الجمعة، 22 أيلول/سبتمبر 2017

board

إجرام مصر من ليلى إلى ترحاس

< التركيز كان على تأكيد أن سد النهضة لن يؤثر في حصة مصر من مياه النيل.. وفهمنا أن الرسالة ليست إلى النظام العسكري المخابراتي الحاكم في مصر ..
< فهمنا أنها موجهة إلى الشعب المضلل من حكومته في مصر ..

وهي تتخذ سد النهضة كرتاً سياسياً رخيصاً خادعا لكي يصطف الشعب المصري الغافل وراء حكومة مجرمة جعلت مصر الأسوأ بين الدول في ملف حقوق الإنسان.
< الرسالة إلى الشعب المغلوب على أمره.. لأن النظام الحاكم مفترض أن يكون عالماً بأن المياه التي ستحبسها بحيرة السد هي فقط للاستفادة دون انقاصها .. وليس للاستهلاك.
< الاستهلاك مرتبط بتنفيذ اتفاقية عنتيبي.. وهي تأتي تعديلاً لاتفاقية عام 1959م بين مصر الطامعة .. والسودان المتساهل حينها.. فقد وقعت الخرطوم على هذه الاتفاقية الثنائية لصالح مصر .. وتنازلت عن أرض وادي حلفا لحفر بحيرة السد العالي .. واغرقت مائة قرية هناك ودمرت الآثار والنخيل .. وكان التهجير المر..
< وبعد التهجير .. جاء القمري .. ورك .. وراح يبكي ويحن:
حليل أرض الجزاير والمراكب والطنابير الترن..
حليل ناس ليلى وقت الليل يجن..
والقمري فوق نخل الفريق فاقد الأهل يبكي ويحن..
< ومصر حرمت ليلى النوبية من الاستمتاع في حياتها بأرض الجزائر والمراكب والطنابير التي كانت ترن .. في جوف ضوء القمر..
< وتريد مصر بعد أن حرمت ليلى السودانية.. أن تحرم ترحاس الإثيوبية من التمتع بانعاش التنمية .. حينما تدعم المعارضة لضرب سد الاستفادة من المياه دون انقاصها .. وليس استهلاكها.
< ولما يكون الحديث عن أن مياه بحيرة سد النهضة لا تحتاجها إثيوبيا إلى الاستهلاك .. تحدثنا الحكومة المصرية عن سلامة السد .. وافرض أن في سلامته مشكلة .. فبماذا ستتضرر مصر؟
< مصر العميلة الشرقية الكبرى للمشروع الصهيوني والأطماع الأمريكية مقابل دعم حماية سيطرة الجيش والمخابرات على الحكم ودعم حماية الجنرالات من رياح الديمقراطية وسيادة حقوق الإنسان.. عليها أن تفرق بين عهد اتفاقية 1959م لتقسيم مياه النيل لتحظى بنصيب الأسد في قسمة الضبع الأولى وبين عهد اتفاقية عنتيبي لاعادة تقسيم مياه النيل.
< التركيز على اظهار مراعاة حصة مصر بعد توقيعها هي على الاتفاقية الثلاثية في الخرطوم مع السودان وإثيوبيا يبقى غريباً .. وهو ليس ضرورياً .. او كانت الرسالة موجهة إلى النظام الانقلابي المصري ..< لكن التركيز كرسالة موجهة إلى الشعب المصري المعزول عن النظام الحاكم هناك حقوقياً ومعيشياً.. فهي بالفعل مستحقة.
< الحكومة المصرية وقعت على الاتفاق الثلاثي بشأن سد النهضة دون الاعتراض على استمرار تشييده .. فلتشارك بعد ذلك في عملية استيعاب الملاحظات الفنية.. دون اتخاذ موضوع السد ككرت استقطاب داخلي لتغطية جرائم انتهاك حقوق الإنسان والأمن الإنساني للمواطن المصري. ويمكنها أن تحول الكرت هذا من ساحة سد النهضة إلى ساحة اتفاقية عنتيبي لاعادة تقسيم مياه النيل بعدالة .. فالتأثير على حصة مصر يكون باتفاقية عنتيبي للتقسيم العادل.. وليس بسد النهضة الذي عبر التوقيع المصري بشأنه عن قبول القاهرة .. وهو مثل قبول زوجة بزواج زوجها من أخرى.. قبول دون رضاء.. لكن عدم الرضاء عن ماذا؟
< عدم الرضاء .. لعله عن الاعتراض العسكري المخابراتي المصري العتيق على تنمية وتطور واحدة من دول الإقليم باستثناء دولة الاحتلال اليهودي في فلسطين.
< اعتراض على تمتع ترحاس الجميلة .. وعائشة وجميلة وخديجة هناك بالتنمية والانتاج .. كما كان الاعتراض على استمتاع (ليلى) النوبية الحلفاوية بانغام القمري.
< والقمري فوق نخل الفريق فاقد الأهل ..يبكي ويحن..
غداً نلتقي بإذن الله.

الأعمدة

خالد كسلا

الجمعة، 22 أيلول/سبتمبر 2017

د. حسن التجاني

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

خالد كسلا

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

الصادق الرزيقي

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

إسحق فضل الله

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

محمد عبدالماجد

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

كمال عوض

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017