الجمعة، 20 تشرين1/أكتوير 2017

board

شرطة الخرطوم .. كيف يريدها التمرد؟

<   إمكانية تجميع كل المتشردين خلال 72 ساعة . . كما قالت الشرطة بولاية الخرطوم أمس الأول ..ينبغي أن نراها رأي العين .. بعد محاصرة زراعة تجارة المخدرات وصناعة الخمور والعنف الطالبي الذي تطور إلى قتل رجال الشرطة لأنه تعبير عن أجندة أعداء الشرطة

..و تطور إلى تخريب و إحراق ممتلكات الجامعة بطريقة نيرونية .
<  من يقف وراء زراعة وتجارة المخدرات النباتية .. واستيراد المخدرات الكيميائية مثل حبوب الهلوسة والترامدول؟ .
<  من يحتاج في السودان أشد الاحتياج إلى غسل أموال المخدرات و الخمور ..؟ أليس هو من يخاطر في حروب خارجية للحصول على الأموال ؟.
<  غريب جداً طبعاً أن يستنكر البعض مشاركة السودان في حائط صد العدوان الإيراني في اليمن وهو عدوان انتقام معروف من طرد السفير الإيراني من الخرطوم .. غريب هذا الاستنكار دون أن يكون مواجهاً إلى مشاركة فصائل تدعي النضال في حرب بين قوات المتمرد حفتر والمناضلين الثوار الليبيين في طرابلس الغرب .
<  ألم يجعل حفتر شرق ليبيا كردستان أخرى داخل الدولة الليبية بسيادة مستقلة وتصرف اقتصادي مستقل واستضافة مرتزقة أجانب من الشباب السوداني؟.
<  المشردون لو لم تلغَ عنهم الشرطة هذه الصفة لتتحول إلى المنتجين والدارسين والمستقرين.. ابتداءً بتجميعهم في ( 72ساعة) كما قالت..يمكن أن يتحولوا بالاستدراج إلى مرتزقة في قوات حفتر وقوات سلفا كير يعيشون على الترامدول .
<  بقي لدعم استمرار نسف الاستقرار هؤلاء المشردين ..وهم مواطنون سودانيون يستحقون صفة المواطنة اللائقة في دولة المشروع الحضاري ..
<  مليارات الأموال المستثمرة في صناعة الخمور ذات الأرباح المغسولة .. يمكن أن تكون تمويلاً لما تبقى من تمرد .. والحصول عليها أهون من الحصول على أموال حفتر التي تأتيه بواسطة البوابة المصرية من دولة آسيوية (خمرجية) هي الأخرى .
<  المخدرات جزء كبير من تجارها حوكموا بالسجن المؤبد ..وهذا يعني أيضاً أن دحر التمرد ليس فقط بالجيش و روافده في الميدان ..فللشرطة دور في التأثير على بعض مصادر التمويل .. فمكافحة الكميات التجارية التمويلية للمخدرات والخمور تشكل تقليلاً لنسف الأمن والاستقرار ..
<  وقطع الطريق الذي كان قد أشار إليه تقرير الخارجية الأمريكية ..كانت تمارسه حركة متمردة كما أشار ..وقطع الطريق والاعتداء على القرى الآمنة ..
< إذن قطع طريق و اعتداءات مع زراعة وتجارة واستيراد مخدرات وتصنيع خمور وارتزاق .. كلها مصادر تمويل في وقت شح فيها الدعم القادم من بعض الدول ..
<  والمشردون هم محل استهداف قادم .. للتعويض عن المفقودين في حروب حفتر و سلفاكير ..
<  والسودان لو لم يشارك في عملية صد النفوذ الإيراني الطائفي في اليمن .. سيجعل الشعب اليمني تحت رحمة الشيعة ليحدث منهم في اليمن ما حدث من إخوتهم في العراق وسوريا ..
<  فهل من له دين وأخلاق وإنسانية يقبل بأن تتحول اليمن إلى سيادة شيعية مماثلة لما في العراق وسوريا؟. لكن يبدو أن الاحتجاج على مشاركة السودان في إعادة الأمن العقدي والاجتماعي هناك من باب المزايدة السياسية ..لأن الحديث عن إرسال التمرد لشباب وصبيان إلى حفتر وسلفا كير لا يثأر منهم ..
<  لو كان يحكم السودان يساريون أو هذه الحركات المتمردة لشاركوا في حرب اليمن بحجة صد محاولة استنساخ نظام الحكم الإيراني الإرهابي المتطرف العدواني في اليمن الشقيق .
غداً نلتقي بإذن الله.

الأعمدة

محمد عبدالماجد

الخميس، 19 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الخميس، 19 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الخميس، 19 تشرين1/أكتوير 2017

د. حسن التجاني

الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017