوري للزكاة قبل استلامها حتى لا تتعرض لتخزين تأتي عليه امطار فيتلف المخزون .؟
> تخيل أن أمين و مهمل ديوان الزكاة في القضارف .. أمين و مهمل في نفس الوقت يبرر تلف كمية كبيرة من جوالات الذرة التابعة للديوان بهطول الامطار في وقت مبكر ..كلام عجيب و تبرير اقبح من الاهمال .. على طريقة العذر الاقبح من الذنب .
> معلوم لأهل الوعي العام أن شهر مايو بحرارته الشديدة يمكن أن تهطل فيه امطار ..و كذلك في شهر يونيو ..و معلوم أن الخريف يبدأ مع ذلك في الاسبوع الأول من شهر يوليو ..و قد لا تهطل في امطار في مكان ما بخلاف الفصول السابقة ..
> إذن كل المشكلة ملخصة في سوء ادارة توزيع الزكاة .. فلا تخزين جيد ..و لا اهتمام بتوزيع مصرف الفقراء بصورة سريعة تراعى فيها ظروف الفقراء ..و هم مقبلون على فصل خريف تعطل فيه الحركة ..و قد يعجز ديوان الزكاة بالولاية عن ايصال الزكاة للمستحقين ..و يعجز عن توزيعها تحت السحب الماطرة.
> و حتى العام القادم لا اظن أن أمانة الزكاة أو بالاحرى اهمالة الزكاة بالقضارف ستتعظ من هذا العام للاعوام القادمات بإذن الله ..لأنها لم تحسب ابسط الحسابات حتى تعرضت كمية كبيرة للتلف ..فهل للزكاة تأمين ..؟ أم أن الفقراء في القضارف ( راحت عليهم .؟ )
> أمين ديوان الزكاة بولاية القضارف المعطاءة يعلم أنها ولاية خريف جيد مصباب  .. و أن تطوير و تقنية التخزين أولى من الاهتمام بحسابات مصرف العاملين عليها ..لأن التخزين يعني الحفاظ عليها حتى تصل لمستحقيها ..
> لذلك يبقى اقتطاع الحوافز من العاملين عليها لتطوير طريقة التخزين و تطوير كل ما يتعلق به مطلوبا ..و العاملون عليها يمكن أن تأتي جزءا مت نرتباتهم من الفصل الأول في ميزانية الدولة ..
> و ما ضاع بسبب ضعف الادارة قد ضاع .. و أهل القضارف الكرام .. يمكن أن يعوضوا الفقراء بالصدقات .. حتى بعد دفع الزكاة الركن الثالث في اركان الاسلام ..
> لكن المطلوب من الأمانة العامة لديوان الزكاة بالخرطوم أن تقوم بنفسها بمراجعة أداء الأمانات الفرعية في الولايات ..حتى لا تعرض حقوق الفقراء بعد تحصيلها بشق الانفس للتلف كما  حدث للذرة في القضارف .. و كان من الممكن تفادي ما حدث لو أن أمانة الزكاة بالقضارف تمتعت بالذكاء الاداري ..
> الذكاء الاداري في هذه الحالة هو توقع هطول امطار قبل حلول فصل الخريف .. لأن هطولها قبل الخريف ليس بالأمر الغريب غير المتوقع طبعا .. و لذلك لا يصلح أن يكون حيلة .. فهي حيلة واهية ..و كما كان يقول بعض السودانيين ( الحيلة قليلة و الخشم بليلة . . )أي أن من يتحدث كثيرا ليبرر و يعتذر بما لا يستقيم حجة لا يستطيع اقناع الناس بما يقول .
> و ديوان الزكاة نفسه على المستوى الاتحادي يتعامل مع فريضة الزكاة كركن واضح الفقه بطريقة تخلو من روح المقصد الشرعي ..
> ديوان الزكاة يتحدث عن استثمار لبعض اموال الزكاة لأنه برى رقمها ضخم جدا ..و في القضارف وحدها وصل هذا العام إلى 317مليار جنيها ..
> و فكرة ديوان الزكاة على المستوى الاتحادي إذن تضيف مصرفا تاسعا لمصارف الزكاة الثمانية التي نص عليها القرآن الكريم ..و هي بذلك تبقى  معلومة من الدين بالضرورة .
> فكيف نقول بأن من جعلهم الله فقراءا لهم حقوق على الاغنياء .. ننشئ لهم مصرفا تاسعا ..؟ هل نستدرك على القرآن الكريم ..؟ أم أن الاموال المحصلة بإسم الزكاة بارقام خرافية اسالت لعابات غير مستحقي الزكاة .؟
> هل توافق العاملون عليها على استثمار اموالهم من الزكاة ..؟ يمكنهم استثمار اموال مصرف العاملين عليها ..مصرفهم المخصص لهم ..لكن ما علاقة بقية المصارف بعائدات استثمارات اموال مصرف العاملين عليها .؟
> الآن لا بد أن يقتطع مت اموال العاملين عليها لتعويض جزء من الذرة التي تعرضت للتلف لأن السبب في ذلك هو سوء ادارة العاملين عليها .؟
غدا نلتقي بإذن الله ...

الأعمدة

محمد عبدالماجد

الخميس، 19 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الخميس، 19 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الخميس، 19 تشرين1/أكتوير 2017

د. حسن التجاني

الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017