الثلاثاء، 21 تشرين2/نوفمبر 2017

board

وكالنيل الآن تتدفق المعلومات

> بيت من زجاج .. لكن سكانه حينما يغيبون عن الوعي بأي مؤثر من المؤثرات ينسون منع نعي المرحوم عمر مصطفى المكى ..أحد رموز وقيادات الحزب الفكرية ومشيد قواعد منصاته الاعلامية وخزانته في السجالات مع خصوم الحزب.

> لقد امتنعت صحيفة (الميدان) عن كتابة سطر واحد عن رحيله، وغاب النعي الرسمي لرجل يعتبر ضمن مثلث القيادة الحزبية.. وفاطمة ..؟؟؟ عضويتها مجمدة ..وكان يجري التخلص منها .. فقد رفضت الالحاد ومحاكاة الرجل في عاداته الضارة وممارساته القبيحة التي تتزين بها الفتاة الشيوعية. والقيادي الشيوعي قاسم.. قصة وفاته مثل قصة وفاة جون قرنق فوق الحدود اليوغندية السودانية حينها أو موسى الصدر في ليبيا.. أمين من استدرجه من الخارج ؟ لقد جلبه الحزب الشيوعي وساقه إلى السجن ثم مات أو قتل ، وفي جنازته ــ حسب رواية الناشط عادل عبد العاطي ــ أنه عندما حضر لمراسم الدفن أحد المفصولين من الحزب الشيوعي وهو ميرغنى المحسى (معاق) تعرض للضرب والشتم!! في مرحلة حكم مايو الاولى القصيرة وعقب اقتحام سرايا الامام الهادي أوائل السبعينيات من القرن الماضي، نشرت الصحف صوراً لمعروضات مخزية (ملابس نسائية داخلية وزجاجات خمر فارغة) زعم الشيوعيون أنهم وجدوها في غرفة الإمام الشهيد الهادي المهدي هادفين لاغتيال شخصية إمام الانصار وقتها عبر الطعن في أخلاقه.. لأنه اشترط على نميري إبعاد الشيوعيين .. وهم أصلاً لم يشاركوا في تنفيذ الانقلاب. فقد قال قائدهم العسكري لنميري المقدم بابكر النور سوار الذهب : لو نجح انقلابكم فنحن معكم .ولو فشل لا نعرفكم ولا تعرفونا. وهذه بعض السلوكيات الأخلاقية التي تتنوع أشكالها ومناسباتها لكنها لا تخرج إلا من مهاوس واحدة. الباحثة الاجتماعية السودانية في بريطانيا إخلاص الخليفة الشيخ خوجلي أبو الجاز نشرت إيجازاً أوضحت فيه من ناحية صحية وقانونية، لماذا تم وضع المرحومة فاطمة أحمد إبراهيم في دار رعاية المسنين حتي وفاتها؟
> لكن أيها الإسلاميون ..أيها السلفيون .. ويا أيتها ( تراجي) .. جميعكم تنحوا جانباً.. ودعوا صلاح البندر خصمكم جميعاً يتحدث عن الأقرب إليه.. عن الشيوعيين في ايام الحداد لفاطمة.
> يقول البندر .. وهو علماني وليس اسلامياً:
أحبابي ...
دكتورة إخلاص بت الخليفة عضو الحزب الشيوعي وزوجة عضو اللجنة المركزية والمكتب السياسي للحزب الشيوعي صدقي عوض كبلو.
> يقول البندر:
وهي حاولت هنا ان تعطي نفسها صفة الخبير المحايد وأنها سليلة أسرة متدينة حتى تكتسب مصداقية (لاحظ الاصرار على تخميس الاسم) وتبرر الموقف المخزي للحزب الشيوعي من المرحومة فاطمة وتعفيهم من المسؤولية...
> ويقول البندر:
أولاً هي اثبتت واقعة دار العجزة إذ كانوا ينكرون ذلك.
وثانياً عدم أهلية أحمد ولدها لاسباب مزعجة ..فهو يعاني من الإدمان وفي مستشفى خاص للعلاج والتأهيل منذ فترة، وزوجته هربت من بريطانيا بالأطفال نتيجة للعنف المنزلي، وتم إسقاط رخصته لمزاولة مهنة الطب من المجلس الطبي البريطاني.. وفي كل مرة كنت أذهب لعلاجها لا تتوقف عن الحديث بمرارة عن عدم زيارته لها.
> وبت الخليفة وزوجها كبلو عندهم موقف سياسي ضد المرحومة فاطمة ومعارك تنظيمية مريرة.
> يقول البندر: إذا كانت بت الخليفة تعمل في المجلس البلدي لرعاية المحتاجين في بيرمنجهام فقد نسيت انني كنت عضواً منتخباً للمجلس البلدي لمدينة كيمبردج وإحدى مسؤولياتي كانت الخدمات الاجتماعية، وعندي تجربة وخبرة في مجال الخدمات الاجتماعية تفوق (20) عاماً..
> يقول البندر:
وكنت وزملائي نشرف على ميزانية خدمات سنوية تجاوزت (540) مليون استرليني، أكرر (540) مليون استرليني!!
الموضوع ليس حججاً تبريرية او مزايدات رخيصة ..
> هو إهمال فقط لا غير لانسان مناضل وهب حياته لقضية التغيير في حياته... ثم محاولة حزبه توظيفه لكسب سياسي بعد موته..
> الحزب الشيوعي دفع (4500) جنيه استرليني ايجاراً لقاعة مع خدماتها في فندق خمس نجوم في وسط لندن ليتلقى العزاء، ولكن لم يكلفوا انفسهم زيارتها والعناية بها وهي تعاني من وحشتها في دار العجزة.
> هذه المعلومات .. لم تقل بها حكومة .. ولا سلاح المظلات ولا سلاح الطيران .. ولا السلطة القضائية .. حتى نقول كانت انحيازاً لبكري أو عبد الرحيم أو هارون ..
> معلومات.. قيمتها العليا هي أن الحزب الشيوعي .. قد جرى تشييعه قبل تشييع فاطمة .. الحزب الشيوعي اطروحاته ومنفسته الآن مثل طبقات ود ضيف الله.
غداً نلتقي بإذن الله.