الجمعة، 22 أيلول/سبتمبر 2017

board

صحيفة (الإنتباهة) الجنوبية

> كشف د.رياك مشار عن مزاجه الإعلامي وانجذابه الصحافي .. حينما قال متفائلاً بأنه قد يأتي يوم تكون فيه  (إنتباهة) بجنوب السودان.. 

> ولعل (إنتباهة) جنوب السودان ..هي بشكل مختصر ومقتصر على قوالب صحفية أساسية تحتويها صحيفة (الإنتباهة) هذي بواسطة اهتمام مثنى وهيثم وميوت وفايز..
> أخبار وتقارير وحوارات وملفات وكاريكاتيرات .. كلها أ أُطر صحافية تشغل بشؤون جنوب السودان ..خاصة بعد الانقسام الحاد للجيش الشعبي في نصف ديسمبر 2013م ..
> حتى الكاريكاتير .. بريشة فايز الذي يتابعه سلفا كير .. وسلفا كير  طبعاً لا يعجبه فيه غير رسم صورته ..فالتعليق أصلاً دائماً يأتي ضرباً قاسياً تحت الحزام .. مثل ضرب جيش مشار للقوات الحكومية هناك .. ولذلك فإن سلفا كير .. في كل ظهر أو عصر  .. لبعد جوبا عن شركات التوزيع .. يقول .. وكما قالوا ساخراً .. وهو يتحرق لتصفح (الإنتباهة) (نشوف الليلة فايز رسمني كيف)!.. وترتسم محاولة ابتسامة .. وربما تتشكل إرهاصات قهقهة.. حينما يرى رسم وجهه بالكسكتة الشهيرة ..لكن التعليق يخمد الابتسامة ..و يجهض القهقهة .. فالتعليق بطعم  مُر مثل  الحنظل .. و سلفا كير نفسه ..ألم يحرِّض حكومة البشير  على إغلاق صحيفة (الإنتباهة) حينما كان فيها متقلداً منصب النائب الأول.. وكان حينها يميل كل الميل لإدارة جنوب السودان رغم قومية منصبه الأعلى من منصب رئاسة إقليم الجنوب .؟  لكنه الآن يستمتع برسم ريشة فايز لصورته .. ويختلط الاستمتاع بألم التعليق .. شعور مشكل تشكيلة عجيبة .. تتدفق سيوله من رسم وتعليق كاريكاتير فايز ..  لكن معسكر مشار .. فكل لوحة كاريكاتير فايز تعجبه .. حتى العصفورة الصغيرة التي يستكمل بها إبداعه أحياناً .. ربما هي عصفورة ترمز للمطالبة بالحرية هناك ..مطالبة أهل أكبر خدعة في التاريخ الإفريقي ..خدعة  السودان الجديد .. 
> ولعله جديد بالفعل ..بالاقتتال و الاغتصاب و الدمار و الحرق .. جديد بتطوير و توسيع نطاق يوم ( الاثنين الأسود ) وقبله يوم ( الأحد الدامي ) أيام كلمنت أمبور.. و قبله مجازر توريت الفظيعة قبل رفع علم الاستقلال.. و هي المجازر التي تحتفي بذكرها الحركة الشعبية باسم قدامى المحاربين ..
> قدامى المحاربين هؤلاء .. اعتدوا في يوم الثامن عشر من أغسطس عام 1955م على أهل الشمال في ثلاثة عشر مركزاً في توريت .. وأهل الشمال كانوا من التجار والأطباء والمعلمين والإداريين و الأطفال و النساء ..وكانوا عزلاً طبعاً .. حينما هجم عليهم ( قدامى المحاربين )هؤلاء ..  و سلفا كير يحتفي فرحاً بذكرى تلك المجازر الفظيعة الرهيبة .. و هو الآن يقول ( نشوف الليلة فايز راسمني كيف .. ) 
> لكن مشار يحلم بيوم تصدر فيه (الإنتباهة) الجنوبية.. و(الإنتباهة) أصلاً هي مولود إعلامي لفكرة مشروع سياسي.. يشترط لاستمرار الوحدة بين الشمال والجنوب سلاماً عادلاً .. لا ظلم و لا إجحاف فيه .. 
> لكن حتى العدل ..تعجز عن تحقيقه الحركة الشعبية ( جناح دينكا قوقريال و مجلس الدينكا )في جانب جنوب السودان سواء أكان إقليماً بدون مؤسسات قومية كما كان في الفترة الانتقالية بين عامي 2005م و 2011م.. أو دولة مستقلة فقط عن الخرطوم وليس مستقلة عن أجندة يوغندا و دولة الاحتلال اليهودي في فلسطين.. و الآن أجندة مصر ..
> (الإنتباهة) الجنوبية يفترض أن تكون مجموعة محطات إذاعية وتلفزيونية بلغات القبائل الجنوبية .. حتى تكون بالفعل ( (إنتباهة في زمن الغفلة الجنوبية) ..
> غفلة القبائل الجنوبية هناك.. هي العنصر الفعال لاستثمارات إسرائيل و يوغندا و مصر السياسية والمخابراتية و اللصوصية .. و حكومة السيسي تقول لحكومة الجنوب : أجمعوا لنا كل جلود الحيوانات ( عشان نصنع ليكم بيها أحذية للجيش الشعبي). بالله.!
غداً نلتقي بإذن الله.

الأعمدة

خالد كسلا

الجمعة، 22 أيلول/سبتمبر 2017

د. حسن التجاني

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

خالد كسلا

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

الصادق الرزيقي

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

إسحق فضل الله

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

محمد عبدالماجد

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

كمال عوض

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017