الإثنين، 21 آب/أغسطس 2017

board

عرمان في غضب الحلو 

> ليس مقصودنا التكرار هنا لما أوردناه مراراً ، ولكن لأن الحال عند قطاع الشمال بالحركة الشعبية هو ذات الحال..  فإن التكرار يأتي تبعاً له ..
> المجموعة التي أسسها سليمان بلدو هي المجموعة السودانية للديمقراطية. أولاً ..

هو اسم بهت لونه الآن بعد قرارات الحلو الأخيرة ..لأن الجمعية تعبر بالأساس عما يجيش في صدر ياسر عرمان..
> و هي لمن يعمل بها مجرد (أكل عيش) في الزمن الصعب ..  وتصبيرة حتى (لما يجي الزمن الفلاني ..و سمانا تقطر مطر دري و تمازج برتكاني).. كما أنشدت نجاة عثمان وتغنى بما أنشدته مصطفى سيد أحمد .
> و قد جاء زمن يقود الآن التمرد فيه الحلو .. بمن كان يقوده بهم قرنق و سلفا كير ثم عقار ..إنهم أبناء النوبة .. لقد جاء الآن زمن استرداد كرامتهم بعيداً عن مطامع و مآرب عرمان .. الطالب  الهارب ..في وقت غريب و عجيب ..
> هرب عرمان في وقت عادت فيه العملية الديمقراطية .. فهرب هو بعد تلاشي فعالية الاتحاد الاشتراكي الحاكم برئاسة نميري ..
>  نتعجب  الآن من منظمة  اسمها( المجموعة السودانية للديمقراطية)! أولاً يدعمها عرمان و هي توالي له وتناصره في أكاذيبه وألاعيبه .. > عرمان هرب من الخرطوم قاصداً حركة التمرد بلا دين ولا قيم ديمقراطية ..فقد كان ذلك في سبتمبر عام 1986م .. ترى كم كان عمر الحكومة الديمقراطية المنتخبة برئاسة الصادق المهدي في ذاك الوقت؟ . كان عمرها فعلياً  ثلاثة أشهر فقط .. تخيل!
> وقال عرمان الذي تواليه (المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً )، بأنه خرج يرفع السلاح ضد الدولة في صفوف الحركة الشعبية من أجل النضال ..
> هل يكون النضال ضد دولة تحولت ديمقراطياً و شهدت عهداً ديمقراطياً ثالثاً شاركت فيه كل الأحزاب بما فيهم الحزب الشيوعي .؟
> هل هو نضال ضد مناخ الانتفاضة الشعبية في 6أبريل 1985م ..و ضد العهد الديمقراطي الثالث ..؟ و غريب جداً ما حدث لاحقاً ..فقد شارك عرمان بعد نضاله ضد الديمقراطية الثالثة في انتخابات الديمقراطية الرابعة وكان مرشحاً لرئاسة الجمهورية (أباها مملحة و كاس ليها قروض).
> إذن.. نفس النفاق الذي تعامل به عرمان مع الديمقراطيتين الثالثة و الرابعة .. قد تعامل به مع مرحلة استئناف التمرد بعد إعلان انفصال الجنوب ..وما كان سيتمرد وما كان سيكون هناك من يسأنف التمرد في جبال النوبة والنيل الأزرق بقدرات و أموال الجيس الشعبي او لم تقم دولة مستقلة في جنوب السودان .
 > المجموعة (العرمانية) للديمقراطية أولاً .. تخاطب الآن الاتحاد الإفريقي بحديث الملق و(الدهنسة) ..أملاً في أن يتجاوز عقار وعرمان  الورطة التي أدخلهما فيها الحلو بعد أن كشف ألاعيب باسم إنسان جبال النوبة الذي ينظر إليه محارب فقط يعرض نفسه للموت من أجل تحقيق أطماعهما ..وقد تبين له ذلك الآن بعد الحركة التصحيحية التي قادها الحلو ..
> لكن هل مشكلة إنسان جبال النوبة والنيل الأزرق الآن.. الآن هي قضية الديمقراطية ..؟ هل قضيته تحقيق الديمقراطية الخامسة بمنطق مشاركة وترشح أو ترشيح عرمان في الرابعة ..؟
> و تخيل أن مجموعة عرمان لاديمقراطية أولاً .. هذه المجموعة مقرها في كمبالا حيث الدكتاتورية البشعة التي يحكم بها موسيفيني ..فهل يستقيم أن يكون مقرها هناك ، أم هو بالفعل اللف والدوارن .؟
> المجموعة هذي وقفت إلى جانب عرمان في صراعه مع الحلو ..فكيف تكون منادية بالديمقراطية أولاً ..تقف مع شخص خرج من البلاد في سبتمبر 1986م ..و هو وقت كانت في الديمقراطية وردة صبية ..؟
> لكن حقيقة عمل هذه المجموعة ..هو التحريض ضد السودان و تأزيم وضع معيشة الناس فيه وذلك بالمطالبة بعدم رفع العقوبات عن السودان .. طمعاً في تمويل غربي سخي .. فلا حكومة الخرطوم تتأثر بعدم رفع العقوبات طبعاً ..و لا مجموعة عرمان هذي بالدعم الغربي السخي ستتأثر ..
> سيتأثر إنسان السودان ..إنسان جبال النوبة ..إنسان النيل الأزرق ..و كلاهما بعيد من محور حمدي ..فهو المتأثر الأكبر.
 إذن.. بمطامع و مآرب (مهارب)  عرمان والحلو ..
غدا نلتقي بإذن الله ...