الأحد، 17 كانون1/ديسمبر 2017

board

تاجر البشر في لقاء صحفي

> معلومات عجيبة جداً تقول بأن زعيم عصابة الاتجار بالبشر المقصود .. هو غير الذي ألقي القبض عليه في الخرطوم .. وحتى أن شخصاً مفترضاً أنه هو المطلوب الحقيقي تحدث عن أنه حينما سمع بنبأ اعتقاله كان في سجن بدولة الإمارات.

>  قال من يزعم أنه المطلوب الحقيقي إنه اودع سجناً في الامارات لمدة ثمانية اشهر ــ قضاها ــ لاستعماله جواز سفر مزوراً.
> قال إن الشرطة الايطالية اعتقلت شاباً اريترياً بريئاً يدعى (برهي ميداني مبرد) وقال كان ذلك رغم أن الشخص اكد للمحققين أنه ليس المطلوب .. وكذلك أكدت أسرته.
>  لكن يا إخوتي ..السؤال هنا هو: لماذا حددت الشرطة الإيطالية من ألقت القبض عليه باعتباره تاجر البشر ..؟ سؤال آخر : هل الشرطة الايطالية كانت تبحث عن شكل دون اسم.. أم شكل ومعه اسم صاحبه ..؟ سؤال ثالث: هل تاجر البشر واحد فقط بين الإريتريين أم أن زعيم العصابة هذا يعني أن معه عصابة بالفعل مؤلفة من عشرات أو مئات المنتفعين من هذه التجارة القذرة؟
> وتخيل أن صحيفة أمريكية.. صحيفة نيوبوركر.. تنشر مقابلة مع المزعوم أنه تاجر البشر الحقيقي الذي كان في سجن الإمارات وهو يعيش حراً الآن .. أين يعيش حراً وهو مطلوب؟
> ثم هو يؤكد للصحيفة الأمريكية أنه قرأ خبر القاء القبض عليه في الخرطوم حينما كان في السجن في دولة الإمارات.
> طبعاً قيمة هذا الكلام إذا انطلى على السلطات الايطالية هي أن تطلق سراح من قبضت عليه باعتباره زعيم تجارة البشر ثم حبسته في سجن بميلانو.
> وهل يعقل أن يعجز المقبوض عليه عن اثبات أنه بريء لشرطة دولة لن يتحقق مرادها بغير القبض على المطلوب؟
> هل تحسبون سجن ميلانو مثل سجن غوانتاناموا..؟ في غوانتاناموا تحبس واشنطون الأبرياء لإرهاب من يفكرون في ضربها وضرب مصالحها انتقاماً لاحتلالها وبطشها بالمسلمين.
> لا نقول إن الإريتري المقبوض عليه في ميلانو هو المجرم الحقيقي.. وإن من يدعي أنه يتحدث لصحيفة أمريكية .. هو من يسعى لحمل السلطات الايطالية على إطلاق سراح المسجون باعتباره زميله ورفيقه وشريكه في تجارة البشر.
> لكن فقط نسأل: لماذا لم تحرك الحكومة الاريترية أو وزارة الخارجية الاريترية خطوات تجاه قضية المواطن الاريتري المحبوس في سجون ميلانو.؟ أسمرا لم تهتم.
 >  أسمرا .. لم نسمع أو نقرأ منها تعليقاً على مواطن إريتري محتجز في سجون ميلانو.. وقد أثير حوله كلام يفيد ببراءته وأنه المطلوب الخطأ.. ثم أن البشر المقصودين في قضية تجارة البشر هذي هم إريتريون طردهم الفقر والعوز من بلادهم بلاد الربيع الدائم والجمال الصادم.
 > الصحيفة نشرت تقريراً مبتسراً جددت به إثارة الموضوع قبل صدور حكم قضائي نهائي.. ولم يتضمن التقرير معلومات مفيدة.. بل جاءت فيه معلومة مدهشة تقول إن المطلوب الحقيقي حر طليق وتجرى معه الحوارات الصحفية.
> المعتاد أن الصحف الغربية لا تنشر تقريراً حول قضية حساسة يخلو من المعلومات الوافية بتزويد من أجهزة المخابرات.
> والشرطة الايطالية يمكن أن تعجز عن القبض على زعيم عصابة.. لكن من السهل القبض على أحد عناصر العصابة.. ويمكن أن يكون القبض بمساعدة من زعيم العصابة نفسه.. يقدم احد رفاقه كبش فداء.
> لا ميثاق إخاء في العصابة .. فهي مثل السمك في البحر .. الكبير يبلع الصغير.
> المحاولات الذكية لإطلاق سراح المقبوض عليه .. دعها جانباً.. لكن لماذا لا يسلم المجرم المطلوب نفسه للمحاكمة حتى يطلق سراح الذي قال بأنه بريء ..
> منذ يونيو من العام الماضي حيث اعتقال الشاب الاريتري في الخرطوم وحتى الآن .. هل فشلت السلطات الايطالية في كشف براءة الشاب الاريتري؟
> المطلوب الحقيقي أصبح نجماً تُجرى معه الحوارات الصحفية.. ترى كيف ومتى سيكون المشهد الأخير في فيلم زعيم العصابة؟
> واشنطون تفتخر بقتل مرعبها بن لادن.. فهل ستفتخر بالقبض على مرعب أوروبا الذي تنشر الصحافة الامريكية اللقاءات معه دون حياء .؟ إنه تاجر البشر المزعوم أيضاً أنه الحقيقي.
غداً نلتقي بإذن الله.

الأعمدة

الصادق الرزيقي

السبت، 16 كانون1/ديسمبر 2017

كمال عوض

السبت، 16 كانون1/ديسمبر 2017

بابكر سلك

الجمعة، 15 كانون1/ديسمبر 2017

د. عارف الركابي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

بابكر سلك

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

عبدالمحمود الكرنكي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

محمد عبدالماجد

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017