الأحد، 17 كانون1/ديسمبر 2017

board

عطش بين النيلين .. الإختشوا ماتوا 

> كوبري سوبا كم كانت تكلفته وهو بلا ضرورة خدمية ملحة للجمهور ..بمثل توفير المياه في الشبكة لهم ..؟
> وأية دولة ذات خطط خدمية ذكية .. يمكن أن ترصد ميزانية لمشروع كوبري في حدود العاصمة .

.وتضيف إلى الميزانية تكلفة تعويضات المتأثرين بقيامه في مكان بعيد من الاختناقات المرورية الفظيعة ..؟ وفي العاصمة المكتظة بالسكان و غيرهم تبرز مشكلة العطش في ثلاثين منطقة؟.
> ثلاثين منطقة في ولاية الخرطوم تعطش .. ليس بسبب عدم توفر المياه الجارية أو الجوفية ..بل إن وادي حسيب وحده في شرق النيل وهو يتفقد في حوض النيل الأزرق بجهة العسيلات يمكن أن تروي مياهه بحصادها عدداً من هذه المناطق المنكوبة بالعطش ..
> بل إن السبب هو أن العاصمة أصبح يدير شؤنها من يأتوها من خارجها وهم ينعمون بماء الصحة في القارورات بكل أحجامها ..
> و الأحياء الشعبية والقرى والفرقان القديمة تعطش الآن بين النيلين ..و لا استفادة من حصة السودان من مياه النيل ..
> مصر تخشى إنقاص حصتها في مياه النيل .. والعاصمة السودانية التي تقع في إقليم مقرن النيلين .. وبين مصبات السيول الشرقية والغربية تعطش..
> وتخيل أن عثمان بك جركس لم ينقل العاصمة من مدني إلى الخرطوم حينما نقلها خوفاً مما تبقى من محتجين على احتلال أسرة محمدعلي باشا اللقيط.. فكيف كان سيكون حال ود مدني اليوم وهي العاصمة القومية ..؟ وهي يمر بها نهر واحد .
> كان العطش سيضرب رفاعة و الحيصاحيصا وأم القرى والمناقل والخياري ..فهي كانت ستكون أطراف العاصمة مثل سوبا غرب مثل العسيلات والمرخيات وجبل الأولياء .. بالمناسبة هي بالأصح جبل الوليين . فالمقصود بهما غانم وبساطي جد البساطاب وهما ابنا الشيخ القدال الفرضي وحفدته أغلبهم في المناقل وبرنكو شمال الهلالية بغرب البطانة .
> المهم في الأمر هو أن العطش تحدى النيلين والمياه الجوفية وسيول الأودية مثل وادي حسيب و وادي سوبا و وادي الغار أو الوادي الأخضر .. وعطشت ثلاثين منطقة بالعاصمة ..
> واحداً من الأسباب ذكرته الحكومة وقد كان مضحكاً جداً . وهو مشكلة الكهرباء ..وغريب جداً أن تنتظر الحكومة مثل هذا السبب لتحاجج به ..فالإمداد المائي يمكن أن تتوفر لمحطاته مولدات كهربائية ..فهي موجودة في مؤسسات حكومية سالبة ( لا تجدِّع و لا تجيب الحجار .. )والأولى أن توفرها الدولة أو حكومة الولاية لخدمة الإمداد المائي حتى لا يرى المواطن المياه تجري في النهرين وترقد في جوف الأرض و يرى عجز حكومته عجز القادرين على التمام ..
> و وزير البني التحتية يحصر أهم تصريحاته في المناطق الأخرى التي لم يمتد إليها العطش ويتحدث عن كلورة المياه ..ومثل هذا الحديث لا يحتاج إلى تصريح منه كوزير . هو فقط ينبغي ألا يتخذ من تذبذب الكهرباء شماعة فشل ..
> عليه أن يوفر المولدات الكهربائية .. و على الحكومة الاتحادية أن تهتم بخدمة إمداد المياه للعطشى بين النيلين  .. و فوق المياه الجوفية و مقصد السيول من الأودية ..
> فلا داعي لحجة ولائية واهية . و لا داعي لهمة اتحادية لجسور طرفية فوق الأنهار ..وهي ليست محور اهتمام أغلبية الجماهير ..
> ثم إن أفضل معيار لفشل حكومة الخرطوم هو إصابة ثلاثين منطقة في إقليم النيلين بالعطش .. وبدائل الطاقة متوفرة ..
غداً نلتقي بإذن الله.

الأعمدة

الصادق الرزيقي

السبت، 16 كانون1/ديسمبر 2017

كمال عوض

السبت، 16 كانون1/ديسمبر 2017

بابكر سلك

الجمعة، 15 كانون1/ديسمبر 2017

د. عارف الركابي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

بابكر سلك

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

عبدالمحمود الكرنكي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

محمد عبدالماجد

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017