الجمعة، 20 تشرين1/أكتوير 2017

board

تعويض بالأربعة واستعاضة بالسبعة

> براءة السودان من تصنيع اسلحة كيميائية في مصنع الشفاء الذي دمرته واشنطون يوم 20 عام 1998م .. والمصنع داخل السودان .. وادانة السودان بالضلوع في تفجير السفارتين الامريكيتين في نيروبي ودار السلام

وكان التفجير  يوم 7 أغسطس1998م .. بعد عامين من خروج مهندس الانشاءات أسامة بن لادن من السودان .. براءة وادانة يتعانقان في هذا الوقت.
> وديون السودان وصلت الى خمسين مليار دولار .. والادانة في تفجير سفارتين .. تعلم واشنطن غير قبلها براءة السودان منه بعد ابعاد ( المستثمر )بن لادن.. توقفت عند الرقم (7) مليارات وثلاثمائة مليون .. تعويض لضحايا السفارتين.. فالتعويض هنا ضرب على الميت.. لكنه هناك في واشنطن له ما بعده.
> واشنطن دفعت الآن (4) مليارات دولار تعويضاً لصاحب مصنع الشفاء .. في بحري .. ولا يوجد مصنع في المسعودية .. وربنا ستر جياد.. وما كان سيكون التعويض لها مجزياً .. لأن واشنطون تتآمر وتطفف حتى على مستوى التبادل التجاري .. والسودان ينساق اقتصادياً باستغفاله .. فيتفاقم بسبب رفع العقوبات عجز الميزان التجاري.
> نعم .. فإن حجم عائد الصادرات السودانية إلى أمريكا لعام 2016م فقط (3) مليارات وسبعمائة مليون دولار .. وقد بلغت الواردات الأمريكية إلى السودان قرابة العشرة مليارات دولار .. فهي تسعة مليارات وثلاثمائة مليون دولار.. ليظهر العجز بسبب تخفيف العقوبات إلى (5) مليارات وستمائة مليون دولار.. فالدولة همها الغاء تهمة الارهاب التي تلتصق الآن عبر قانون جاستا بالسعودية صاحبة السخاء والعطاء لواشنطون .. مفيش فائدة ..سينما اوانطة هاتوا فلوسنا.
>  العقلية الأمريكية.. لو تفهمها تستطيع أن تسايرها.. وتعيش في  أمان .. واليهود داخل أمريكا وخارجها طبعاً يغضبون جداً لو لم تتحرك جماعات مسلحة غاضبة على اليهود من احتلال فلسطين.. وتضرب المصالح والارواح الأمريكية.. لأن واشنطون هي داعمة الاحتلال اليهودي.
> لأنهم سيدفعون من أجل القيام باعمال تسمى ارهابية .. لتتحرك واشنطون لادانة الجهات التي يستهدفها اليهود في اطار خدمة مشروعاتهم التآمرية التي تعود على دولة احتلالهم بالأمن والمال والرفاهية.
> وكنا نحكي هنا أمس الأول عن استهداف مبنى التجارة العالمي .. حيث كان خالياً من العناصر اليهودية تماماً.. حتى من اليهود الفلاشا.
>  فقد كانت المؤامرة مكلفة من البداية.. لذلك كان لا بد من تفكير يهودي في التعويض .. فهل يتهمون السودان ..؟ هل يتهمون كوريا الشمالية ..؟ هل يتهمون كوبا ..؟ كلها لا تملك ما يريد اليهود دفعه تعويضاً عن تكلفة المؤامرة الذكية ..وذكاؤها يكمن في أن الأغلبية الساذجة في العالم تظن أن احداث (11) سبتمبر صنيعة جهادية خالصة بيد تنظيم القاعدة بقيادة المهندس بن لادن والدكتور الظواهري.
>  قاموا بنسج قانون جاستا.. ووجهوا التهمة إلى العدو الأول في العالم الاسلامي لتنظيم القاعدة.. وجهوا التهمة إلى السعودية وهذه اغرب تهمة في التأريخ .. وهي اسخف من تهمة القط إلى الفأر على المركب وسط البحر .. وهي معروفة في قصص الاساطير.
> اغرب اسطورة ..هي اتهام السعودية بالضلوع في احداث (11) سبتمبر .. وهذه الاسطورة التي تفوقت على اسطورة الهولوكوست .. كذلة المحرقة النازية المفضوحة .. تستحق تعليقاً طويلاً من الدكتور الظواهري .. على طريقة بياناتهم التي توقفت.. لكن أين هم قادة القاعدة؟
> موضوع واشنطون واليهود هو تعويض بالتهديد .. لذلك لا يحرصون على القبض على عناصر القاعدة لمحاكمتهم .. بل يهددون المستضعفين من أصدقائهم تحت غطاء زيارة ترامب.. لجني اموال الصفقات.
>  لقد تسبب الملعون ترامب في عودة الآلاف من السعودية إلى بلدانهم .. فقد (عصر شديد) بصفقاته تحت تهديد السلاح الجوي الأمريكي.. وبمصير صدام والملا محمد عمر.. عصر على (الأشقاء) بأكثر وأفظع مما (عصر) على بلد قناة  (الربيع العربي).
غداً نلتقي بإذن الله.

الأعمدة

محمد عبدالماجد

الخميس، 19 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الخميس، 19 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الخميس، 19 تشرين1/أكتوير 2017

د. حسن التجاني

الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017