الأحد، 17 كانون1/ديسمبر 2017

board

المتناقض الصادق وليس أمريكا

> الصادق المهدي .. يقول إن أمريكا متناقضة في سياساتها تجاه السودان .. و نقول .. كلا.. كلا .. لا تناقض أمريكي تجاه الحكومة السودانية .. التناقض هو تناقض الصادق المهدي تجاه الحكومة السودانية ..

> الصادق المهدي يقول إن واشنطن تقول إن السودان متعاون معها في مجال مكافحة الإرهاب ثم تدرجه ضمن قائمة الدول الرعاية للإرهاب ..
> هذا ليس تناقضاً ..لو نظر إليه الصادق من زاوية وضع الحكم في أمريكا .. فهناك أنظمة حكم تجدد كل ثمانية أعوام أو أربعة على الأقل .. ولكل حكومة تسمى منتخبة هناك تقييم للعلاقات الخارجية .
> أما في السودان فإن الصادق في المعارضة ..و ابنه الذي يهيئه لخلافته لرئاسة حزبه هو الآن يشارك بمنصب رفيع في الحكومة ..دون أن يفهم الناس أن ابنه يمثل من و يمثل ماذا .. و لو كان لا علاقة له بحزب الأمة القومي ( المعارض ) فلماذا يهيأ لرئاسته ..؟ أليس هذا تناقض .؟
> واشنطن أدرجت اسم السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب كنتيجة حتمية لضرب نصيحة العميد عثمان أحمد حسن عرض الحائط ..
> العميد حقوقي عثمان أحمد حسن كان أحد أعضاء مجلس قيادة التغيير في 30يونيو 1989م ..و استقال من المجلس الحاكم حينها لأن نصيحته باستبعاد الترابي وجماعته في فجر حكومتهم كانت مرفوضة .. و هو كان يريد استعدادهم لسنوات حتى تنضج الظروف لاستيعابهم في الحكم ..
> العميد حقوقي عثمان الذي كان رئيس اللجنة السياسية بمجلس قيادة ثورة الإنقاذ الوطني كانت نصيحته لتفادي تأليب المجتمع الدولي على السودان .. و عدم الأخذ بنصيحته بالفعل ألبت واشنطن و صويحباتها على البلاد ..
> و كان إدراج اسم السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب  .و كان قرار الحظر التجاري و العقوبات الاقتصادية . . و كان قصف مصنع الشفاء ..و كان الترابي على رأس الجهاز التشريعي للدولة ينظر إلى حصائد أفكاره و لسانه تخنق البلاد و تؤزمها..
> لكن لكي يأتي التعاون بين الخرطوم و واشنطن في مكافحة الإرهاب .. و يأتي التعاون بين الخرطوم و أوروبا في مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب -و كله قد أتى- لكي يأتي التعاون كان لابد من قرارات الرابع من رمضان.. في يوم الثاني عشر من أغسطس عام 1999م عام التسعات الطويلة.
> فهل يريد الصادق المهدي رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب على الفور ..؟ لا يمكن طبعاً أن يحدث هذا من واشنطن ..  وهي دولة عهود حكم متجددة بكل شرها و شراهتها في نهب موارد الدول الإفريقية ..
> لكن يرتفع مستوى التعاون بتدرج مقابل انخفاض حرارة الاتهام بالإرهاب بتدرج أيضاً .. فأين التناقض .؟
 > و الصادق ينشغل هذه الأيام -حسب كلامه - بدراسة الرد على دراسات متعلقة بالعلاقة بين السودان و أمريكا و تقديم حلول بشأنها .. و الصادق هنا نرجو منه أن يستصحب في رده علاقات السودان بواشنطن في فترة حكمه ..و شطحة الزيارة إلى إيران الدكتاتورية و أثرها على علاقات السودان بأمريكا والخليج والعراق ..
> الصادق ينبغي أن يدرس الاعتذار عن علاقة السودان في عهده بالخارج .. و عن التفريط في الديمقراطية قبل الإفراط في التجاوب مع مذكرة الجيش ..الذي كان حاضنة لعدة خلايا انقلابية ..و كان يتعرض للإساءة من صحيفة الميدان .   لكنه الآن خالٍ من خلايا انقلابية كالتي استبقها تحرك البشير و العميد عثمان والبقية.
غداً نلتقي بإذن الله.

الأعمدة

الصادق الرزيقي

السبت، 16 كانون1/ديسمبر 2017

كمال عوض

السبت، 16 كانون1/ديسمبر 2017

بابكر سلك

الجمعة، 15 كانون1/ديسمبر 2017

د. عارف الركابي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

بابكر سلك

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

عبدالمحمود الكرنكي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

محمد عبدالماجد

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017