الجمعة، 22 أيلول/سبتمبر 2017

board

ثم إعادة هيبة الإدارة الأهلية 

> حرس الحدود أصلاً كانت تحتاجه دارفور منذ ستينيان القرن الماضي ..فهو قد جاء قراره الرسمي متأخراً جداً  بعد أن دخل السلاح بكميات تجارية  إلى دارفور بعض دول الجوار .. 

> بدأ السلاح هناك تستخدمه عصابات النهب المسلح .. لكن الحكومة السودانية في مايو عام 1968م وقَّعت اتفاقية مشتركة مع الحكومة التشادية  ..لمحاربة ومكافحة عصابات النهب المسلح. 
> التي فشلت .. وطواها الإهمال والنسيان، وانتعشت أنشطة عصابات النهب المسلح . . وأنشأت سوقاً سرية للسلاح ..رغم أنف دريج في السبعينيات وسيسي في الثمانينيات و سيخة في التسعينيات ..  و في الألفية الثالثة .. تطورت الأزمة الأمنية في دارفور من مربع النهب المسلح إلى التمرد الذي نقله كحالة لنسف الاستقرار جون قرنق من جنوب السودان إلى غربه .. 
> و تطور جزء من التمرد إلى مربع ثالث أعلى هو النهب المسلح بآليات حربية قتالية تستخدمها الجيوش .. و تقرير للخارجية الأمريكية نشرته قبل سنوات مجلة السياسة الخارجية أو ( فورن بوليسي )  ( Foreign Policy) يقول بأن حركة العدل والمساواة ..أيام خليل .. تمارس النهب المسلح و تقطع الطريق ..  لكن كل حركات التمرد الآن أصبحت عاجزة عن القيام بأنشطة حربية ..حتى على القرى والمناطق الخالية من قوات عسكرية حكومية ..  لقد انحسم التمرد في دارفور تماماً .. وليس من السهل أن تقوم الحركات المسلحة .. رغم الدعم الليبي والمصري والجنوب سوداني .. بعمليات حربية ..  وثم ماذا بعد هذا ..؟ 
> ثم التحدي الآن أمام الدولة هو الصراعات القبلية ..والاقتتال القبلي .. بصورة تنجم عنها اضعاف ضحايا التمرد.. 
> والحل الذي تراه الإدارات الأهلية ..ما هو يا ترى ..؟ 
> لعل الحل هو جمع السلاح من أيدي المواطنين .. حتى الذين يحملونه يعرفون إنه يمكن أن يوجه إلى صدور أقاربهم لأي سبب من الأسباب .. 
> فخسارة الأرواح إذن.. مصير مشترك .. و ليكن المصير المشترك بدلاً عن ذلك هو حقن الدماء ..و ممارسة الحياة بصورة تراعى فيها محدودية العمر مهما طال وبلغ المائة من السنين .. 
> أنت تقتل فلاناً ..لتعيش من بعده ..هل أنت ستدوم ..؟ اترك فلاناً وشأنه ..و فكر كيف تعيش ما تبقى لك من عمر .. 
> الفراسة أو  الرجولة هل  هي المقصودة مثلاً .؟ لتكن طاقتها متفجرة من أجل حماية البلاد من العدوان الذي يستهدفك أنت و من تريد قتله ..
> و الدولة تعلم تمام العلم أنه ليست هناك قبيلة مسلحة تملك سلاحاً يمكن أن تشهره ضد الدولة ..حتى قادة الحركات المسلحة ، هم مسلحون و يأتيهم الدعم العسكري من بعض دول الجوار . لكنهم مع ذلك لا يمثلون القبائل التي ينتمون إليها .. 
> يمثل قبائلهم و مناطقهم من تقلدوا ويتقلدون الآن المناصب الرفيعة والمتوسطة في الدولة ..وهي من حقوق المواطنة .. و ما دام أن الأمر كذلك ..فإن هيبة الدولة لابد منها .. لتعود هيبة الإدارة الأهلية بتجريم من يحمل السلاح خارج إطار القوات النظامية .. و ليس للإدارة الأهلية هيبة بسلاح خارج منظومة القوات النظامية ..و لا تملك سلاحاً بصفة شرعية.. 
> ليس هناك زعيم قبيلة له قوات مسلحة خاصة به ..و إلا تعاملت معه الدولة كمتمرد . 
غداً نلتقي بإذن الله.

الأعمدة

خالد كسلا

الجمعة، 22 أيلول/سبتمبر 2017

د. حسن التجاني

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

خالد كسلا

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

الصادق الرزيقي

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

إسحق فضل الله

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

محمد عبدالماجد

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

كمال عوض

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017