الجمعة، 22 أيلول/سبتمبر 2017

board

والتطبيع.. عند الصادق المهدي

> أسكت مبارك المهدي نده العظيم الصادق المهدي عن التصريح أو التلميح باقتراح تطبيع السودان مع دولة الاحتلال اليهودي في فلسطين ..

> الصادق المهدي لن يقول إن ما اقترحه مبارك على الشعب السوداني خاصة أعضاء الحوار الوطني و بالأخص أعضاء حكومة الحوار الوطني أو نسخة حكومة البشير الأخيرة .. وهي النسخة التاسعة أو العاشرة منذ يوليو 1989م ..لن يقول الصادق إنه اقتراح مساير لمنطق التطور ..
> لأن القائل ليس هو ابنته مريم ..ولا صديقه الكودة ..ولا والي الولاية التي تضم دائرته الانتخابية عام 86 ..كاشا .. ولا من تتجه لقلب ظهر المجن على الحكومة عضو كتلة الحوار الوطني بالبرلمان ..تراجي .
> القائل هو مبارك المهدي .. والصادق المهدي .. لا يعرف الفجور في الخصومة السياسية مع أحد حتى لو كان شيمون بيريز ..لكن يمارسها ضد مبارك ..
> وهو يسخر من مبارك و يحكي أن مبارك هذا قال للبشير : أنت و أنا و قرنق نحكم السودان ..وأنت لا بد أن تستبعد الحركة الإسلامية ..شيخ علي وشيخ مصطفى وشيخ غازي وشيخ نافع وشيخ الأمين دفع الله والبقية ..
> البشير رد عليه قائلاً :
هؤلاء الإسلاميون هم أنا ذاتي ..و لم ينقصه إلا أن يردد مع الراحل العندليب الاسمر زيدان :
حبيبي مشغول بيك مع ذاتي ..
في دربك خطاي تمشي معاك لآخر السكة ..
هواك اتوسد إحساسي و حلق في الفؤاد وركا ..
> ومبارك بعد أن شارك في الحوار الوطني الذي تخلو مخرجاته من أغلبية تؤيد التطبيع مع دولة الاحتلال اليهودي .. يريد أن يتجاوز مخرجات الحوار ..و يقدم اقتراحا بالتطبيع مع دولة الاحتلال ..
> ولأنه يتقلد منصب نائب رئيس الحكومة ..و وزير الاستثمارات .. والاستثمارات في الوطن العربي من المطامع العربية ..فإن هناك من اعتبر أن الحكومة بذكاء سياسي تمهد لخطوة قادمة رفضها الحوار الوطني ..تمهد لها من خلال ( زول زي مبارك دا .. )
> لكن مبارك ..وهو يريد هز الساحة الإعلامية لصالحه .. هذه الأيام .. فكر في تصريحات قابلة للاشتعال الإعلامي ..
> فهو الآن لا يهمه التطبيع ..ولا التمييع .. يهمه فقط ثمرة اشتعال الساحة بتصريحات تشعلها ..
> فتصريحات مبارك حول اقتراح التطبيع مع الاحتلال اليهودي يبقى أثرها عمليا .. مثل أثر غناء فيروز وجوليا بالمقابل في الجانب الآخر ..جانب الدعوة لتحرير القدس وعودة اللاجئين ..
> لكن الأهم أن مبارك أبعد الصادق عن الحديث حول منطق التطبيع .. وأصلا لا منطق للتطبيع .. فالآن إسرائيل تعادي السودان بذراع قصير لا يصل إلى مقدراته الحيوية .. لكن التطبيع من خلال البعثة الدبلوماسية للاحتلال ..تطول الذراع ..كما يحدث في جنوب السودان ..
> في جنوب السودان الآن إسرائيل تدعم أكثر من جهة بالسلاح ..من خلال مصر و يوغندا وكينيا و إريتريا ..وكانت أول زيارة لأول رئيس لدولة جنوب السودان إلى إسرائيل ..
> في مصر أنموذج سابق .. للذراع اليهودي الطويل من خلال البعثة الدبلوماسية اليهودية ..نتيجتها ادمان شباب مصر على المخدرات ..وتمكن الجيش المصري الخائن للوطن من منع الديمقراطية ..ومنع احترام حقوق الإنسان ..
> لكن السودان مشكلته العظمى الكبرى ليست خارجية بعد تحقيق الانتصارات والإنجازات على الصعيد الأمني ..حتى نحسب حسابات تستوعب التطبيع مع دولة الاحتلال ..
> مشكلة السودان داخلية ..في إطار أزمة الضمير وغياب الذكاء وسوء التربية العقدية والاجتماعية .. وهاهو الاضطراب يظهر في إضافة مادتين في مقرر تعليم ثم حذفها إرضاءً لفئة ضالة ومضلة .. لا تفرق بين الواو ( الضكر )و بين الواو الآخر.. و حينما يتحقق التطبيع الذي يريده أهل اليسار وأهل التمرد بعد الرهان الخاسر على الحرب ..يريدونه نكاية فيما يسمونها ( حكومة إسلامية )و هي شذى زهر ولا زهر ..حتى تكون الشماتة
.. > لكن ..يمكن أن يحسب البعض أن تصريح وزير سوداني في حكومة موضوعة في قائمة الإرهاب حول ضرورة التطبيع ..وتجاوب وزير الاتصالات الإسرائيلي أيوب أقرا معه و دعوته للوزير لزيارة فلسطين المحتلة .. يحسبها البعض مفيدة للحكومة في اختراق تعنت واشنطن ازاء رفع العقوبات ..
> لكن صدقوني ..و بالأرقام و البراهين ..فإن العقوبات الداخلية أسوأ من الأمريكية ..ولا مقارنة ..عقوبات الداخل هي تخطيط اقتصادي لا جدوى منه ..وبناء قصور اقتصادية في مجرى السيل.
غدا نلتقي بإذن الله

الأعمدة

خالد كسلا

الجمعة، 22 أيلول/سبتمبر 2017

د. حسن التجاني

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

خالد كسلا

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

الصادق الرزيقي

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

إسحق فضل الله

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

محمد عبدالماجد

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

كمال عوض

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017